الأخبار اللبنانية

الرئيس الجميّل: الدولة التي يحاولون ان يفرضونها ما هي الا نقيض للبنان الذي نريد

اكد الرئيس امين الجميّل، خلال المؤتمر الاغترابي الكتائبي، “اننا كلنا مدعون للمشاركة في معركة انقاذ الكيان والنظام والاستقلال والميثاق ومشروع الكتائب واضح، اما المشاريع الاخرى التي تحاول الاطلالة برأسها ونعيشها كل يوم خاصة في الاونة الاخيرة بعد سقوط حكومة سعد الحريري فهي نماذج عن انظمة قمعية لفظها الزمن واصبحت من الماضي لا تؤمن بحرية الشعب بتقرير مصيره”.

وشدد على ان “هذه الدولة التي يحاولون ان يفرضونها علينا ما هي الا نقيض للبنان الذي نريد”.

واضاف: “تابعوا نضالكم في سبيل عزّة لبنان و في سبيل نهضة الكتائب ، دون كللٍ أو ملل ، فلا خيارٌ لنا سوى هذا الخيار ، حتى ولو كانت الدروب شاقّة ووَعرة ونعرف كم كانت شاقة ووعرة ومُكلفة، وحتى ولو سقط منّا النخبة والأبرار والأحبّاء ، فلا سبيلَ غير هذا السبيل ، كلّنا شهود الحقّ أمام الله والناس ، من أجل لبنان وخدمة ً له ، ولجميع أبنائه”.

واعتبر الجميّل “انّ حقّكم في المشاركة في الحياة السياسية اللبنانية مقدّس ، وحقّكم في المشاركة في الإنتخابات النيابية مشروع ، حذوَ أبناء الدول المتقدّمة و المتحضّرة ، كذلك إن حقّكم باستعادة الجنسيّة اللبنانية والحصول عليها؛ عليكم واجب دعوة وتعبئة كلّ اللبنانيين المقيمين في الخارج، إلى اللجوء دون تباطؤ أو تلكّؤ، إلى تسجيل قيودهم في السفارات أو القنصليات اللبنانية في الخارج ، ليُصار الى تسجيلها أصولا ً، في دوائر الأحوال الشخصيّة في لبنان ، للمحافظة على هويّتكم و جنسيّتكم من الضياع”.

واضاف: “حافظوا على لبنان في عقولكم وقلوبكم ونفوسكم ، و شجّعوا دوما العودة إلى هذه الربوع ، والإستثمارات في الداخل ، على الصعيد السياحي والعمراني والصناعي والعلمي ، وحاولوا قدْرَ المُسْتطاع تأمينَ التواصل ِوالإهتمام بجيلِ الشباب اللبناني المتطلّع إلى المعرفة والعلم والمتشوّق إلى نهل العلم و الإختصاص. حافظوا على أرضكم وأملاككم في لبنان ، ولا تُغريكم عروضَ الشراء المشبوهة ، بل حاولوا مجدّدا ً التملّك في لبنان ، والعودة الى ربوعه ، كي لا تضيع هويّتكم ويتبدّد الكيان”.

ولفت الى “انّ الكتائب عند ولادتها كانت من أجل لبنان ، وُلِدت من رَحَم معاناة ٍ واضطهادات ٍدامت قرونا ً ، من تراث الأجداد الأوائل والمقاومين الأبطال ، فهي لن تساوم يوما ً على حقوقكم و تضحياتكم ودماء شهدائكم . لقد بُنِيَت على الصخر الصّوّان ، على الفكر ِالقويم ، على الإيمان الذي لا يتزحزح ، على العنفوان الذي لا يُقهَر ، و على الثبات ِالذي لنْ يَزيح ، فمن هذه الربوع المقدّسة و حتى أصقاع الدنيا ، لن تهتفَ الكتائبُ إلاّ للبنان وكرامة شعبه ، ولن يستبسلَ الكتائبيّون ، إلاّ في سبيل مجد لبنان ودفاعا عن لبنان”.

واكد الجميّل ان المؤآمرات على أنواعها كزَبَد ِ الأمواج الساخطةِ  المرتطمةِ بالصخور ستتناثرُ وتزول، أما لبنانُ، فباق ٍ، بقاء َ الصخور الصامدةِ، بقاءَ الدهور والأيام والأزمانْ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى