إقتصاد وأعمال

إجتماع في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي لمصدري ومزارعي البطاطا في عكار

يشارك فيه نواب من المحافظة ومهتمين

الرئيس توفيق دبوسي:”  نتحرك وفق خطة طوارىء تواكب تطلعات المصدرين اللبنانيين بشكل عام والزراعيين بشكل خاص لتوفير الدعم المادي والمعنوي من الجهات المعنية لبنانياً وعربياً لتسهيل مهمة نقل البضائع من خلال الخط البحري مرورا بقناة السويس”.

ورشة الإهتمام المتواصلة، التي يقودها الرئيس توفيق دبوسي، لإزالة المعوقات والعراقيل من أمام إنسياب الصادرات اللبنانية، لا سيما الزراعية منها،عند بوابات العبور البرية والبحرية، على الحدود المشتركة للبلدان العربية الشقيقة، وسلسلة الإتصالات التي يجريها مع السلطات المختصة، والكتب الخطية التي يرسلها الى المراجع المعنية لبنانياً وعربياً، واللقاءات التي يشارك في عقدها مع الهيئات الإقتصادية اللبنانية والغرف التجارية ومؤسسة تشجيع الإستثمارات “إيدال” إضافة الى المحادثات التي أجريت مؤخراً وأسفرت عن إبرام مذكرات التفاهم مع المجلس الروسي العربي لولوج المنتجات الزراعية من الخضار والفواكه والحمضيات، أسواق روسيا الإتحادية، ولقائه بسفير المملكة العربية السعودية علي عواض العسيري خلال إحتفالية تكريم سعادته من قبل الهيئات الإقتصادية اللبنانية.
إتسعت دائرتها لتشهد غرفة طرابلس ولبنان الشمالي إجتماعاً  برئاسة دبوسي وضم عدد من مزارعي البطاطا في عكار بحضور السادة نائبي المحافظة هادي حبيش وخضر حبيب والمحامي محمد المرادعضو المكتب السياسي لتيار المستقبل ومنسق عام منطقة الجومة عصام عبد القادر.
خيم على أجواء الإجتماع  روح الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مقاربة المشكلة التي طرحت والتي تتمحور حول سبل تصريف الانتاج الزراعي بشكل عام والبطاطا بشكل خاص والحاجة الملحة في المرحلة الراهنة لتصريف ما يقارب الأربعين ألف طن من البطاطا قبل ان يتعرض موسمها للتلف.
وقد عاود الرئيس دبوسي خلال الإجتماع “إجراء إتصالاته برئيس المؤسسسة العامة لتشجيع الاستثمارات (ايدال) المهندس نبيل عيتاني ناقلاً له مطلب المزارعين وحجم الخسائر المحتملة لمنتجاتهم اذا لم يلاقوا المساعدة والدعم المنتظرين”،  وفي نفس السياق “زود المجتمعون برأي المهندس عيتاني الذي يشدد على ضرورة انشاء جسر بحري للتصدير مع استمرار ازمة التصدير برا ومع إستفحال الأوضاع الإستثنائية في الجانب السوري” .
ومن جهة أخرى نوه دبوسي بحركة نواب عكار “لملاقاة أزمة تصريف الانتاج الزراعي في محافظتهم، لافتاً الى أننا كجسم إقتصادي نتهيب تعقيدات الوضع السوري وآثاره السلبية على حركة إقتصادنا الوطني وبشكل أساسي الصادرات اللبنانية همنا الأكبر في كل حين”.
ولقد كنا ولا نزال تابع دبوسي قائلاً: ” في معرض متابعتنا لمشكلة التصدير،  سباقين بطرح حلول لمثل معضلة المزارعين اليوم في اوقات سابقة وناقشنا ذلك مع مسؤولين عراقيين ولبنانيين وحتى مع مسؤولي وزارة الزراعة ابان ولاية الوزير حسين الحاج حسن، ونستكملها مع الوزير أكرم شهيب ونحن نتحرك وفق خطة طوارىء تواكب تطلعات المصدرين اللبنانيين بشكل عام والزراعيين بشكل خاص لتوفير الدعم المادي والمعنوي لتسهيل مهمة نقل البضائع من خلال الخط البحري مرورا بقناة السويس”.
وخلص دبوسي:” اننا بالفعل بصدد موسم يحتاج الى تصريف منتجات القطاع الزراعي في عكار، ومواجهة مخاطر كساد المواسم على الرغم من حاجة دول عدة لمنتجاتنا من البطاطا ، ونحن نتابع تعاوننا مع حكومة الرئيس سلام لإعتماد الوسائل التي من شأنها المساعدة على توفير الدعم المالي المطلوب بما يعود بالنفع على المزارعين من جهة وعلى خزينة الدولة في الوقت عينه من خلال مردود لرسوم متفرقة وضرائب مختلفة والضريبة على القيمة المضافة كما على الدورة المالية بكل تفاصيلها  وهو خيار إستثماري برأينا “.
النائب حبيب
من جهته لفت النائب خضر حبيب الى “أن حجم التصدير بلغ العام الماضي أربعين الف طن من البطاطا ، وانه يجري اليوم البحث في الوسائل المفترضة لتسهيل تصدير الانتاج الحالي من خلال مطالبة الحكومة بتغطية نفقات الفرق لنقل الموسم عن طريق الجسر البحري”.
النائب حبيش
النائب هادي جبيش شكر في المناسبة رئيس الغرفة توفيق دبوسي لجهده الدائم لخدمة المزراعين في عكار ، وشدد متابعا على ان القضية تحتاج الى توازن مناطقي لاأن المشكلة في عكار تختلف عن غيرها من المشاكل الزراعية الأخرى”.
وقد أجرى حبيش بدوره خلال اللقاء إتصالا برئيس الحكومة تمام سلام وشرح له واقع المعضلة الزراعية في عكار وحجم التدخل المالي المطلوب من قبل الحكومة “موضحاً أنه سبق لها أن بدأت بمناقشة الحلول المفترضة لازمة التصدير وان وزيري الزراعة والمال يتوليان كل من جانبه البحث بالحلول المفترضة لهذه المشكلة” .
المحامي المراد
أما عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل المحامي محمد المراد نوه بدور دبوسي مثنيا على حماسته واستباقه الامور باتصالات شملت الحكومة اللبنانية  و”ايدال” والسفير السعودي ، وشدد على اننا بصدد مشكلة طارئة تستوجب ايجاد الحلول السريعة في مواكبة احتمال كساد الموسم وتضرره مؤيداً المقترح القائل باقامة جسر نقل بحري للتصدير لأن لبنان مضطراً في المرحلة الراهنة إتخاذ مثل هذا القرار بتوجه حكومي حاسم وفاعل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى