مقتطفات من حديث نائبة رئيس حركة التجدد الديموقراطي الدكتورة منى فياض

* حزب الله يستأثر بالمسارين السياسي والأمني في لبنان وتناسبه هذه الحكومة المستقيلة، وبقاء هذا الوضع كما هو والذي قد يفضي الى تعطيل الانتخابات الرئاسية حيث قد يحقق مصالحه بعيدة المدى في المثالثة التي يروج لها. تناسبه حكومة بشروطه ولكنها لا تناسب لبنان لأنها تورّط الجميع في الحرب السورية. وحتى لو انسحب من سوريا يريد أن يكون في حكومة تحافظ على كل مكتسباته.
* هناك ثلاثة أوجه لمشكلة حزب الله:
أولا: مشكلة تعامله مع جمهوره، لأن الاحتكاك اليومي يضعف سلطة الحزب.
ثانيا: ان الحزب لا يستطيع الانفلاش أمنياً على الاراضي اللبنانية طالما هو منغمس في سوريا.
ثالثا: انخراطه في سوريا يسبب له الكثير من المشاكل اولاً مع اللبنانيين وثانياً مع الدول العربية، لذلك يحاول تقليل المشاكل ذات الطابع الامني في لبنان مع حفاظه على الضغط السياسي.
* اذا ارادت ايران تحسين صورتها واظهار حسن نواياها تجاه الشعب اللبناني عليها ألاّ تترك الحزب في سوريا وأن تساعد في حل الأزمة الحكومية، وأن تراعي المصلحة الوطنية أولاً.
* حزب الله في تدخله في سوريا وفي ممارساته على الارض يثير الحساسية السنية-الشيعية، ولهذا نجده بالمقابل، وهنا تبرز ازدواجيته، يحاول التهدئة في مستوى خطابه، خوفا من الفتنة.
* أنصح حزب الله بتقديم تسهيلات من أجل المصلحة الوطنية.
* على اللبنانيين أن يتجرؤوأ ويتحملوا المخاطرة من أجل المطالبة بحقوقهم، وعدم التلهي بمصالحهم الآنية.
* هل الطائفة الشيعية هي حزب الله، وكل من لا يؤيد الحزب يخون الطائفة والوطن؟
* المعتقد الشيعي هو أكثر معتقد يعطي حرية للانسان وهو عقيدة حرية واجتهاد وحرية اختيار مرجعية تتلاءم مع أفكاره.
* منطق التخوين اساءة لحزب الله نفسه الذي يحاول تحويل الطائفة الشيعية الى رهينة عنده ضمن خط مستبد تابع لولاية الفقيه، أي لإيران التي لا تعمل الا لمصلحتها. وايران أخذت قرارها الاستراتيجي فيما يتعلق بالنووي ولا رجعة عنه، وروحاني هو جزء من هذا النظام وأحد منظّريه وإن اختلف قليلا في التكتيك، فهو مع السياسة الايرانية العقلانية التي لا تتراجع والتي تتماشى مع العقل الغربي.
* إن همّ معظم الاحزاب اللبنانية هو البقاء في السلطة، خصوصاً أن الانسان بالنسبة لهم درجة ثانية وزبون يبقيهم في السلطة، وما يميز بين تلك الاحزاب هو درجة تبعيتهم للخارج، وفي مفهومهم كل ما يوصل الى السلطة هو مبرر، حيث اصبحت الخيانة نسبية فنرى ضباطاً يتعاملون مع اسرائيل يطلق سراحهم، وبالمقابل نرى آخرين يحاكمون ويحكمون بالإعدام ما يضعف ويزعزع ثقتنا بالقضاء .
* كل تجمع على أساس طائفي ومذهبي يعطي المبرر لسياسة حزب الله وكي يتصرف الحزب كما يريد، فلا يعود المعيار هو المواطنية ودولة القانون بل المذهبية والطائفية الضيقة.
* حركة التجدد الديموقراطي هي نموذج ارشادي وطني، تضم وجوهاً من كل الشرائح الوطنية، ووجودها يشكل نموذجاً ونوعاً من الاطمئنان فيما يتعلق بمفهوم المواطنية في بلد متنوع يعيش أبناءه حالة من القلق الدائم.
* كل مواقف نسيب لحود الرئيس المؤسس للحركة تعتبر مرجعاً على مستوى الوطن ككل وليس على مستوى حركة التجدد فحسب، ولها قيمة رمزية ووطنية عالية، ونحن نعمل منذ وفاته على تفعيل الحركة لتبقى نموذجاً وطنياً عابراً للاصطفافات المذهبية والمناطقية الضيقة.
* آسَف للمستوى الاخلاقي المتدني للاعلام الغربي في تعاطيه مع الازمة السورية وأنجراره الى ما يريده بشار الاسد الذي يحاول من خلال اطلالاته الاعلامية المتكررة اطالة الوقت، وطالما هو موجود في السلطة نسبة كبيرة من الشعب السوري لا تتجرأ أن تبوح برأيها السياسي الحقيقي، وما يصنعه النظام من فبركات ومعارك تصب كلها في مصلحة استمرار الازمة السورية، وخصوصاً ما يجري في معلولا وغيرها لينسى العالم مجازر الكيماوي والصواريخ وبراميل المتفجرات وغيرها.
* ما يجري في الواقع وفي الاعلام هو تخويف للاقليات وخصوصاً المسيحيين فعدد المساجد المهدمة أكثر بكثير من الكنائس المهدمة، وما يصور هو لشرذمة المنطقة، وهو نوع من تهيئة لإمكانية قيام دويلات مذهبية في المنطقة تبرر مشروع دولة اسرائيل.
* من سرق الثورة السورية هو من تمنّع عن مساعدتها خلال الأشهر الاولى لانطلاقتها السلمية. وقد عمل النظام أيضا على اطلاق المجرمين وإرهابيي القاعدة من السجون، كما حصل في العراق سابقاًً، ليشرّع خياره العسكري، واليوم عمليات ما يُسمّى بالجهاديين ضد الجيش النظامي أقل بكثير من عملياتهم ضد الجيش الحر.
* على المعارضة السورية أن تصحح الصورة عن نفسها وتقدم صورة جيدة بعيداً عن الانقسامات الداخلية وتتوافق بين مكوناتها رأفة بالشعب السوري الثائر على الاستبداد. فاذا عرفت المعارضة أن تحسن التصرف تكون قد وصلت الى أهدافها خصوصاً أن نظام الاسد لم يعد يستطيع القيام بما يريد دون محاسبة.
* تلكؤ الولايات المتحدة بمحاسبة النظام والاكتفاء بنزع الكيماوي هو فقط من أجل مصلحة اسرائيل.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development