الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الإسلامي في لبنان: من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ، ولابُدّ من من قول الحقيقة وهي: أن كل من يماشي المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة

هو منهم وهو متهم،  وما هو بمسلم أو مسيحي ولاسني ولا شيعي .. وأن دولة الظلم ساعة مهما طالت ودولة العدل إلى قيام الساعة. حذّرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان: من خطورة الأحداث المؤسفة الجارية في سورية والبحرين والمملكة العربية السعودية مؤكدة أنّ رياح المؤامرات وما يُسمّى بالثورات ستطال جميع الدول لأنها سُنّة الله في خلقه ، فمن حفر حفرة لأخيه وقع فيها وأن طابخ السُّمِّ آكله لا محالة،
وأسفت الجبهة : للضحايا الأبرياء والمدنيين الذين يسقطون في غير مواقع المجابهة والمواجهة مع العدو الصهيوني الغاصب معتبرة أنّ الفتنة المذهبية العمياء أفقدت عقول الكثيرين وأعمت أبصارالسواد الأعظم من المسلمين ، فأصبح من يسقط من المحتجين والمعارضين في السعودية والبحرين خائناً وعدواً لله ، ومن يسقط في سورية هو الشهيد فقط ومن أقرب المقربين ، والعكس بالعكس، وليس العكس هو الصحيح ، أنها الفتنة القاتلة وأنها الحالقة لآمال الكثيرين الذين ما زالوا على العهد ونحن منهم ، عهد الوحدة وعهد المقاومة، ولكن علينا حسن التفكر  والتدبر والاختيار وحسن التصرف، وعلينا أن نكون بمستوى الحمل والمسولية، فالظلم واحد سواء هنا أو هناك ، ولا بُدّ من قول الحقيقة، وهي أن كل من يماشي المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة هو منهم وهو متهم ، وما هو بمسلم ولا مسيحي ولا سني ولا شيعي.، وكل من يساهم في زرع الفتنة والخلاف والشقاق بين المسلمين والمواطنين كافة ويعمل على إثارة النعرات والغرائز والتلاعب بمشاعر الناس هو ضمن دائرة المشبوهين والمصطادين في الماء العكر ، وأن الحقيقة الماثلة أمامنا اليوم ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك هي أنّ دولة الظلم ساعة مهما طالت ودولة العدل إلى قيام الساعة … قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )  صدق الله العظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى