ثقافة
اتحاد الشباب الوطني في عكار يقيم احتفالاً ل276 طالباً في الخطابة والرسم

بعد النشيد الوطني اللبناني ألقت عضوة اتحاد الكتاب اللبنانيين وعضوة إدارة اتحاد الشباب الوطني في عكار لينة السحمراني كلمة المؤسسة المنظمة للمسابقة. وبعد الترحيب قالت: “يسعى عدوٌ غاشمٌ لقتل العروبة فينا، ولقطع صلة الرحم بين ألسنتنا ولغتنا العربية، ويلقون ملايين أعواد الثقاب على أوراقنا وعلى ثقافتنا وقيمنا، وقد يستطيعون إحراق بعضها ولكن ما دامت هناك مجموعاتٌ من طلابنا تتمتع للتميّز والابداع في الخطابة والرسم وما دامت هناك مؤسسات وطنية مثل اتحاد الشباب الوطني احدى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني برئاسة الأخ المناضل كمال شاتيلا تلتزم الإيمان والوطنية والعروبة في كل أنشطتها فإن الأوراق المستهدفة ستتحول إلى أساور ذهبيةٍ عصيّة على النار وعصيّةٍ على العمالة والعولمة وعلى المفاسد والرذائل، كما أنها عصيّة على الفئوية والمذهبية الروح الطائفية”.
وشكرت السحمراني لجنة التحكيم للمسابقتين واللجنة التحكيمية للخطابة كانت من: الشاعر الأمير طارق ناصر الدين، والأب المؤرخ نايف اسطفان، والدكتور الأديب مصطفى عبد الفتاح، والأساتذة راجي الأسمر وخالد حسين والياس كفروني، والأستاذ الدكتور أسعد السحمراني؛ وتحكيم مسابقة الرسم كان من قبل الفنانة التشكيلية الأستاذة خيرات الزين، كما شكرت السحمراني من أسهموا في تقديم الجوائز للمتسابقين وهم: الفنانة التشكيلية خيرات الزين، ودار النفائس، ومركز دراسات الوحدة العربية، والمكتبة الحديثة، والأستاذ الدكتور أسعد السحمراني، واتحاد الشباب الوطني في عكار.
ثم قدمت السحمراني الشاعر الأمير طارق ناصر الدين الذي ألقى كلمةً جاء فيها: “أبدأ كلامي بالمقارنة مما يجري هنا وما يجري هناك، والمقارنة قد تختصر بجملة واحدة: هذا هو الفارق بين الإيمان والتعصب. هم يريدون تضييق مساحة الوطن حتى حدود الشوارع والزواريب، ونحن نريد توسيع رقعة الوطن حتى حدود السماء. نحن أبناء العروبة والعربية وهم أبناء المذهبية والطائفية. نحن ندفع الطلاب إلى المنابر وهم يدفعون الشباب إلى المقابر. سيكتب في تاريخ عكار أن اتحاد الشباب الوطني يحتفل اليوم بمئات الطلاب ليكونوا خطباء وأدباء ومبدعين ورسامين، وفي الوقت نفسه يحشد غيرنا الناس لقتل الأديب والفنان وليتكاثر الأزلام والقطعان.”
وقال ناصر الدين: “منذ تأسيس اتحاد الشباب الوطني ترسخ في قلب كل شاب وشابة ثلاث عبارات هي: إيمان بلا تعصب، ووطنية بدون تحزب، وثقافة بلا تكسب.” وشكر ناصر الدين حاضني الأجيال والإبداع وشكر كل من شجعوا وخص بالذكر الفنانة خيرات الزين التي جعلت المسافة بين أقصى الجنوب وأقصى الشمال ريشة فنان.
وقبل توزيع الشهادات والجوائز قالت لينة السحمراني: “عندما نذكر اسم الأستاذة خيرات الزين يتحرك في الذهن موقف فنانة تشكيلية مبدعة تختزن في ريشتها تراث الأمة وحضارتها، وتخط بريشتها إبداعاً حضارياً مثقلاً بالقيم السامية وبروح المقاومة الوثّابة وريشتها تدمع للقدس وتنتفض مع كل حرٍّ مقاومٍ في الساحة العربية من أجل القدس وفلسطين فتصوب الإتجاه ملتزمةً خط الوطنية والعروبة.”
ثم تولى على الكلام عددٌ من الطلاب باسم زملائهم المتفوقين وهم من الفئة “أ” لصفي السابع والثامن الطلاب: عبد الله حنا نقولا وسامي مخائيل جوخدار من المدرسة الوطنية الأرثوذكسية – وعبد الكريم محمد العلي من ثانوية الشهيد باسل الأسد – وروى عبد الكريم حبلص من المدرسة الحديثة – ونغم فيصل نيوف من تكميلية قوس عكار العتيقة الرسمية. ومن الفئة “ب” لصفي التاسع والأول الثانوي الطلاب: مريم الدالي من مدرسة الصفاء الخاصة – وتغريد أحمد عنتر من تكميلية حرار الرسمية – وآلاء أحمد عباس من مدارس الجمعية الحميدية الخيرية الإسلامية – وكارلا نبيه الحاج من ثانوية عيدمون الرسمية. ومن الفئة “ج” لصفي الثاني والثالث الثانوي تحدث الطلاب: أيلي فوزي رباحي من المدرسة الوطنية الأرثوذكسية – وخلود خالد العلي من ثانوية العيون الرسمية – وزينب سمير كبيدات من المدرسة الوطنية الأهلية.
ثم كان توزيع شهادات التقدير والجوائز على الطلاب جميعاً.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development