الجيش استأنف عملية تلف الحشيشة في اليمونة وسط احتجاج الأهالي

وأعلن رئيس بلدية اليمونة محمد شريف “رفض اي مواجهة مع الجيش اللبناني”، وقال: “نحن موجودون في الاعتصام لنقل وجهة نظرنا. وبصفتي رئيسا للبلدية، لا أستطيع ان أقول اتلفوا او ازرعوا، وليقارنوننا بأحمد الاسير الذي قطع طريقا دولية لمدة 30 يوما، نحن نريد قطعها لمدة 15 يوما. ونرفض إطلاق النار على القوى الامنية ولكننا نحذر اصحاب الجرارات الزراعية من الولوج في أراضينا، ونوجه لهم نداء وتحذيرا ونقول انكم تعرضون أنفسكم للخطر، ونطالب الدولة بتأمين البدائل ونناشد السياسيين زيارة المنطقة والاطلاع على حالة الحرمان التي نعيشها”.
اما رئيس بلدية اليمونة السابق طلال شريف، فقال: “نحن لم نخرج من تحت عباءة الدولة، الدولة كانت وما زالت الدرع الواقي لليمونة، نحن مع القانون ولسنا خارج القانون، هناك مشكلة عامة في البقاع وليست في اليمونة وحدها والموضوع يستدعي معالجة وعلاجا جذريا على مستوى الدولة، فالزراعة عندنا معدومة والمواسم يضربها الصقيع وتدني الاسعار والمازوت أسعاره مرتفعة، وما يجعل ابناء المنطقة يقدمون على هذه الزراعة هو الجوع وحالة الحرمان، ومن يزرع هو مرغم، وهناك مشكلة اجتماعية عامة والمطلوب مشروع بدائل”. وطالب ب”قرار سياسي شامل”، سائلا “اذا عالجنا وأتلفنا الحشيشة هذا العام، ماذا نفعل في العام المقبل”؟
وكانت كلمات للمعتصمين، فاعتبر علي شريف “ان الزراعة عندنا أصبحت وبالا على المزارع، وليأت الوزراء والنواب ليروا الحالة التي نعيشها”. وأسف ل”الصراع على المياه المبتذلة في اليمونة بين المتعهدين، لتبقى البلدة ومحيطها يشربان المياه الآسنة مع مياه الشفة. فلتعط الدولة لكل منزل في اليمونة ثمن محروقات الشتاء ولتتلف الحشيشة، لكن ان نعاني سكرات الموت جراء الحرمان فهذه هي الجريمة بعينها”.
أما جوزف سليم رحمة من عيناتا، فقال: “لا نريد تحدي الدولة او الاجهزة الامنية لكننا سنقف مدافعين عن لقمة عيشنا”. أضاف: “التفاح أتلفه البرد، وبعنا شرحة الدراق ب2500 ل.ل.، ونصيب العمال من يوم واحد كان 6000 ل.ل. قطفت معهم 31 شرحة بعناها ب75000 ل.ل. والكرز لم يكن أفضل من التفاح بعناه ب500 ل.ل وهرب الضمان واشتريت قنينة أكاروز لعشرة براميل ب140 دولار واليوم أسأل عن خساراتي وليس عن أرباحي ولم يعد أمامنا سوى هذه الشتلة”.
واصدرت عشيرة آل جعفر بيانا جاء فيه: “نحن عشيرة آل جعفر نؤيد الدولة اللبنانية والجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي تأييدا مطلقا كما سائر الاجهزة، ولا نسمح لاحد التكلم باسم العشيرة كما اننا لا نؤيد زراعة المخدرات لانها تبلي اطفالنا ومجتمعنا، كما نتمنى من رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة النظر بوضع المنطقة المحرومة وإعطاء البديل لان الخطأ لا يعالج بالخطأ، ولا نسمح لاحد ان يتكلم باسم العشيرة ونتمنى على من يتحدث ان يتحدث باسمه او باسم عشيرته ومن المعيب التشهير بالضباط والأمنيين وهذا نرفضه”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development