الأخبار اللبنانية

سليمان: نستنكر خطف رعايا سوريين واتراك من قبل جهات لبنانية

أبلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان هاتفيا رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ “أن المجلس يحظى بغطاء كامل من الحكومة ومنه شخصيا لاتخاذ القرار المناسب في أي مخالفة لوضع حد للتسيب الاعلامي”، وأبدى حرصه “على التجاوب مع الأفكار والاقتراحات والإجراءات التي تعزز فكرة الدولة واستعادة هيبتها وسمعتها كإطار جامع لكل اللبنانيين”.

هذا وكان المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع قد طالب “بضرورة توفر إرادة سياسية وراء توصياته التي يرفعها للحكومة”، كما كان قد تداول في عقد مؤتمر إعلامي عام بإشراف الرئيس ميشال سليمان في القصر الجمهوري.

من جهة اخرى،  أعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عن “أسفه وحزنه لعدم تمكن المخطوفين اللبنانيين من تمضية عيد الفطر مع أهلهم وذويهم”، وتوجه الى “قادة الدول الصديقة الفاعلة والمؤثرة لبذل الجهود من أجل إطلاقهم”، واستنكر في الوقت نفسه “خطف رعايا سوريين وأتراك من قبل جهات لبنانية بقصد المبادلة، وهو عمل لا يساعد في حل القضية بل يزيدها تعقيدا ويعرقل الجهود الرسمية المبذولة لإطلاقهم فضلا عن انه يسيء الى سمعة لبنان وصورته”.

وإذ اعتبر الرئيس سليمان أن “المظاهر التي شاهدها اللبنانيون في الأيام الأخيرة وما تحمله من استفزاز وتحد للدولة والمشاعر ومن ضرر لعلاقات لبنان مع دول شقيقة وصديقة مرفوضة، فإنه وفي خلال سلسلة اتصالات أجراها أمس واليوم مع المسؤولين القضائيين والأمنيين المعنيين”، شدد على أن “المطلوب من السلطات القضائية المختصة التحرك فورا وإصدار الإستنابات اللازمة في موضوع الخطف والمواضيع الأمنية الأخرى التي حصلت سابقا وتحصل اليوم، ومن السلطات الأمنية التحرك والعمل على تحريرالمخطوفين، ومن المجلس الوطني للاعلام القيام بواجبه في ضبط الفلتان على الصعيد الإعلامي”، معتبرا انه “لا يجوز إطلاقا اللجوء الى الخطف واستباحة الأوضاع وكرامات الناس ومشاعرها وبث القلق في نفوس اللبنانيين والرعايا العرب والأجانب على السواء وهو أمر مرفوض من الجميع بل استثناء ويجب وضع حد نهائي له”.

وعرض الرئيس سليمان مع وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب للوضع التربوي بشكل عام والتدابير المتخذة لحسن إطلاق العام الدراسي، واقتراح تعيين مجلس جديد للجامعة اللبنانية قبل بدء العام الجامعي.

ومن زوار المقر الرئاسي الصيفي في قصر بيت الدين رئيس “جبهة الحرية” فؤاد أبو ناضر، رئيس مجلس جريدتي “التلغراف” و”الأنوار” في اوستراليا فريد الراعي.
كذلك التقى الرئيس سليمان رئيس “حزب الحوار الوطني” فؤاد مخزومي الذي شدد – بحسب بيان صادر عن مكتبه الاعلامي – على “أهمية التعاون في هذه المرحلة الصعبة من أجل حماية البلد وتحصينه لمواجهة الأخطار المحدقة به”، مؤكدا أن “حضور الدولة والمؤسسات والمحافظة على هيبتها خصوصا في ظل الحوادث الأمنية المتنقلة، هو واجب وطني ملح للعبور بلبنان إلى بر الأمان”.

وحض القوى السياسية “على سحب مسببات التوتر من الشارع، ومعالجة الخلافات على طاولة الحوار”، داعيا “الحكومة إلى الحذر من تداعيات التراكمات المعيشية والخدماتية والإقتصادية على المواطن وأمنه الإجتماعي والتعامل بجدية ومسؤولية مع الظروف المعيشية للناس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى