الأخبار اللبنانية

كبارة لـ”السياسة”: لن نسمح لـ”حزب الله” بضرب القاعدة السنية في طرابلس

شدد عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب محمد كبارة على أن مواقف الأمين العام ل¯”حزب الله” السيد حسن نصر الله الرافضة لتمويل المحكمة تضع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمام امتحان يتلخص بسؤالين: هل سيكون قادراً على الالتزام بتعهداته للمجتمع الدولي? أم هل سيثبت للبنانيين وللمجتمع الدولي بأنه ينفذ أوامر السيد حسن والرئيس السوري بشار الأسد?
وقال كبارة ل¯”السياسة”: “أعتقد أن الحكومة هي أغلى ما يملكه السيد نصر الله في لبنان لأنها تؤمن غطاء السلطة لسلاحه غير الشرعي, لذلك لن يحرج الميقاتي ولن يخرجه, بل سيتيح له اعتماد سيناريو سخيف لتمويل المحكمة من دون المرور بمجلس الوزراء أو مجلس النواب. وهذا لن يغير في موقف حزب الله من المحكمة في شيء”.
وأكد “أن الشمال هو خزان اللبنانيين السنة وقاعدتهم الأولى, و”حزب الله” يريد أن يضرب القاعدة السنية من دون الدخول في نزاع مذهبي لذلك اعتمد مبدأ مرتزقة ليفتح معركة بينهم وبين أهل المدينة تؤدي, حسب اعتقاده, إلى إضعاف عاصمة اللبنانيين السنة. ولكن نقول بوضوح شديد إننا لن نسمح لا لحزب الله ولا لغيره بإقامة مربعات أمنية لا في طرابلس ولا في الشمال, وليتعظ من يريد أن يتعظ”.
واعتبر أن الأراضي اللبنانية ستبقى عرضة لخروقات كتائب الأسد طالما بقيت حكومة الأسد-نصر الله حاكمة, مضيفاً ان “هذه الحكومة لا تجرؤ حتى على مناقشة الموضوع, ولا تجرؤ حتى على أخذ العلم بأن قوات الأسد تخترق سيادتنا”.
ولفت إلى أن “الوضع خطير جداً, وبالتالي فإننا لا نستبعد أن يتفجر الوضع بين الأهالي وكتائب الأسد في أي لحظة, لأن كتائب الأسد تعتدي على أراضينا وكرامتنا وتطلق نيرانها على منازل أهلنا”.
ودعا كبارة “حزب الله” إلى أن “يستفيق من سكرة “7 مايو” وليتذكر أنه وحلفاءه غدروا بالعاصمة وأهلها وسيطروا عليها, ولكنهم هزموا في كل المناطق الأخرى التي حاولوا التطاول على كراماتها, سواء في الجبل, أو البقاع أو الشمال”, مضيفاً ان “تهديداتهم لا تخيف أحداً, فليفهموا وليتعظوا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى