الأخبار اللبنانية
العمل البلدي في مدينة طرابلس في الألفية الثالثة شجون وقضايا وتطلعات ورشة عمل في الرابطة الثقافية

برعاية وحضور محافظ الشمال ناصيف قالوش، وبالتعاون مع اتحاد بلديات الفيحاء نظم ملتقى التضامن للعمل الانمائي في طرابلس والشمال ورشة عمل تحت عنوان ” العمل البلدي في مدينة طرابلس في الألفية الثالثة شجون وقضايا وتطلعات” وذلك في الرابطة الثقافية بحضور رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلاً الوزير محمد الصفدي، الشيخ أحمد البستاني ممثلاً مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار، رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى، نقيب المحامين في الشمال بسام الداية، نقيب المهندسين بشير ذوق، رئيس جبهة الانقاذ الاسلامية الدكتور محمد علي ضناوي، النقيب السابق لأطباء الأسنان الدكتور منذر كبارة، رؤساء بلدية طرابلس السابقين وحشد كبير من المهتمين.*بداية النشيد الوطني اللبناني ثم كانت كلمة ترحيبية من المحامي مصطفى الزعبي الذي أكد على أهمية الورش التي من شأنها أن تصب في مصلحة مدينة طرابلس ذلك أننا جميعاً معنيين بالنهوض بمدينتنا بغية الارتقاء بها الى مستوى المدن المتقدمة.
*تلتها كلمة ملتقى التضامن ألقاها عامر كمالي شكر فيها في بدايتها الزميل محمد الحسن على الدور الهام الذي قام به في سبيل انجاح هذه الورشة وقال : طرابلس تعيش مرحلة صعبة على كافة الصعد وعليه فان علينا مسؤولية النهوض بها الى جانب بلدية طرابلس والتي لها الدور البارز في هذا المجال، ونحن على يقين تام بأن دورها يتكامل مع دور الدولة اللبنانية ومشاريعها وسياستها تجاه المدينة.
*كلمة الرابطة الثقافية ألقاها رئيسها أمين عويضة فأشار الى أنه علينا جميعاً التكاتف في سبيل النهوض بهذه المدينة والتي تكاثرت همومها ومشاكلها، وما ورشة اليوم الا دليلاً واضحاً على أه9مية البحث عن الخطط والمشاريع والدروس لوضع الحلول لمعاناة مدينتنا.
*رئيس اتحاد بلديات الفيحاء الدكتور نادر الغزال كان له كلمة جاء فيها: بداية لا بد من شكر الملتقى على هذه الورشة سيما في هذه الظروف التي نمر بها والتي نأمل من خلالها تلمس طريق النجاة للقيام بمسؤولياتنا تجاه هذه المدينة المحرومة والمظلومة. يلأتي هذا العنوان بمفرداته الثلاثة محاكياً لحاجاتنا الحالية، ومما لاشك فيه بأن الحكم استمرار ونحن في مدينة طرابلس اذا ما نظرنا الى سائر المدن بل البلدات المجاورة لوجدنا بأن حالها أفضل بكثير من حال المدينة الثانية في لبنان، والتي كادت أن تكون لبرهة من الزمن عاصمة لبنان. من هنا أقول أن المسؤولية علينا كبيرة وعظيمة واننا نستشعر حجم الأسف حينما نتحدث عن خلافات هنا وهناك وعن ضياع وقت، لذلك أعود وأجدد شكري لأصحاب المبادرة المهمة في هذه الوقت بالذات لنتحدث بصراحة وبوضوح عن المعاناة ونخرجها من تحت الطاولة للتحدث بها بصراحة. لدينا مفردات لا بد من معالجتها وهموم ينبغي الحديث عنها بدءاً من اللامركزية والتي سيتحدث عنها العميد الدكتور سامي منقارة والذي يعد مرجعاً مهماً على مستوى قوانين العمل البلدي ، وكذلك حينما نتحدث عن الوضع المالي للبلدية والصندوق البلدي المستقل والتي سيرأس جلستها العميد سمير الشعراني وهنالك أيضاً غيرها من الجلسات المهمة والتي سيهمنا بلا شك نتائجها. بلدية طرابلس شأنها كشأن أي بلدية لا يتجاوز عدد سكانها ال 500 شخص بحسب القانون، وحينما نتحدث عن الصندوق البلدي المستقل نقول بأن المطلع على كيفية توزيع عائداته يلمس تمامأً وكأن بلدية طرابلس غير موجودة أصلاً وبأننا ما زلنا دون سن الرشد حيث منوا علينا مشكورين بطريقة فيها الكثير من العمل السياسي لذا نحن نتطلع الى الكثير من الملاحظات التي يمكن ترجمتها على أرض الواقع.
*محافظ الشمال ناصيف قالوش قال: كل المدن والقرى اللبنانية تنتظر اللامركزية الادارية، كلها تنتظر أموال الصندوق البلدي المستقل، وكلها تسعى لترتيب ذاتها ونطاقها لاستيعاب التطور العمراني.وكلها تسأل الخلاص من واقع أليم قائم لا يواكب العصر فمن أين نبدأ؟؟ لن تجدوا الحل الا في قانون الانتخاب والتنظيمالاداري والا عبثاً يسعى الماوطن للتغيير،ففي كل المواسم الانتخابية يكثر الكلام عن قانون الانتخاب وترمى في السوق شعارات وعناوين شعبوية جميلة وكبيرة دون أن يبادر أحد الى أي تعديل في روحية القانون ليلحظ بعداً حضارياً أو اتجاهاً جدياً نحو الديمقراطية وعلى مقربة من كل استحقاق تهدأ الهمم وتتجه القوى الفاعلة الى تسويات، كل يريدها على مقاسه ومصالحه على خلفية حساب الربح والخسارة. اننا بمعرض مطالبتنا بالعمل الديمقراطي والانمائي نطالب بالحاح اعتماد اللامركزية الادارية الموسعة كنظام بديل ودائم تأميناً للمشاركة المحلية الحرة والمباشرة ، بوهذا يمكن اعتماد خطة انمائية موحدة شاملة للبلاد قادرة على تطوير المناطق وتنميتها اقتصادياً واجتماعياً كما هي قادرة على تأمين موارد للبلديات واتحاد البلديات وتعزيزها بالامكانات المالية اللازمة. فاللامركزية تقوم على فكرة تعزيز البت والتقرير في أكثرية شؤون ومعاملات وقضايا الناس محلياً دون العودة الى العاصمة أو الى الادارة المركزية بما يخفف على المواطنين عرقلة المعاملات وتخفيف الكلفة عليهم.
وتابع: لا شك ان لم تحسن البلديات واتحاداتها ترتيب نطاقها على أسس وقواعد حديثة وتعطى العناية اللازمة للبنى التحتية والبيئية تهيئة للعمل اللامركزي فاننا عبثاً ننشد النهضة المطلوبة وفي أي حال فانه من غير المقبول أن يكون الانتشار العمراني على قلته أحياناً على حساب التنظيم المدني أو على حساب الصلات الاجتماعية أو الروابط العائلية.
*منسق الورشة الزميل محمد الحسن عرض للمحاضرين ثم كانت الجلسة الأولى التي تمحورت حول ” اللامركزية الادارية والعمل البلدي” برئاسة الوزير السابق الدكتور سامي منقارة والمناقشون كل من الأستاذ مقبل ملك والدكتور بشير مواس وباسم عساف. الجلسة الثانية بعنوان” العمل البلدي الواقع المالي والصندوق البلدي المستقل” برئاسة العميد سمير شعراني والمناقشون الدكتور سليم مسعد والدكتور صفوح يكن ومقرر الجلسة الاعلامي أحمد درويش .
الجلسة الثالثة بعنوان ” التنظيم المدني والعمل البلدي ومتطلبات التوسع العمراني هندسياً واجتماعياً” برئاسة المهندس رشيد الجمالي والمناقشون نقيب المهندسين الدكتور بشير ذوق والأستاذ عامر أرناؤوط مقرر الجلسة الاعلامي مايز الأدهمي. الجلسة الرابعة بعنوان ” السياسة والعمل البلدي” وانتدى فيها كل من الصيدلي الدكتور خلدون الشريف والمهندس عبدالله بابتي .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development