الأخبار اللبنانية

الشريف: سنلبي أي مطلب فلسطيني من اختصاص الحكومة اللبنانية

اكد رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني خلدون الشريف ان الملف الفلسطيني في لبنان يحظى بأهتمام جدي من الحكومة اللبنانية باعتباره ملفاً حيوياً من مصلحة الجميع إيجاد الحلول العلمية والواقعية له بشكل يتوافق مع السيادة اللبنانية ويحقق مصلحة الاخوة الفلسطينيين باعتبارهم ضيوفاً اعزاء بعد ان شردهم العدو الصهيوني الذي احتل ارضهم.
جاء ذلك خلال لقاء في طرابلس دعا اليه رئيس منتدى الحوار الوطني الديموقراطي عبد الله خالد بحضور نخبة من ممثلي الاحزاب الوطنية والقوى النقابية ومؤسسات المجتمع المدني وفصائل منظمة التحرير والتحالف الفلسطيني. بداية تحدث عبد الله خالد فأكد أن الملف الفلسطيني هو ملف داخلي هام لا يوازيه في الاهمية الا الملف اللبناني – السوري. واشار الى أنه متفائل بإمكانية إيجاد الحلول المناسبة في إطار الممكن والمتوفر بعد ان تسلم ادارته الصديق الشريف. وعلى الرغم من أنه لم يمر على استلامه الملف أكثر من اربعة اشهر إلا أن خطوات هامة قد تحققت باعتراف الاخوة الفلسطينيين وهناك اخرى في طريقها الى التحقيق قريباً وشدد على اهمية استكمال اعمار مخيم نهر البارد وإزالة العقبات التي تعترضه بالاضافة الى الاهتمام ببلورة آلية عملية لإقرار الحقوق المدنية والانسانية للشعب الفلسطيني.
وتحدث الشريف فأكد أنه على الرغم من أن الفترة التي مضت على استلامه الملف الفلسطيني تعتبر قصيرة نسبياً إلا أنه باعتراف الفصائل نفسها تمكن من انجاز أمور كثيرة على صعيد مخيم نهر البارد تحديداً والاشكالات التي تعترض مسيرة اعادة اعمار علماً انه يدرك أن ما أنجزه لا يلبي كل طموحات الاخوة الفلسطينيين وميز بين الامور التي تعتبر من صلب عمل الحكومة وبالتالي لجنة الحوار والامور الخارجة عن نطاق عملها كمجلس النواب مثلا وتلك التي تقع مسؤوليتها على المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي وفي مقدمتها الاونروا التي يجب ان تتحمل مسؤوليتها كاملة. واعتبر أن الاولويات في المخيمات تختلف من مخيم لآخر مؤكداً وجود رغبة حقيقية لدى الحكومة في حلها في إطار الواقع والممكن وبالتعاون مع المجتمع الدولي، ومشيراً الى أن بعض المطالب الفلسطينية تتجاوز القدرة على تحقيقها نظراً لرفض لبنان التوطين الذي يرفضه الفلسطينيون كما ويحتاج العمل على اقناع المجتمع الدولي بضرورة تثبيت حق الفلسطينيين في العودة وضمان حقوقهم لدى الكيان المغتصب. وجرى بعد ذلك حوار شارك فيه ممثلو الفصائل والقوى الوطنية أكدوا من خلاله رفض التوطين بكل اشكاله والاصرار على حق العودة والرغبة المشتركة في إقامة افضل العلاقات بين اللبنانيين وضيوفهم من الاخوة الفلسطينيين وإجهاض كل محاولات إحداث فتنة بينهم من خلال المعالجة الميدانية الجادة والعملية لكل القضايا المطروحة. وفي الختام تم الاتفاق على أن يقدم الاخوة الفلسطينيون مطالب محددة تخرج من إطار الخطب الى العمل الميداني المنتج والمثمر وتشيجع اللقاءات المشتركة بشكل دوري لما يحمله الحوار فيها من إمكانية التوصل الى قواسم مشتركة تسهم في إزالة الكثير من العقبات التي تعترض مسار العمل المشترك مع تأكيد واضح من الدكتور الشريف عل الاستعداد الحكومي لحل أي معضلة تقع في إطار مسؤوايتها الوطنية وتصب لمصلحة تعزيز العلاقات اللبناني – الفلسطينية التي يحرص المخلصون من الجانبين على صيانتها وتطويرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى