قصص وعبر

الهواتف المحمولة والتلاميذ

يكاد يُظن أن المشهد عادي وطبيعي ان نرى تلامذة المدارس يحملون معهم الهواتف الذكية
ولكنه للاسف ليس كذلك
انها لمفسدة عظيمة ومسؤولية جسيمة يتحملها الاهل وادارة المدارس في الحال الذي وصلنا اليه
ما الداعي لوجود هواتف بين ايدي التلاميذ ان كانوا بين رفاقهم ورفيقاتهم ، لماذا اخذ صور السيلفي والبوزات في المدارس
اي جيل هذا الذي ينشئ ويربى في المنازل والمدارس
استطيع ان افهم من عنده حاجة مبررة لكي يبقي مع ابنه او ابنته هاتف ولكن الحاجة لا تقتضي ان يكون هناك انترنت مفتوح
بلاء عظيم وجود هذه الاجهزة مع امكانية ولوج الانترنت دون حسيب او رقيب اذ ان شاب واحد يفسد صفا بأكمله وشابة واحدة تفسد رفيقاتها
المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل
يقول احدهم الاصل في التربية نعم التربية اساسية ولكن التعرض للمفاسد مغرٍ جدا
على ايامنا كان التفاخر بين التلاميذ في الشنط والاقلام والملابس وغيرها من الامور التي اصبحت بسيطة جدا بالنسبة للجيل الناشئ

اتقوا الله عباد الله
اتقوا الله في اولادكم ايها الاهالي
اتقوا الله يا مدراء المدارس فالتلاميذ أمانة في اعناقكم

منقول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى