بيان صادر عن حركة التوحيد الاسلامي

وأضافت الحركة في بيان لها “كان يمكن لهؤلاء أن يسيروا في إصلاحات تنموية إقتصادية للتخفيف عما يثقل كاهل المواطن اللبناني كما وعدوا وكان يمكن للناس أن تبادلهم الإحسان بالإحسان لكنهم تنكروا لما رفعوه من شعارات فقابل الناس دعواتهم المناسباتية بالإهمال بالنسيان، ودفعهم الافلاس إلى التحريض الديني ومحاولة إشعال فتنة مذهبية واستعمال المال غير المشروع والتخويف واستخدام كل الأسلحة المحرمة دينيا ووطنيا وأخلاقيا من أجل تأمين حشد يستمر لسويعات قليلات.
واعتبر البيان أن من أهم صرعات الشعارات التي ترفع اليوم “التخويف من سلاح المقاومة” الذي صد العدوان الصهيوني ودافع عن لبنان وهم يعرفون أن الدعوة إلى نزع السلاح المجاهد مخالف للدين والشرع والعرف والثوابت الوطنية والقومية والإنسانية، فالشعب المقاوم هو الذي أعاد الدولة إلى لبنان ولولا مقاومته لما كان هناك وزارات ولا نيابات ولا كل ما يختلفون عليه من مناصب
وأضاف البيان الكل يعلم أن السلاح موجود في كل بيت لبناني منذ الحرب الأهلية التي استمرت 17 سنة وأزهقت فيها أرواح أكثر من 200 ألف قتيل وأصيب فيها أكثر من نصف مليون جريح وآلاف حالات الإعاقة ولكن أمراء السياسة والحرب الأهلية لم ينزعوا سلاح مليشيات الحرب الأهلية بينما يطالبون بنزع السلاح المقاوم الذي آلم العدو الإسرائيلي وأوجعه.
وأكد البيان ما يجب نزعه في لبنان ليس السلاح الدفاع والتحرير وإنما سلاح الدس والتحريض الذي لن يبقي حجرا على حجر، وما يجب نزعه السلاح المليشياوي الذي قتل الناس في داخل لبنان إلى أي دين أو مذهب انتمى وفي المقابل يجب تسلح جميع شرائح الشعب اللبناني للدفاع عن وطنهم في وجه عدو غاشم متربص لا يُؤمَنُ جانبه ويحتل أقدس مقدساتهم مهد رسول الله عيسى ومسرى رسول الله محمد صلوات الله وسلامه عليهم وعلى رسل الله أجمعين.
ورأت الحركة في بيانها أن السلاح المجاهد المقاوم في لبنان وفلسطين والعراق وأفغانستان وكل بلد محتل يستمد شرعيته من قول الله عز وجل :” وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم” ،ومن قوله عز وجل :” وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين”،ومن قوله سبحانه وتعالى :” وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا “وهذه آيات محكمة غير منسوخة كما يعرف أصحاب السماحة والفضيلة.
فإن طالب في لبنان من ارتبط بالعدو الصهيوني بنزع سلاحنا فذلك مفهوم الدوافع…ولكن كيف يمكن تبرير تحريض بعض أصحاب السماحة على سلاح المقاومة وتطالبون بنزعه بينما لا يستثيرهم السلاح بأيدي الصهاينة جيشا ومستوطنين !؟
واعتبر البيان أنه من الملفت التطابق في المواقف بين العدو الصهيوني وبعض أطراف التيار الأكثري خاصة عند الحديث عن المقاومة والسلاح ونصح قوى الأكثرية بضرورة التنبه لذلك إن لم يكن مقصودا.
وختمت الحركة بيانها بدعوة القوى السياسية إلى قراءة جيدة للمتغيرات من حولنا فالظروف الإقليمية والمحلية تبدلت لصالح الشعوب المقاومة،ليس من الوطنية والكرامة والنبل الدوس على الثوابت والمبادئ والقيم من أجل العودة إلى الحكومة”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development