الأخبار اللبنانية

عقدت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية اجتماعها الأسبوعي في مركز توفيق طبارة وصدر على الأثر البيان الآتي:

أمام مشهد المساعي التي تروي الى مقايضة العسكريين الأبطال المختطفين لدى العصابات الإرهابية في جرود عرسال بسجناء ملطخة أياديهم بدماء اللبنانيين وضباطهم في الأحداث المتتالية والمترابطة في آن في لبنان منذ العام 2000 ، يرى منبر الوحدة الوطنية ان التعامل مع هذه القضية الوطنية الكبرى بهذه الطريقة المعيبة ينطوي على خفة في تحمل المسؤولية من قبل مؤسسات لبنان الرسمية والسياسية ويشيع الشعور بالذل ّ والمهانة والإحباط . لذلك يطالب المنبر قيادة الجيش بإنهاء هذه القضية بالطريقة التي تحفظ سيادة لبنان وتحميه من أيّ تداعيات تنال منه حتماً في حال الإستمرار في الإستهتار بحياة أبطالنا البواسل ، كما قد تنال منه وطناً ودولة .
وفي سياق متّصل ، يدين المنبر إستقالة الدولة بكلّ مؤسساتها لا سيما التنفيذية منها في ما يتعلق بـِ “مكرمة ” المليار دولار التي لم تسلك أيّاً من الطرق الدستورية والقانونية الى التنفيذ ، ويسأل المنبر هل أنّ لبنان أصبح بازاراً مفتوحاً ، بعد إستباحة أرضه وشعبه ودستوره وقوانينه  بحيث يمكن بعد اليوم لأيّ دولة أو جهة أن تقدّم ، اصالةً عن نفسها او تغطيةً لأفاعيل غيرها ، هبةً وتعيّن لها وكيلاً ووجهة إستعمال ومصادر توريد وخطط وبرامج تنفيذ الى أيّ شخصية من خارج المؤسسات والقوانين والنظم المعمول بها ؟
ما هكذا يكون العبور الى الدولة بتدمير ما تبقّى من مؤسساتها المتهالكة !
أمّا في موضوع الإنتخابات ، يدين المنبر إستجاب النواب الى التمديد  ويطالب الرؤساء والوزراء والنواب بعدم تقاضي رواتبهم وتعويضاتهم منذ التمديد الأول ، لأن الشعب أحقّ بها وخاصة في خضمّ السجال المميت إقتصادياً وإجتماعياً القائم حول سلسلة الرتب والرواتب ، وقد نجح أهل السياسة ، كما اكد المنبر سابقاً ، في وضع أهل الحقّ من العاملين بوجه أهل المال فتهرّبوا بذلك من وضع الأسس المطلوبة  وطنياً ومن المنظمات الدولية المانحة ، لوقف الهدر والمساءلة والمحاسبة وبالتالي مكافحة الفساد وإستعادة الأموال المنهوبة .
في فلسطين ، يدين المنبر تآمر العرب على قضيّتهم بالسماح للعدو بأن يكون دولة مارقة لا تحاسب على إجرام بلا حدود . ويطالب المنبر العرب بإعتماد الحلّ الجذري الشافي الوحيد بإنهاء معاهدات الذلّ مع العدو ورفع الحصار وفتح الحدود مع فلسطين . كما يطالب المنبر السيد محمود عبّاس ، مرّة جديدة بتوقيع كلّ المعاهدات الدولية وأولها إتفاقية روما المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية ، تحت طائلة خيانة حقوق فلسطين والفلسطينيين ودماء شهدائهم .
وعلى صعيد عربي مصيري آخر ، ينبّه المنبر الى تآمر الغرب الأطلسي المفضوح على شعوب المنطقة إنطلاقاً من العراق ومنه الى سوريا بعد فلسطين لما تمثّله شعوب هذه المنطقة من قلب العرب النابض ، ويدين المنبر كلّ جهة عربية تموّل بالمليارات اعمال التخريب والتدمير في أرزاقنا واستثمارها في قتال الطوائف والقبائل ، ثم تتصدّق بالملايين تقدّمها بشكل مساعدات وإغاثات مشبوهة لترميم المواقع والمواقف السياسية ، كما يحصل في كل من فلسطين ولبنان وسوريا والعراق ومصر وليبيا وغيرها . ويدين المنبر ، في هذا السياق، المجازر الحاصلة على ايدي التكفيريين الجدد بتغطية صامتة من المجتمع الدولي الرسمي ، ويحذّر من أن نيران هذه الحملة المسعورة لا بدّ أن تنال كل من زكّاها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى