الأخبار اللبنانية

المسار اللبناني لعلي ورفعت عيد: عندما يتحدث أشرف الناس ريفي عن إعتدائكما على كرامة طرابلس، فهو يقصدكما أنتما ومن يدير حماية الخراب في طرابلس

أعلن رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي بعد جولة له على عدد من فعاليات

شمالية مساء أمس الخميس، أن ما يجري في طرابلس ليس نتيجة، بل يمكن وصفه بأنه إستخدام الساحة المنهكة أصلا في سبيل الوصول إلى نتيجة محددة تظهر بأن الطائفة العلوية تتعرض للإبادة والتهجير، مما يعطي الذريعة للتمهيد لتهجير وضم بلدات عكارية ومتاخمة للحدود اللبنانية إلى الدولة العلوية الموعودة من الساحل السوري حتى الجنوب اللبناني الذي تسعى إليه القوى الإستكبارية في العالم من الكيان الصهيوني حتى كل الغرب وإيران، والذي تعارضه بشدة الدول العربية.

وقال الأيوبي، من المؤسف أن المؤامرة التي تشرف عليها القوى المسيطرة والمهيمنة على الدولة لا تزال تمعن في نأيها ينفسها عن تنفيذ أقل ما يمكن من القوانين، والذي ينهي الوضع الشاذ في جبل محسن، وبكل بساطة على وزارة الداخلية سحب العلم والخبر للجمعية المسماة الحزب العربي الديمقراطي الذي أعلن صراحة بأنه يمتلك أسلحة ثقيلة، وهدد بإستخدامها لقصف مدينة طرابلس للهيمنة عليها بهذه القوة الإرهابية، وبعدما نفذ وعيده وقصف هذا الحزب المدينة، فإنه لا بد من وقفة صحيحة وحقيقية للدولة، وإلا فإننا سنكون مرغمين على تنفيذ القانون بالقوة، عبر معاقبة المسؤولين المقصرين والمشاركين والمحركين وحماة ظاهرة الإرهاب المتمثلة بالحزب العربي الديمقراطي الذي يأخذ جبل محسن ومواطنيه رهينة ودروعا بشرية، فالمواطن الطرابلسي لن يكون بعد الآن رهينة للمآرب السياسية الإيرانية الأسدية، ولا وقودا لدفئ أحد،

وأضاف، إننا نطالب المسؤولين الطرابلسيين بإيجاد حل نهائي للمدينة، ونقول لصبي بشار إبن أنيسة رفعت علي عيد أنه عليك الرحيل فورا إنقاذا للشهداء والضحيا الذين يسقوطون بسبب أعمالك القذرة التي تقومبها، فالعلويون في طرابلس هم في حضن اللبنانيين مجتمعين، وخاصة السنة منهم، وليس رفعت ولا علي عيد من حافظ على أبناء الطائفة العلوية ومنحها الخصوصيات والميزات، وأنتم قانونا مطلوبان بجرائم عديدة، ليس أبرزها تأليف عصابة وميليشيا مسلحة بأسلحة ثقيلة للإعتداء الصريح على المواطنين والبلاد بناء لأوامر وأهداف لا علاقة للبنان بها، وللأسف تقوم بذلك بإشراف رسميين متخصصين بإدارة المخابرات أمنيين وسياسيين، وعندما يتحدث أشرف الناس ريفي عن إعتدائكما على كرامة طرابلس، فهو يقصدكما أنتما ومن يدير حماية الخراب في طرابلس، وعليكم فعلا دفع الثمن لأبناء طرابلس، ولم يعد للكذب على الطائفة العلوية مكانا بعدما باتوا أمام أمر واقع خطير جدا، فلا ضباط جبهة النصرة ومن تتحدث عن وجودهم في طرابلس للإعتداء عليك، ولا غيرهم، متفرغ لك وللرد على إعتداءاتك على المدينة، ويكفيهم القيام بردع أسيادك في الشام والعمل على حشرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى