سامي الجميل: “حزب الله” يتصرف في لبنان كما يتصرف الصهاينة في اسرائيل

وشدد الجميل في مؤتمر صحافي على ان حزب الله أصبح هو المقرر ورأس لسلطتين : الدولة الرسمية اللبنانية ودولته الخاصة
واعتبر الجميل ان حزب الله دخل بمرحلة جديدة خطرة بما يتعلق بالمحكمة الدولية وبمواجهة واسعة معها ووضع نفسه طرفا بوجه عائلات الشهداء , مشيراً غلى ان الحزب وقع بفخ عندما أعلن ان مقابلة مجلة “التايم” لم تحصل لأنه أظهر بذلك أنه على تواصل مع المتهمين .
واشار الجميل الى ان نهج حزب الله يذكّرنا بالنهج السوري عندما كان يحتل لبنان ، معتبراً ان عمله الايديولوجي والاستراتيجي هو الاخطر لانه مقتبس عن اسرائيل التي هي عدو حزب الله ولبنان .
وفيما يلي ابرز ما جاء في المؤتمر الصحافي للنائب سامي الجميل انطلاقا من هنا نحن نكرر مطلبنا بلحظة وعي وطنية عند حزب الله وداعميه بأن هذه الطريقة من التعاطي لا مفر من توصل لبنان الى الخراب، فلنستيقظ قبل فان الاوان
نكرر ان في لبنان مواطنين درجة اولى واخرين درجة ثانية، مواطنون خاضعون للقانون واخرون لا يخضعون، ما يبقي لبنان مستقراً هو ان تنزل الفئة الاولى لنصبح فئة واحدة لكن اتخوف من ياتي يوم يكون قرر المواطنون الفئة الثانية ان يتحولوا الى مواطنين فئة اولى، ما يحصل عندها؟ ما يحافظ على الاستقرار ان مواطني الفئة الثانية ما زالوا يأملون ان يتساوى الجميع، لكن سيصل وقت سنتفضون على ذاتهم ويقولون لماذا لا يحق لنا ما يحق لغيرنا
يتفاجأ اهالي ترشيش ان هناك من يبحش طرقاتهم، وقالوا انه يتم مد اساطل، تم الاتصال بوزارة الاشغال لكن الدولة لا علم لها، وتم تهديد شرطي بلدية من قبل سيارة مجهولة وتم تهديد رئيس البلدية بالقتل، من هؤلاء الاشخاص، وكيف يجب ان نبقى ساكتين على هذه الممارسات على حزب الله ان يعرف ان كلامنا مبني على هواجس جزء كبير من اللبنانيين
في بيان لحزب الله ورد انه تم تشييع جثة الشهيد حسن علي سماحة الذي قضى خلال قيامه بواجبه الجهادي، من هو هذا الشخص واين توفي في اي معركة في اي بلد؟ هذا شخص لبناني ولدى الدولة اللبنانية واجبات تجاهه، من يكشف عليه، ماذا كتب على وثيقة الوفاة؟ وجرة الغاز التي انفجرت في الضاحية، يمر يوم والدولة لا تكشف على الموضوع، فمن واجب الدولة ان تعرف ما حصل
ا لصهاينة يعتبرون انهم شعب الله المختار، وشعار حزب الله “اشرف الناس” الاستكبار موجود في الجهتين، وثالثاً تخويف المجتمع موجودة عند الصهاينة وحزب الله يستعمل ايضاً هذا الامر من خلال الحروب الكلامية لتبرير وجود السلاح وكل ترسانته العسكرية، رابعاً الصهاينة يعتبرون ان الاراضي الاسرائيلية هي ملك اليهود تاريخيا من 4 الاف سنة وبالتالي لديهم الحق بالارض، اذا سمعنا بعض خطابات نصرالله يقول فيها مثلا ان بلاد جبيل للمسلمين ونحن كمسيحيين اتينااليها كغزات، اما اذا اردنا النطلع بالواقع فان المسيحيين موجودين قبل الفتوحات الاسلامية، اضافة الى ان حوب الله يعمل على اشاء دولة على الاراضي اللبناني، سادساً هناك عملية منهجية لشراء اراضي بنفس المنطق التوسعي الصعيوني، سابعا اعتماد سياسة الاستيطان، الاراضي التي لم يتمكن الصهاينة من شرائها وضعوا يدهم بالقوة عليها
حتى في الشكل والشعارات كان هناك ” الوجود الشرعي المؤقت ” مثل الجيش والشعب والمقاومة، اما الاخطر فهو العمل الايديولوجي والاستراتيجي لحزب الله الذي هو مقتبص عن عدو حزب الله ولبنان اي الصهاينة، نقرأ ونراقب ونرى ان حزب الله يتصرف بلبنان كما تصرف الصهاينة في اسرائيل، اولا من ناحية عدم الانصياع للقرارات الدولية هذا ينطبق على 1701 و1559
في ما يتعلق بطريقة عمل حزب الله في السلطة اللبنانية وحتى من قبل تذكرنا بالنهج السوري عندما كان يحتل لبنان، حزب الله اليوم يسقط حكومة ويشكل حكومة كما كان يفعل السوري، حزب الله يهدد القيادات والاحزاب كما كان يفعل النظام السوري، ملنا نتذكر فترة التمديد ونفس الطريقة تم اعتمادها مع جنبلاط في 2011 للانتقال من المعارضة الى الموالاة، الانتشار العسكري الذي يعتمده حزب الله، ومنطق التخوين ايضاً معتمد اليوم
مقابلة التايم كانت ردة فعل حزب الله قال ان المقابلة لم تحصل، اي انني اتصلت بالمتهمين وسألتهم وقالوا انهم لم يجروا المقابلة، اذا هو على علم بمكانهم ويمكن اعتبار ان الحزب يرف مكان وجودهم ولا يسهل العدالة والقبض عليهم، بمجرد اصدار البيان اذا السيناريو الاول سقط ويبقى انه إما ان حزب الله لا يعرف اذا كانوا مخطئين ويخبؤهم او بالحد الاقصى يعرف انهم متورطين وقرر اخفاءهم وعندها يتعرض كل الحزب للحل والعقاب
الجميّل: حزب الله دخل بمرحلة خطرة وبمواجهة واسعة مع المحكمة ووضع نفسه طرفا في وجه عائلات الشهداء الذين ينتظرون ان يحاكم المتهمون وان يعرفوا من قتل احباءهم
بالنهاية هاتين السلطتين ستتناحران، وتمكن حزب الله اليوم ان يوحد السلطتين تحت ارادته السياسية واصبح حزب الله قائما على دولتين الدولة اللبنانية الرسمية ودولته الخاصة، هذا الامر اثر على الكثير من الامور ومكن حزب الله من تحقيق اهدافه على كل المستويات على صعيد المحكمة الدولية وممارسة السلطة في لبنان وثالثا العمل على تحقيق اديولجيته ومشروعه السياسي
تبين لنا في الاشهر الثلاثة الماضية ان حزب الله ما زال يتعاطى كانه دولة خارج الدولة، استنظرنا انه سيتحرك داخل الدولة ويستبدل سلطته في بعض المناطق بالسلطة اللبنانية، الا انه يستفيد من وجوده في السلطة لتكريس سلطته ودولة اخرى موجودة على الاراضي اللبنانية بنيت على مفهوم المقاومة التي تحتاج الى شبكة اتصالات خاصة، ومرفأ خاص ومطار خاص، قد نصل الى التجنيد الاجباري، بالتالي خلق سلطتين على الاراضي اللبنانية سلطة الدولة وسلطة حزب الله




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development