الأخبار اللبنانية

المصابيح المضيئة في مركز الصفدي الثقافي

“المصابيح المضيئة” في “مركز الصفدي الثقافي”:
معرض يطرح قضايا المجتمع بفن “الكاريكاتور”
افتتح “المجلس الثقافي البريطاني” بالتعاون مع “مؤسسة الصفدي”

معرضاً متنقلاً للكاريكاتور عنوانه “المصابيح المضيئة”، وذلك في مركز الصفدي الثقافي – قاعة الشمال، وبمشاركة رسام الكاريكاتور اللبناني أرمان حمصي. يستمر المعرض حتى 28 الجاري. ويتضمن مجموعة من الرسوم الكاريكاتورية لستة فنانين من لبنان(أرمان حمصي)، سوريا(علي فرزات)، الأردن(عماد حجاج وجلال الرفاعي)، المملكة العربية السعودية(يزيد الحارثي)، فلسطين(عامر شومالي وباسل نصر) ومصر(مصطفى حسين)، إضافة إلى المملكة المتحدة(ستيف بيل)، تعكس الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في البلدان المشاركة من المنطقة العربية، والتي كانت متشابهة في أغلب الأحيان.
ويندرج هذا المعرض في إطار المشروع الإقليمي “الإعلام والمجتمع” الذي يدعمه المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع منظمة الغادريان والإذاعة البريطانية فرع الخدمات العالمية، الذي أطلق في العام 2004، ويهدف إلى بناء شبكة عمل تضمن مختصّين إعلاميين عبر البلاد الست المشاركة. ويهدف المشروع الإقليمي “الإعلام والمجتمع” إلى رفع كفاءة الصحافيين والإعلاميين وزيادة وعيهم بقضايا المجتمع من حولهم، بالإضافة إلى خلق شبكة اتصال تربطهم والإعلاميين في بريطانيا بالمنطقة العربية.
حضر افتتاح المعرض مديرة المجلس الثقافي البريطاني في بيروت اماندا بوريل، المدير العام لـ”مؤسسة الصفدي” رياض علم الدين، وحشد إعلامي ومهتمين.

 

كلمة الافتتاح ألقتها مسؤولة العلاقات الخارجية في “مؤسسة الصفدي” فانيسا يكن، فرحبت بالحضور، واعتبرت أن “هذا الحدث هو واحد من العديد ضمن إطار التعاون القائم بين “مؤسسة الصفدي” والمجلس الثقافي البريطاني والذي يهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية بين شمال لبنان والمملكة المتحدة”. أضافت: “إن معرض المصابيح المضيئة يعكس أهمية استخدام الثقافة والفن بشكل سلمي لإيصال الأفكار والمشاعر والآراء. هذه هي رؤية مؤسسة الصفدي، لجهة مساعدة المجتمع على  التمتع بحرية التعبير في مناخ سلمي، مع احترام حقوق وآراء الآخرين. هذا هو الأمل، وليس فقط في لبنان، ولكن بالنسبة للعالم كله”.
كلمة المجلس الثقافي البريطاني
ثم تحدثت مديرة المجلس الثقافي البريطاني اماندا بوريل فتحدثت عن أهداف المجلس منذ العام 2004 ، وتحديداً في الشرق الأوسط “بتصميم وبدء المشروع الذي يسعى إلى تطوير قدرة وسائل الإعلام في المنطقة لزيادة الوعي للقضايا الاجتماعية الرئيسية التي تواجه الشباب في المنطقة ، وبخاصة آفة البطالة.” أضافت: “بعد النجاح الكبير الذي حققه في لندن، يأتي هذا المعرض إلى الشرق الأوسط ، وستقوم بجولة في المنطقة. وهو يمثل أعمال مواهب بعض من أبرز رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، الذين من خلال رسومات قادرة على إثارة القضايا الاجتماعية الأساسية اليوم بصمت بالغ، وعبور للحواجز اللغوية والثقافية. المعرض هو مناسبة لتتويج عمل وسائل الإعلام في كافة المشاريع، وهي فكرة رائعة أظهرت غنى وقوة الكاريكاتير والرسوم المتحركة في الشرق الأوسط، الغير متوقعة”.
المعرض
ثم جال الحضور في المعرض حيث عرضت الرسومات بعد تكبيرها وإلصاقها على لوحات كبيرة، خُصصت كل واحدة لبلد معين، مع وضع عنوان لكل رسمة، وقد طغت على معظمها روح النكتة بأسلوب ساخر وهازئ من الظروف الاجتماعية تارة مع المساءلة والنقد اللاذع والمحاسبة في البعض الآخر، مع شيء من الدعابة والمرح يحس بهما الزائر. ولدى سؤاله عن أهمية المشاركة في هذه المعارض، يقول أرمان حمصي أن “المعرض شكل فرصة للرسام الكاريكاتوري لعرض أعماله أمام شريحة اكبر من المجتمع، إضافة إلى التعرف على أعمال غيره من الرسامين في الدول العربية الأخرى”. واعتبر أن “الرسم الكاريكاتوري إنما يعبّر عن قضايا المجتمع اليومية بأحزانها وأفراحها، بمواقفها ومشاعرها، فهو يسلط الضوء على أهم قضاياه، ويترك أثراً كبيراً في أعماق المشاهد”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى