الأخبار اللبنانية

البعريني: يهنيء الحكومة بمنحها الثقة.

قال رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني: تابعنا جلسات الثقة على مدى ثلاثة أيام وكانت الملاحظة الأساسية إصرار جماعة 14 آذار على الإستقواء بالخارج والتمسك بالتدويل ولو على حساب الوحدة الوطنية والإستقرار، وبدا تمسكهم بالمحكمة رغم كل الشبهات التي تحيط بها. وكان المستغرب حين عمد بعضهم إلى التحريض ضد سوريا العروبة والصمود، ولم يحترموا ذاكرة الناس الذين يعرفون أن جدّ أحدهم طلب القوات السورية لإنقاذ لبنان ووأد الفتنة، وآخر دخل المجلس النيابي عام 1996 بدعم سوري، وثالث دخل والده المجلس النيابي والحكومة بدعم سوري، وقد أدى أداءً جيداً في الدبكات يوم الإحتفال بإنتخاب الرئيس بشار الأسد رئيساً، لقد صدق من قال: ” الذين استحيوا ماتوا”.

وبرزت ديمقراطية 14 آذار حين إنسحبوا لحظة التصويت على الثقة بالحكومة بدل أن يمارسوا العملية الديمقراطية بممارسة حق التصويت ولو أنه بحجب الثقة.

وأعجبني الرئيس السنيورة حين بكى وتباكى على الديمقراطية مبرراً أن أغلبية الناس في لبنان مع المعارضة الجديدة حسب الإنتخابات في العام 2009 . والسؤال لدولته إذا إحتسبنا الأصوات التي نالها النواب من الأكثرية الجديدة  وفيها الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي والوزير أحمد كرامي والنائب وليد جنبلاط وكتلته وما يمثله وزراء فخامة رئيس الجمهورية ومعهم نحن المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ وما أخذناه من أصوات، فهل بعد كل ذلك لا زلت تمثل أغلبية يا دولة الرئيس السنيورة المغرم بأمريكا والأطلسيين؟.

وقال البعريني: بعد نيل الثقة نبارك لدولة الرئيس الصديق نجيب ميقاتي وللسادة الوزراء ونطالبهم أن يتحولوا إلى فريق عمل ناشط لإنجاز ملفات كثيرة أبرزها قانون إنتخابات يلتزم المحافظة والنسبية وتطبيق شعار وقاعدة الإنماء الشامل المتوازن وحل ما أمكن من الأزمات المعيشية والإجتماعية. فالوقت كما قلتم يا دولة الرئيس هو للعمل والتنمية والإنجاز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى