اعتصام لمسعفي الجمعية الطبية الإسلامية استنكارا للاعتداء المسلح واختطاف احد مسعفيها .

بدأ مسعفو جهاز الطوارىء والإغاثة التابع للجمعية الطبية الاسلامية اعتصاما مفتوحا امام سرايا طرابلس وذلك استنكارا للاعتداءالمسلح الذي تعرضت له احدى سيارات الاسعاف اثناء نقل جريح سوري في منطقة بعلبك وخطف المسعف حسن عز الدين.شارك في الاعتصام النائب معين المرعبي، رئيس بلدية طرابلس نادر غزال، الشيخ رسلان ملص، المسؤول السياسي لـ”الجماعة الإسلامية” في الشمال ممتاز بحريومسؤول الجماعة في طرابلس الشيخ مصطفى علوش والمسؤول السياسي للجماعة في طرابلس حسن الخيال، رئيس الجمعية الطبية الإسلامية الدكتور محمود السيد ومسؤولو مؤسسسات إجتماعية ورجال دين.
تلا رئيس جهاز الطوارىء والإغاثة الدكتور ناهد الغزال البيان الصادر عن ادارة الجهاز وجاء فيه:
تعرضت سيارة اسعاف مجهزة للعناية الفائقة تابعة للجمعية الطبية الاسلامية وخلال نقلها لجريح لهجوم مسلح واطلاق نار كثيف مباشر عليها مما تسبب باصابة ثلاثة اشخاص في داخلها تم نقلهم الى مستشفى الريان في البقاع .
ولم يكتف المعتدون بذلك بل قاموا بخطف المسعف السائق حسن عز االدين في منطقة بعلبك .
لقد بلغ السيل الزبى في دولتنا حتى بات الذي يقدم الخدمة الصحية الانسانية معرضا للقتل والاختطاف وهدفا للعابثين بالامن.
بالامس قلتم ان الحشاشين تعرضوا لمشايخ في بيروت واليوم من الذي تعرض للمسعفين في بعلبك؟؟!!
اننا نطالب بالاطلاق الفوري للمسعف المخطوف كما نطالب القوى الامنية بتامين مهمة نقل الجريح ومرافقه اللذين اصيبا في الحادث من المستشفى حيث هناك قوى مسلحة تمنع خروجهما حتى الآن.
كما ندعو مؤسسات الدولة بكل مستوياتها لأخذ الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة وحرية حركة طواقم الاسعاف وفقا للقوانين والمواثيق الدولية.
ملص
وتحدث الشيخ رسلان ملص احد متطوعي الجهاز، فسأل “أي سياسة هي هذه وأي أخلاق نرى فيها المجرمين المعتدين والقتلى الذين يشبحون على الناس وعلى الأبرياء يأبون إلا أن يسيئوا إلى جهاز الطوارئ والإغاثة ويطلقوا نيران حقدهم على إسعاف ينقل المرضى والمصابين، أي سياسة وأي قيم هي هذه التي لا نراها إلا إمتدادا لشبيحة بشار الاسد الذين إنتهكوا كل الحرمات والقيم، فلا يميزون بين مسعف ومقاتل، وبين رجل وطفل، وبين مسجد وكنيسة، أرد هؤلاء المعتدين أن يوصلوا رسالة إلى كل بني البشر أنه لا يهمهم مهما كان لباس الناس ومهما كان موقفهم ومهنتهم، فهم أبوا إلا أن يكونوا معتدين، وأبوا إلا أن يكونوا مسيئين إلى من أحسن إليهم ومن حضنهم في وقت الشدة عندما أتوا إلينا هاربين من صواريخ الطائرات الإسرائيلية ومن قذائف المدافع اليهودية، أتوا إلينا هاربين فإحتضناهم وآويناهم ورفعنا شعار الأنصار والمهاجرين، ولكنهم أبوا إلا أن يسيئوا إلى من أحسن إليهم، وكل ذلك بحجة المقاومة والممانعة والدفاع عن الحقوق، فبئس المقاومة هذه وبئس الممانعة هذه التي رفعوها شعارا من أجل أن يحققوا من خلالها مآرب أخرى”.
أضاف: “نحن نضع هذا الإعتداء المستنكر والمستهجن برسم القضاء اللبناني وبرسم الأجهزة الأمنية وبرسم رئيس الجمهورية لكي يقفوا في وجه المجرمين، وإلا فإنها فتنة كبيرة يريدون أن يشعلوا من خلالها البلد”.
المرعبي
وألقى النائب معين المرعبي كلمة حيا فيها عمل جهاز الإسعاف وجهوده، ودعا إلى “أوسع حملة تضامن معه”، وقال: “لقد سبق لنا، ومنذ سنتين، أن طالبنا الدولة ورئيسي الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش بنشر قوات الجيش على الحدود اللبنانية السورية، ولكن من دون طائل، وكأنهم مشاركين بالمؤامرة، وحتى الآن لم يتم نشر الألوية الموعودة على الحدود، ولو تم هذا الموضوع لما حصل ما حصل، ولما حصل خطف، والآتي أعظم. ونحن نحمل مسؤولية كاملة لرئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونطلب منه دعوة المجلس الأعلى للدفاع الى الاجتماع، لأن ما حصل بالأمس سيأخذ البلاد إلى فتنة كبيرة وكبيرة جدا لا يعلم سوى الله متى تقف، ونحمل المسؤولية لرئيس الحكومة المستقيلة ولوزيري الدفاع والداخلية”.
بحري
كما كانت كلمة لـ بحري اعتبر فيها ان حادث الإعتداء على طاقم طبي إنساني “ليس فقط أمرا مستهجنا ومستنكرا، انما هو حادثة خطيرة تتعارض مع كل القيم والقواعد والقوانين الدولية التي تحظر التعرض للطواقم الإنسانية والطبية وتحظر التعرض للمسعفين، فضلا عن أن هذا العمل نعتبره حلقة في سلسلة تآمرية هدفها الإطاحة بالإستقرار والوضع الأمني في البلاد. ولم تعد تنطلي علينا كل التبريرات القائلة أن هناك فئات خارجة عن القانون هنا وهناك هي التي تقوم بالإعتداء على فريق هنا أو أناس هناك. هنالك مخطط مدبر ومدروس يهدف لزرع الفتنة والشقاق بين أبناء الوطن الواحد، وزرع فتنة طائفية ومذهبية نرفضها ونرفض أن ننجر إليها، من هنا فإننا نحمل الجهات الأمنية والسياسية الرسمية مسؤولية التصدي لهذه الأفعال المستهجنة والمستنكرة، ونطالبهم بأن يقوموا بأسرع وقت ممكن بما يجب القيام به تجاه المخلين بالأمن الهادفين لزرع الفتن، ونحذر من أن تكبر كرة ثلج التي بدأت تتدحرج. على السلطات الأمنية والسياسية أن تبادر لمنع الفتن وإستئصالها واعتقال العابثين بالأمن وانزال أشد العقوبات بهم، وهذا مطلب أساسي”.
هذا ونصب المعتصمون الخيام امام سرايا طرابلس




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development