الأخبار اللبنانية
النائب السابق لحود: فريق 14 آذار بلغ مرحلة قريبة من الإفلاس

وسأل لحود: “كيف يبرّر دعاة السيادة رفعهم لأعلام غير لبنانيّة ووضعها أمام السراي الحكومي وعلى نصب الشهداء؟ وكيف يبرّر من يتاجر بحصول انقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري هجومه على السراي ومحاولة إسقاط الحكومة في الشارع؟”.
وإذ استغرب لحود تحميل مسؤوليّة قتل اللواء الحسن لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في حين أنّه استخدم موقعه كرئيس حكومة لحماية لبعض المسؤولين الأمنيّين والقضائيّين”.
وأشار الى أنّ “فريق 14 آذار بلغ مرحلة قريبة من الإفلاس، إذ سقطت رهاناته المتصلة بالشأن السوري وبات منقسماً على نفسه في ظلّ غياب رأسه في الخارج، وأصبحت خطواته ارتجاليّة، من الهجوم على السراي وصولاً الى الاعتصامات الفاقدة للفاعليّة، خصوصاً في ظلّ تخلّي بعض الرعايا الخارجيّين لهذا الفريق عن دعم خطواتهم وإعلان دعمهم لبقاء الحكومة الحاليّة”.
أضاف: “باتت مسألة السيادة بالنسبة الى فريق 14 آذار أشبه بقميص عثمان حيث يرفعون لواءها في مكان، ويتخلّون عنها في آخر. لذلك، لا يسأل هذا الفريق عن السيادة حين يرفع علم ما يسمّى بـ “الثورة السوريّة”، ولا يسأل عنها حين تعتدي إسرائيل برّاً وبحراً وجوّاً على لبنان، ولا حين “تبلّ” أجهزة الأمن الخارجيّة أيديها بالتحقيقات في قضايا أمنيّة داخليّة”.
ورأى لحود أنّ “خيار مقاطعة الحكومة واجتماعات اللجنة النيابيّة الفرعيّة للبحث في قانون الانتخاب ليس سوى محاولة مكشوفة لإعادة العمل بقانون الستين وحرمان المسيحيّين من التمثيل النيابي السليم”، معتبراً أنّ “الثقة كبيرة بالدور الذي ستلعبه بكركي في هذا الشأن، خصوصاً أنّ الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يشكّل ضمانة للمطالبة بحقوق المسيحيّين على هذا الصعيد، في ظلّ إهدار مسيحيّي 14 آذار لحقوق طائفتهم من ضمن ارتهانهم الكامل لتيّار المستقبل وداعميه العرب”. وسأل: “هل الإصرار على الإبقاء على قانون الستين يندرج في إطار مغامرة تصدير الجوّ التكفيري الى بلدنا؟ وما هو الرابط بين رفض اعتماد النسبيّة ووجود السلاح، خصوصاً أنّ الكلام عن السلاح بات مختلفاً بعدما شهدناه من مظاهر مسلّحة علنيّة بعد اغتيال اللواء الحسن، ما ينفي صورة “النعاج” التي جهدت قيادات 14 آذار للظهور فيها؟”.
ودعا هذه القيادات “الى الاستفادة من تجارب التاريخ، وبعدم تكليف الآخرين بحمل السلاح عنها لأنّ هذا السلاح سينقلب عليها وسيؤذيها، أمّا إذا أرادت أنّ تنشئ جهازاً عسكريّاً، مع معارضتنا المبدئيّة المعروفة لإنشاء الميليشيات، فلتعتمد على أبناء البلد لا على المرتزقة من سوريا أو من المخيّمات الفلسطينيّة”.
وتابع: “ندرك جيّداً أنّ الدخول في سجال مع البعض في فريق 14 آذار لن يفيد لأنّهم مرتهنين الى الخارج المشارك في المؤامرة على سوريا، والذي سيتخلّى عنهم قريباً كما سبق أن فعل في أكثر من محطة سابقة، إلا أنّنا نسأل الرأي العام عن المواعيد التي رفعها هؤلاء عمّا يسمّونه “سقوط النظام” وعن الروايات الكاذبة حول انشقاق قياديّين فيه أو قتل آخرين، وعن نظريّة الأيّام المعدودة الباقية للرئيس بشار الأسد التي رفعت منذ أكثر من عام”.
وختم: “إنّ من يرفع شعار “فليحكم الإخوان” لإعادة سوريا قروناً الى الوراء هو نفسه من يحاول إعادة المسيحيّين الى قانون الستين وهو نفسه من يهاجم بكركي لأنّها لا تتماثل مع مواقفه وهو نفسه من اعتاد إمّا إهراق الدماء أو استغلال إهراقها”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development