الأخبار اللبنانية

الأستاذة فدى القصير شعبان : سنقدم في الثامن من حزيران

الأستاذة فدى القصير شعبان : سنقدم في الثامن من حزيران

أرقاما سيتعب في عدها العادون وسيدهش لها الأقربون والأبعدون .

 

عقدت مجموعات العمل النسائي للمرشح الشيخ بلال سعيد شعبان لقاء تعارفيا مع الشيخ بلال في قصر الأمراء في منطقة أبي سمراء في طرابلس وقد حضر اللقاء المئات من السيدات يمثلن جمعيات أهلية وتربوية من مختلف مناطق طرابلس .

وقد تحدثت في البداية السيدة أسماء قلاوون فعبرت عن الدعم والتأييد الذي تقدمه جبهة العمل الإسلامي لمرشحها الشيخ بلال سعيد شعبان الذي يعيش بيننا ويحس بآلامنا ويحمل آمالنا .

ثم توجهت السيدة فدى القصير شعبان زوجة الشيخ بلال سعيد شعبان إلى مجموعات العمل النسائي قائلة كل الشكر لكنَّ على هذا الجهد الكريم فلقد قمتن خلال شهر بعمل وجهد يعدل ما قام به الآخرون خلال أعوام ، وسنقدم لكم يا شيخ بلال ولكل أهلنا الطيبين في طرابلس يوم الثامن من حزيران أرقاما تحمل اسمك سيتعب في عدها العادون وسيدهش لها الأقربون والأبعدون .

بعد ذلك تحدث المرشح الشيخ بلال سعيد شعبان عن دور المرأة وهمّتها فقال إن المرأة هي نصف المجتمع ومربية النصف الثاني على عاتقها تقع تربية الأجيال وصناعة الأمم، فالمرأة هي أم .. وأخت .. وزوجة .. وخالة .. عمتة .. وجدته .. وطفلة .. وحفيدة .. هي نصف المجتمع وهي الشريك الفعلي للرجل في بناء جيل التغيير للأفضل والأحسن وعلى الطريقة القرآنية .

وأضاف أنا مدين لكنّ، لكل مجموعات عملكن الناشطة أن مدين لحماستكن لجهدكن الذي فاق جهد الرجال لمجموعات عملكن التي تعدل ضعف مجموعات الشباب وأنتن شركاء في هذه الملحمة ملحمة اقتحام القلوب والعقول والأفهام لنقول للجميع نحن هنا نحن في هذا الوطن شركاء وإن كنا فقراء ، وفقر الجيوب ليس عيبا وإنما فقر العقول هو العيب كل العيب .

كلمة الختام كانت للأخت هلالة المير عن جمعية نساء الغد فقالت لقد آلت المواقع والمناصب على حين غفلة من عين الزمن إلى جبارين أهانونا وأذلونا  وأجاعونا عندما حكمونا وتكلموا باسمنا وهم لا يعلمون شيئا عنا ولا عن حوائجنا ولا مطالبنا ولا حتى يقطنون معنا في مناطقنا وأحيائنا الشعبية .

فجئتنا يا ابن الشيخ سعيد وأنت منا وفينا جئتنا من عمق التراث الطرابلسي الدافئ ، ومن داخل أحياء العزة وأزقة الكرامة أطليت ، فكنت عنوان التغيير الجذري للواقع الأليم سننتقل بك نحو الأفضل إن شاء الله ، أنت وإن كنت أصغر من بعضنا سنا ولكنك الأب والأخ لنا جميعا يا سيد المحبة أيها الطيب ابن الطيب … والكبير ابن الكبير … والشيخ ابن الشيخ … سنحتفل بانتصارك في الثامن من حزيران بل سنحتفل بانتصارنا بك … لأنه سيكون انتصار لكل البسطاء والطيبين على سماسرة السياسة والجشعين بإذن الله … بإذن الله رب العالمين .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى