الأخبار اللبنانية

حمدان يستقبل ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الأخ أبو عماد الرفاعي

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة  أعضاء الهيئة القيادية ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الأخ أبو عماد الرفاعي على رأس وفد من الحركة، وقد جرى عرض لآخر التطورات والأحداث على مستوى منطقتنا العربية.

بعد اللقاء، أشار الأخ أبو عماد أن زيارة الرئيس باراك أوباما إلى فلسطين المحتلة تأتي في سياق الدعم المباشر للكيان الصهيوني على حساب الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية تسعى إلى الإستمرار في هذه السياسة التي تشجّع على الإستيطان الصهيوني والتهويد المستمر للمدينة المقدسة في ظل صمت عربي لما يجري على الأراضي الفلسطينية. وأكد أبو عماد أن السياسة الأميركية هي سياسة داعمة للكيان الصهيوني وبالتالي يجب أن يكون هناك مواجهة حقيقية لهذه السياسة عبر دعم الشعب الفلسطيني وخياراته في السعي الدائم لاستعادة كامل حقوقه. مشدداً على وجوب تحرير أسرانا في السجون الإسرائيلية لما يعانون من ممارسات قمعية. ورأى أن السياسة الأميركية تسعى إلى فرض واقع سياسي وجغرافي جديد على مستوى المنطقة لإبقاء اسرائيل قوى أساسية في المنطقة تهيمن على الأرض الفلسطينية.

على صعيد لبنان تطرق أبو عماد الى ما يجري من تشجيع ومحاولات لزج الشعب الفلسطيني في آتون الصراع الداخلي الطائفي والمذهبي، مؤكداً ان اهلنا الفلسطينيين هم بمنأى عن كل هذه الصراعات وهم معنيون في الإستمرار لإبقاء القضية الفلسطينية القضية المركزية. معتبراً أن المخيمات الفلسطينية هي قلاع وطنية في مواجهة كل المشاريع التي تريد القضاء على القضية الفلسطينية وعلى رأسها قضية اللاجئين، وعلى القوى والفصائل الفلسطينية القيام بتحصين المخيمات ومنع انجرار البعض في آتون الصراعات الدائرة في المنطقة خاصة وأننا ندرك حجم هذه الصراعات وتأثيرها على مستوى القضية الفلسطينية.

من جهته، وجه حمدان التحية الى اخواننا في حركة الجهاد الاسلامي وعلى رأسهم الدكتور رمضان شلح لمواقفهم التي تعبّر عنا جميعاً نحن الفلسطينيون العرب الساعين دائماً نحو تحرير فلسطين كل فلسطين والقدس الشريف، مشيراً إلى أن إخواننا المجاهدين والمناضلين والمرابطين في الجهاد الإسلامي على أرض غزة يقومون بواجبهم النضالي على أتم وجه ولا يقومون بمساومة على أي شيء يتعلق بتحرير فلسطين. وثمّن حمدان عالياً الموقف التاريخي لأهلنا الفلسطينيين في مخيمات الشتات على صعيد لبنان وأمتنا العربية الذي نلمسه كلما اشتدت تداعيات وارتدادات ما يحدث في المنطقة العربية وفي سوريا بالتحديد، ونرى أن الوعي القومي الفلسطيني يزداد ويمنع كل من يحاول ان يتخذ من مخيماتنا الفلسطينية مركزاً لتصدير الإرهاب إلى الداخل اللبناني أو السوري. وأكد حمدان ان وعي الشعب الفلسطيني قادر على احباط اي محاولة لتخريب المخيمات او نقل الصراع خارجها على الرغم من وجود كل هذا الضجيج الاعلامي والمحاولات الاعلامية التي تحاول اظهار ان هناك حالات داخل المخيمات الفلسطينية تهدد محيط المخيمات أو في اطار الاشتراك بالقتال في سوريا.

فيما يتعلّق بلبنان، تمنّى حمدان من جميع الأطراف إدراك أن أي محاولة للدخول في ارتدادات وتداعيات ما يحدث على الساحات العربية وبالأخص سوريا سيؤدي إلى عملية تدمير ذاتي لكل انجازات اللبنانيين سواء بالحجر أو بالبشر داعياً الجميع إلى الروي والحكمة وعدم الوقوع في فخ النفق المظلم الذي لا يمكن الخروج منه إلا بعد دفع تكاليف باهظة في حياتنا ووطننا وفي كينونة الوطن اللبنااني.

وفي الختام قال حمدان: “نحن كمرابطون نؤكد أنه لا يمكن أن نطلق كلمة ثورة أو ثوار أو تحريراً على أي مكان في أمتنا العربية إلا على أرض فلسطين ومن يريد تحرير فليذهب إلى فلسطين ومن يريد ثورة فليثور على أرض فلسطين.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى