الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الإسلامي في لبنان: المطلوب من كافة الأطياف والأطراف السياسية اللبنانية العمل والتعاون لما فيه مصلحة الوطن والمواطن ، ووقف حمّام الدم ودوامة العنف في سورية ومنع جعل لبنان منصة لاستهداف سورية.

اعتبرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان  : بعد اجتماعها الدوري برئاسة منسقها العام الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري وحضور النائب كامل الرفاعي والسادة أعضاء مجلس القيادة : أنّ المطلوب اليوم من كافة الأطياف والأطراف السياسية اللبنانية العمل والتعاون لما فيه مصلحة الوطن والمواطن وذلك من أجل النهوض بالمجتمع اللبناني ورفع مستوى معيشة الفرد وتحسين وضعه المعيشي والاجتماعي عبر تنفيذ المشاريع التي أقرها مجلس الوزراء مؤخراً وخصوصاً فيما يتعلق بملف الكهرباء واستئجار البواخر وبناء المعامل ، وأيضاً فيما يتعلق بملف النفط والغاز والثروة المائية والبرية والإسراع في التنقيب عنهما عبر تلزيم الشركات الموثوق بها والتي لا تتعامل مع العدو الصهيوني بشكل مباشر أو غير مباشر ، وذلك خشية تكرار ما حصل في ملف  الاتصالات وداتا البصمات سابقاً ،

وحذّرت الجبهة : من محاولات البعض نقل الأزمة السورية التي نتمنى لها النهايات السعيدة ووقف حمام الدم ودوامة العنف إلى الداخل اللبناني ، هذا البعض الذي يستغل الوضع الإنساني للنازحين السوريين ويعمل جاهداً لجعله في جعبته السياسية عبر التحريض الطائفي والمذهبي للنيل من وحدة سورية وصمود شعبها الذي تخطى الأزمة الناشبة وتجاوز المؤامرة الشرسة بشكل كبير ،

وجدّدت الجبهة: رفضها المطلق الفتنة بكل أشكالها وصفاتها ، ورفضها جعل لبنان أو أي منطقة منه منصة لاستهداف سورية أو التصويب عليها ، لافتة إلى أنّ من يريد الخير لسورية ولشعب سورية لا يعمل على إذكاء الفتنة ولا يعمل على شرذمة وتفتيت وتقسيم الشعب السوري،  ولا يسعى إلى التدخل العسكري الأجنبي ، وإننا من هذا المنطلق نؤكد على حرمة الدم وحرمة التقاتل الداخلي ، ونؤكد على نبذ العنف ورفض الفتنة ونؤكد على وحدة الصف ووحدة الشعب السوري ونرفض التدخل الأجنبي والخارجي تحت أي صفة وأي عنوان، وندعو إلى الحل الداخلي السوري- السوري أو على أبعد تقدير السوري العربي عبر الحوار الهادف البناء المتزامن مع بدء ورشة الإصلاحات الشاملة التي طرحتها القيادة السورية والتي تتضمن التعددية وحرية الإعلام وقانون الانتخابات وغيرها من المطالب التي أقرتها القيادة السورية ،

ولفتت الجبهة: إلى أنّ الكرة الآن في ملعب المعارضة السورية وخصوصاً الداخلية التي يجب أن تتلقف هذه الاصلاحات وتتنبّه من خطورة ما يحاك في الخارج ضد سورية وشعبها وأرضها ودورها وقدراتها التي يحاول العدو الصهيوني وإدارة الشر الأمريكية غرس خنجرها المسموم وسط سورية لتحجيمها وتقسيمها وتقليص دورها الإقليمي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى