الأخبار اللبنانية

السفير السوري لموقع “المرده” : ما يقال غريب عن طبعي وشخصيتي

اكد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم في حديث لموقع “المرده”ان الوضع في سوريا جيد بمقياس الازمة، مستنكراً المجزرة البشعة التي ارتكبتها المجموعات المسلحة في حمص والتي ارتدّت عليها إذ وحدت المشاعر السورية ، مؤكداً انه يلتزم القواعد الديبلوماسية في تعامله مع اللبنانيين الذين يجب ان تتوحد جهودهم ضد العدو الاسرائيلي.
وهنا نص الحوار مع السفير علي عبد الكريم:
* سعادة السفير كيف هو الوضع في سوريا اليوم؟
ـ ان الوضع في سوريا اليوم جيد بمقياس الازمة حيث ان القوات المختصة تمسك بكل نقاط وقواعد القوات المتطرفة وبالتالي تنهي تنظيف المناطق التي كانت تشكل مركز تحرك وتهديد من قبل هذه القوات هذا على الصعيد الامني، اما على الصعيد السياسي فان سوريا بقيادة الرئيس بشار الاسد ماضية في الاصلاحات ،وهي تتوجه لحوار ، نتمنى له ان يشمل كل الشرائح الغيورة على سوريا ،وهذا الامر بات يدركه العالم من خلال تراجع الرهانات الخارجية بفعل الخطاب الوطني العميق داخل سوريا ،الذي اجبر الرهانات ان تنكفىء بفعل صمود سوريا وبفعل المواقف الغيورى لبعض القوى الدولية تجاه سوريا، ما دفع اصحاب الرهانات الى التراجع.
* هناك مجزرة حصلت في حمص ماذا تقول سعادة السفير؟
ـ كل من تابع هذه المجزرة يعرف انه سبقها مقدمات للقوى الارهابية بتغطية من وسائل اعلام خارجية وبعض وسائل الاعلام الناطقة بالعربية والمدعومة من دولتين طالبتا بعسكرة المعارضة وهما قطر والسعودية ، وفي هذا الاطار كانت المجزرة المروعة التي اقدم عليها المجرمون بعد اختطاف اطفال ونساء ، وان الشاشات تحدثت عن هذه الارتكابات وقد تعرف الاهالي على ذويهم في هذه المجزرة البالغة الشناعة التي ارتدّت على مرتكبيها، وقد ارادوا هذه المجزرة مقدمة لاجتماع مجلس الامن ولاستدعاء تدخل عسكري بعد فشلهم في موافقة الدول على هذا التدخل، الا ان النتائج كانت في عكس ما توقعوا وتوحدت المشاعر السورية في رفض المجزرة ورفض من خطّط ودعم ومول وسلح مرتكبيها، لقد احدثت هذه المجزرة استنكارا ووحدة اكبر وتماسك السوريين في رفضهم لهذا الاجرام.
* البعض يقول انك تحدثت بلهجة حادة مع رئيس الحكومة اللبنانية ما تعليقك؟
ـ هذا كلام للاثارة الاعلامية، لا احبذه ولا اصادق عليه ولا اراه يخدم لا المصلحة اللبنانية ولا العلاقات اللبنانية السورية، انا التزم القواعد الديبلوماسية في تعاملي مع اللبنانيين ومع رئيس الحكومة
اللبنانية وأجد التجاوب وكل الاحترام ،وهذا الكلام خارج عن السياق المقبول وهو لايشبه شخصيتي ، فانا بطبعي شخصية حوارية هادئة ، وهذا الكلام غريب علي وعلى بلدي سوريا التي تنتهج لغة الحوار ، وما نطلبه هو التزام المعايير والاتفاقات الناظمة بين البلدين ما يشكل مصلحة بلدينا ، ونحن نريد ان يتنبه الجميع لان ما يقال هو غريب علي وعلى بلدي .
وختم السفير السوري بالقول: نحن نبارك للبنان تمكنه من القاء القبض على الخلية الارهابية وذلك تفاديا لاية الغام قد تطال المؤسسة العسكرية ،ونريد للحكومة اللبنانية كل التوفيق وان يكون هناك توحيد للجهود في وجه عدو واحد هو اسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى