معوض : لانتخابات نقابة المحامين اهمية خاصة كونها تشكل ضمانة للحرية وللحقوق الديمقراطية في لبنان والتي نعتبرها جزء لا يتجزأ من تراثه وتاريخه.”

اكد رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض ان لانتخابات نقابة المحامين هذا العام اهمية خاصة اذ نتطلع ان تشكل هذه النقابة ضمانة للحرية وللحقوق الديمقراطية في لبنان والتي نعتبرها جزء لا يتجزأ من تراثه وتاريخه . ولفت الى” أننا نخوض هذه الانتخابات في ظل وجود وضع يد السلاح على الشرعية اللبنانية وتحويل الحكومة اداة لحرمان قادتنا الذين استشهدوا ومن سقط معهم من حقهم في العدالة .مؤكدا”ان ربح المعركة في نقابة المحامين أساسي من أجل استعادة الاكثرية في هذه النقابة ومن أجل أن تعود هذه النقابة نقابة الدفاع عن الحق والعدالة.
مواقف معوض أتت في خلال اللقاء الذي حصل في دارة العائلة في زغرتا على عتبة استحقاق انتخابات عضوية نقابة محامي الشمال حيث أولم على شرف محامي قوى 14 آذار وكانت مناسبة جرى فيها التداول في هذا الاستحقاق الهام على المستويين السياسي والنقابي . وقد شارك في اللقاء الوزيرة السابقة نايلة معوض ، عضو الامانة العامة في قوى 14 آذار يوسف الدويهي ، المحامي باخوس اجبع ممثلا النائب السابق جواد بولس ، الذي تغيب بداعي السفر ، مسؤول قطاع النقابات في القوات اللبنانية الدكتور فادي كرم ومنسقة قطاعات المهن الحرة في تيار المستقبل في الشمال المهندسة بشرى عيتاني ومنسق قطاع النقابات والمهن الحرة في حركة الاستقلال انطوان جبور وعدد من محامي حركة الاستقلال و قوى 14 آذار في الشمال .
وقد استهل اللقاء بكلمة للوزيرة السابقة السيدة نايلة معوض اكدت فيها على :”اننا أردنا من خلال هذا اللقاء التواصل معكم وشكرت المرشحين اللذين سحبوا ترشيحهم لصالح القناعات السياسية والمبادىء التي تجسدها 14 آذار وبدو مصلحة المجموعة على مصلحتهم الشخصية ، في اشارة الى ان سحب المحامين المرشحين سعدي قلوون وأحمد الكرمى وايلي ضاهر .”
اما رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض فتحدث قائلا:”بداية ارحب بكم في بيتكم . وأنا سعيد بهذا اللقاء لانني أشعر بأن قوى 14 آذار تخوض هذا الاستحقاق هذه السنة بتضامن وتكاتف وفي جبهة موحدة على عكس السنوات السابقة .ومن هذا المنطلق لا بد من توجيه شكر للمرشحين اللذين انسحبوا لصالح وحدة 14 آذار . “
واضاف معوض :” ان استعادة هذه الوحدة في نقابة المحامين في الشمال خصوصا وعلى مستوى 14 آذار بشكل عام هي ضرورة قصوى .لقد شهدنا في السنوات الماضية في هذه النقابة تحديدا انتكاسات ، ليس لاننا التيار الاضعف في هذه النقابة ، بل على العكس أنا على قناعة باننا أكثرية واضحة فيها اذا استفتينا المحامين حول الثوابت التي ندافع عنها . ولكن ومنذ العام 2005 لم نعرف كيفية ترجمة هذه الاكثرية الى اكثرية فعلية على مستوى مجلس النقابة وذلك نتيجة الانقسامات وسوء الادارة الجماعية في هذا الملف . ومن هنا أنا سعيد لاننا هذا العام سنواجه الاستحقاق الانتخابي صفا واحدا .”
تابع معوض :” ان الانتخابات في نقابة المحامين هذا العام تكتسب أهمية أكثر من أي سنة مرت لان هناك محاولة للشبيحة في لبنان أن يحكموا قبضتهم على الدولة ومؤسساتها بمنطق غلبة السلاح .من هنا فان لهذه النقابة رمزية كبيرة في الدفاع عن منطق الدولة والدستور والقانون والعدالة والحريات والحقوق المدنية .ونحن نولي دائما انتخابات نقابة المحامين اهمية خاصة كونها تشكل ضمانة للحرية وللحقوق الديمقراطية في لبنان والتي نعتبرها جزء لا يتجزأ من تراثه وتاريخه.”
اضاف معوض :” أننا نخوض هذه الانتخابات في ظل وجود وضع يد السلاح على الشرعية اللبنانية وتحويل الحكومة اداة لحرمان قادتنا الذين استشهدوا ومن سقط معهم من حقهم في العدالة .مؤكدا”ان كسب المعركة في نقابة المحامين أساسي من أجل استعادة الاكثرية في هذه النقابة ومن أجل أن تعود هذه النقابة نقابة الدفاع عن الحق والعدالة.”
وتابع:” ان من المهم في معركة نخوضها من أجل العدالة أن تكون نقابة المحامين الى جانب العدالة وليس في وجهها .وان الانتصار في الانتخابات هذه السنة أساسي من أجل استعادة الاكثرية في مجلس النقابة ومن أجل أن تعود نقابة المحامين منبرا للدفاع عن العدالة. “
وأكد معوض:” لقد اختبرنا خلال السنوات الاربع الماضية أنه حين دخلنا الى الانتخابات بصفوف مشرذمة خسرنا الاكثرية ، وانعكس ذلك على دور النقابة ان على مستوى الثوابت السياسية او ان حتى على المستوى النقابي. والكل يعلم كيف تجيرت النقابة لمصالح سياسية وفئوية ضيقة،في وقت نحن نشجع المرشحين الذين ندعم ان يكونوا نقابيين اولا وان يعملوا لمصلحة الجميع فنحن لم نتدخل يوما في شؤون النقابة من زاوية اسقاط أحد أو استبعاد أحد لانه لا ينتخبنا أو لا يؤيدنا .ما نتمناه هو ان تكون هذه النقابة للجميع و صوتا للحرية والعدالة والديمقراطية في الشمال ولبنان . “
وختم معوض:” نحن في لبنان والمنطقة على أبواب ربيع كبير. فاننا نتطلع الى نقابة المحامين ان تكون نقابة الربيع اللبناني لا ان تكون نقابة غلبة السلاج . على أمل أن نهنىء الناجحين ، والمسؤولية في تحقيق ذلك على عاتق كل المحامين وهي مسؤولية كبيرة .”
ثم كانت مداخلة للمرشح الذي سحب ترشيحه لصالح لائحة 14آذار سعدي قلمون أكد فيها:”أن انسحابه أتى لمصلحة 14آذار وما تمثل من نهج للحرية والديمقراطية.”
اما منسقة المهن الحرة في تيار المستقبل في الشمال المهندسة بشرى عيتاني فقد استهلت مداخلتها بشكر الوزيرة معوض ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض على الاستضافة كما شكرت “كل الزملاء الذين يعملون لانجاح لائحة 14 آذار في انتخابات نقابة محامي الشمال وخصوصا الذين انسحبوا لصالح انجاح اللائحة .”
وأكدت :” ان معركتنا مع العدالة والحرية والديمقراطية صعبة وطويلة خصوصا مع عودة مؤشرات حكم الانظمة السابق ، الذي ناضلنا سوية للتخلص منه .” لافتة الى “ان قانون تنظيم المواقع الالكترونية الذي يحكى عنه يهدف الى كم الافواه وعلينا التصدي له. والمحامون هم الاولى بالعمل على الوقوف في وجهه. “
وختمت قائلة:” انقل اليكم تحيات الشيخ احمد الحريري الذي يتمنى للائحة 14آذار التوفيق . واثمن وجودنا في بيت الرئيس الشهيد رينه معوض ، وكلنا يعلم ظروف اسشهاده، وهو من أوائل شهداء الحرية في لبنان. لذا علينا استعادة نجاحاتنا لنثبت للشعب اللبنانيأننا شعب خياره الحرية والعدالة والمساواة.”
ثم كانت مداخلة للمرشح توفيق بصبوص نوه فيها” بوجوده في دارة الرئيس الشهيد رينه معوض . مؤكدا :”على ضرورة التكاتف والتضامن لتحقيق الفوز الذي ليس لشخص وانما لمصلحة مبادىء 14 آذار.”
أما المرشح احمد الكرمى ، المرشح الثاني الذي انسحب لصالح لائحة 14 آذار فأكد على ان “مواجهة عودة عهد الظلم والكبت الى لبنان ، الذي نشهده اليوم ، هو من مسؤوليتنا وعلينا التكاتف للوقوف في وجهه . ” لافتا الى”ان واقع محامي 14 آذار في النقابة والتمييز السلبي الذي يطالهم والذي يحصل لصالح الفريق الآخر ليس مقبولا ” . مؤكدا:”ان اتسحابي أتى لصالح كشف الحقيقة.”
فيما أكد مرشح قوى 14 آذار لعضوية النقابة أسعد الموراني على :”ضرورة التضامن والتكاتف للنجاح في هذه المعركة وفي هذا الظرف بالذات الذي يشهد وحدة مميزة لقوى 14 آذار . آملا “الفوز في الانتخابات لتحقيق انتصار سياسي ولتحقيق العدالة نظرا لما تحمله نقابة المحامين من تجسيد ودفاع عن هذه القيم والمبادىء.” مشيراالى:” ان الهدف من الفوز على الصعيد السياسي هو القيام بمحاولة اصلاحية نهضوية من خلال مشاريع تصب في صالح المحامين وفي صالح النقابة لما تحمله من معان انسانية وحريات عامة ودفاع عن العدالة وعن حقوق الناس المظلومة .”
اما المحامي محمد المراد فبعد أن توجه بالشكر للوزيرة معوض ولرئيس حركة الاستقلال ميشال معوض على هذا اللقاء الجامع لفت الى:” ان هذا البيت ، بيت الرئيس معوض ، هوبيت له تاريخ طويل في السياسة وفي القانون والحقوق ، كما أنه بيت يمثل قيما انسانية وديمقراطية وقانونية “. لافتا الى:”الانتصارات التي حققتها 14 آذار على مستوى النقابات .” غامزا من:”تخاذل نقابة محامي بيروت في موضوع المحكمة الدولية .” ومنوها بدور النقيب بسام الداية “الذي سعى لتشكيل مجموعة من المحامين للمشاركة في ورش العمل وذهب الى لاهاي لمتابعة الموضوع .”
وختم اللقاء بمداخلة لمنسق قطاع المهن الحرة في حركة الاستقلال الاستاذ انطوان جبور اكد فيها على :” ان أي استحقاق يجب أن نأخذ منه عبرة . وبما ان قطاع النقابات هو العمود الفقري للعمل السياسي فهو ينقل أفكارنا الى الناس بصورة أقضل واذا احسنا العمل نجحنا . من هنا علينا التحضير المسبق لكل استحقاق كي نصل الى النجاح المطلوب . “
وأخيرا وجه الحضور المعايدة الى اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بحلول عيد الاضحى المبارك متمنين ان يعيده الله على لبنان واللبنانيين بالامن والسلام و
البحبوحة .
وبعد اللقاء كان عشاء في دارة الرئيس معوض على شرف المحامين.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development