الأخبار اللبنانية

حمدان: وجوب التحقيق الأمني والقضائي لمعرفة من يحمي هؤلاء الإرهابيين والمخربين السوريين وكيف استطاعوا الوصول إلى قصر الصنوبر والاجتماع مع لوران فابيوس

رداً على سؤال صحفي، أدلى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان التصريح التالي:
أولاً: إن ثلاثي الابتزاز سليمان – ميقاتي – جنبلاط تحوّل بناءً على الإملاءات الخارجية إلى ثلاثي تثبيت لبنان كقاعدة ارتكاز للإرهابيين والمخربين الأجانب الذين يقودهم المشروع الأميركي – الصهيوني لسفك دماء أهلنا في سوريا العربية وحماية هذه القاعدة الإرهابية بفذلكات سياسية وقنابل صوتية إعلامية وأدوات أمنية رسمية.
ثانياً: إن زيارة الصهيوني اليهودي لوران فابيوس إلى لبنان تعيدنا إلى أيام الانتداب الفرنسي السوداء، وما ارتكب من إجرام ونشر الفساد وتفريخ الفاسدين بعد خروجهم من أرض لبنان والإبقاء على نظام سياسي طائفي  واستقلال مزيف كلّف اللبنانيين مئات الآلاف من الشهداء والدم اللبناني الطاهر بعد اجتماعه بالإرهابيين والمخربين في قصر الصنوبر ودعوات العملاء والخونة غلمان بندر بن سلطان إلى توسيع عمل قوات اليونيفيل الذين يشكلون مجرمي الحرب الفرنسيين وتاريخهم في الجزائر وأفغانستان يشهد عليهم القوة الأكبر في اليونيفيل.
نتوجه إلى معالي الوزراء الذين يمثلون النهج الوطني محمد فنيش، فيصل كرامي، سليم جريصاتي، حسين الحاج حسن، علي حسن خليل، علي قانصو، عدنان منصور، شكيب قرطباوي، فايز غصن وجبران باسيل بالسؤال عن موقفهم من هذا الاجتماع المهين للسيادة والكرامة الوطنية، كما نتوجه إلى دولة الرئيس نبيه بري اتخاذ موقف رداً على هذا الاجتماع التآمري المشبوه على أرض لبنان إلا إذا كان قصر الصنوبر لا يزال أرضاً فرنسية كما يدّعون خاصة في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة التي يمر بها لبنان وسوريا العربية وأمتنا. مع التأكيد على وجوب التحقيق الأمني والقضائي لمعرفة من يحمي هؤلاء الإرهابيين والمخربين السوريين وكيف استطاعوا الوصول إلى قصر الصنوبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى