الأخبار اللبنانية

مصطفى حسين: العدو الصهيوني هو المستفيد من ضرب استقرار سوريا

دان رئيس “الحركة الشعبية اللبنانية” النائب السابق مصطفى علي حسين العمل الإرهابي الذي استهدف حي الميدان بدمشق. وقال في بيان: “مرة جديدة تضرب يد الإرهاب والتكفير في قلب العاصمة السورية دمشق، قلب الأمة النابض لتحصد عددا من أرواح الشهداء البواسل خلسة، ولتثبت من جديد أن هذه العاصمة عصية عليهم وعلى أسيادهم الصهاينة، في حال قرروا المواجهة وجها لوجه مع سوريا، لذلك امتدت إليها أيديهم السوداء القاتلة المجرمة الحقودة خلسة لتريق دماء عدد من أبطالها الشرفاء في محاولة منها لإشاعة الرعب والفوضى في نفوس السوريين وللنيل منهم على مواقفهم البطولية المشرفة ولرفضهم الانخراط في مخطط التخريب والفتنة الداخلية المعد في دوائر الاستخبارات العربية والصهيو – أمريكية لتخريب سوريا وضرب أمنها وسلمها الأهلي، كما فعلوا في بلدان عربية شقيقة تحت مسمى الثورات والحرية وغيرها من الشعارات الطنانة والرنانة الهادفة الى تنفيذ أجندة أمريكية تحت عنوان شرق أوسط جديد يلبي طموحات العدو الصهيوني ويجعل من البلدان العربية دويلات وكنتونات طائفية ومذهبية متصارعة ومتناحرة لا تستطيع الصمود بوجه هذا العدو المتغطرس ليبقى هو القوة الوحيدة المسيطرة على شرقنا الأوسط الذي يريدونه” .

وسأل حسين: الى متى سيبقى هذا الصمت العربي المعيب على عمليات الإجرام والقتل المنظم الذي تقوم به عصابات التكفير وشبيحة حمد وغليون والأسعد والعرعور ضد أبناء سوريا الشرفاء، ولمصلحة من تراق هذه الدماء السورية الطاهرة الذكية، ومن هو المستفيد من ضرب استقرار وأمن سوريا سوى العدو الصهيوني؟.
واعلن “وقوفه والحركة الشعبية الى جانب الشعب العربي السوري وجيشه الباسل وقيادته الحكيمة، للمضي قدما في تنفيذ برنامج الإصلاح الشامل الذي أعلنه الرئيس الدكتور بشار الأسد ومواجهة مسلسل التآمر الخبيث والدموي”، مطالبا بعثة المراقبين العرب والجامعة العربية “بإدانة هذا التفجير الإرهابي وعدم الاجتماع بعملاء مجلس اسطنبول لأنهم اثبتوا بالملموس أنهم دمى مرتبطة بالخارج الأجنبي وينفذون أجندته على حساب دماء أبناء شعبهم البريئة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى