الأخبار اللبنانية

الرئيس ميقاتي عقد سلسلة لقاءات ديبلوماسية وإلتقى وفوداً

شهد السرايا اليوم سلسلة لقاءات ديبلوماسية لرئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الذي إستقبل كلاً من سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان علي عواض العسيري، سفير روسيا ألكسندر زاسيبكين وسفير اليابان  كويشي كاواكامي في زيارة وداعية لمناسبة إنتهاء مهامه في لبنان.

كما إستقبل الرئيس ميقاتي مستشار الرئيس الإيراني لشؤون الإعلام علي أكبر جوان فكر يرافقه سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى لبنان غضنفر ركن أبادي .

بعد اللقاء قال فكر: في إطار الزيارة الرسمية التي أقوم بها اليوم إلى لبنان الشقيق، عقدت لقاء مفيداً وبناءً وطيباً  مع دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي حيث تحدثت معه عن العلاقات الثنائية الطيبة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية اللبنانية الشقيقة، وجرى عرض عام للتطورات السياسية الإقليمية، وكان هناك توافق مع دولته في وجهات النظر على أنه ينبغي كبلدين صديقين أن نكثف مستوى المشاورات والتعاون وتبادل وجهات النظر في ما بيننا إزاء التطورات السياسية الحاصلة من حولنا.

أضاف: في خلال اللقاء أكدت لدولته مرة أخرى الدعوة الرسمية الموجهة من لبنان إلى معالي وزير الخارجية الإيرانية الدكتور علي أكبر صالحي من أجل القيام  بزيارة إلى لبنان، وبإذنه تعالى فإنها ستتم في الظروف المؤاتية والمناسبة، وفي مجال التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين تحدثنا عن الدور الذي ستلعبه الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال تعزيز قدرة لبنان الشقيق على توليد الطاقة الكهربائية، وأشار دولته إلى أنه في خلال الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء اللبناني الموقر تمت المصادقة على بروتوكول التفاهم بين البلدين، مما يتيح القيام بمسعى أخوي حثيث من أجل تحسين وضع الطاقة الكهربائية في لبنان .

لقد أكدت أنه نظراً للعلاقات الأخوية التي تربط الجمهورية الإسلامية الإيرانية بلبنان الشقيق، فنحن في إيران على مستوى الحكومة والشعب ننظر بحزن وأسى إلى ما يعانيه الشعب اللبناني العزيز في مجال الطاقة الكهربائية وإنقطاع الكهرباء، وهذا أمر يدفعنا لتسريع الخطى إلى حد كبير من أجل تقديم كل المشاريع البناءة التي من شأنها المساعدة في هذه المسألة والمساهمة في إعادة التيار الكهربائي إلى سيره المعتاد.

سئل : ماهو الموقف الإيراني من التطورات الحاصلة في سوريا ؟
أجاب : نحن نعتقد بأن هناك إصلاحات سياسية في بنية النظام الحاكم في سوريا يجب أن تجري، وهذا ما أكد عليه الرئيس السوري بشار الأسد وقام به من خلال الخطوات الإصلاحية التي أنجزها طوال الأشهر الفائتة، ولكن في المقابل نعتقد بأنه ينبغي توفير الأجواء المؤاتية والهادئة والمستقرة من أجل وضع هذه الإصلاحات موضع التنفيذ، وبطبيعة الحال فإن حقوق الناس ينبغي أن تحفظ في إطار القوانين المرعية الإجراء، ومن ضمن هذه الأجواء التي تساعد على الإصلاح هو المحافظة على الأمن والهدوء والإستقرار والحيلولة دون حصول حوادث دموية في سوريا، ولكن للأسف الشديد نحن نرى بعض الدول الغريبة عن نسيج هذه المنطقة، والتي لا  تأخذ المصلحة السورية بالإعتبار تحاول دائماً تأجيج الأوضاع وتأزيم الوضع الداخلي في سوريا، وهذه الأطراف لا تأخذ بالإعتبار مصلحة الشعب السوري العليا، وتالياً فهي غير حريصة وراغبة في عودة الأوضاع في سوريا إلى هدوئها المطلوب، وأنا أعتقد في هذا الإطار بأنه يجب على الدول الصديقة والشقيقة مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية اللبنانية أن ترفعا وتيرة التنسيق والتشاور وتبادل وجهات النظر في ما بينها من أجل التعاون الوثيق والبناء وللمساهمة في حلحلة الأزمة السورية .

وزير الإتصالات

وإستقبل الرئيس ميقاتي وزير الإتصالات نقولا صحناوي وعرض معه شؤون وزارته.

جمعية كشافة الجراح

وإستقبل الرئيس ميقاتي وفد جمعية كشافة الجراح برئاسة عصام علي حسن أطلعه على نشاطات الجمعية وإحتفالاتها لمناسبة يوبيلها الماسي، وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد. وفي خلال اللقاء قدم الوفد إلى الرئيس ميقاتي وشاح الجمعية بإعتباره كشاف الجراح الأول .

إتحاد بلديات الضنية

وإستقبل الرئيس ميقاتي وفداً من إتحاد بلديات الضنية برئاسة رئيس الإتحاد محمد سعدية الذي قال بعد اللقاء: عقدنا جلسة مطولة مع دولة الرئيس أطلعناه في خلالها على المراحل التي قطعتها المشاريع الحيوية المنفذة في المنطقة والعراقيل التي تحول دون إستكمال تنفيذ بعضها الآخر، وشكرنا  لدولته إهتمامه الحثيث بهذا الموضوع، مع العلم أننا نعمل على بناء منطقة جديدة هناك وفق الأسس الحديثة بمساعدته وفريق عمله بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار والهيئة العليا للإغاثة والمؤسسات الأخرى التي كلفها دولته متابعة هذا الأمر.

أضاف: أبدينا في خلال اللقاء تقديرنا للجهود التي يبذلها دولة الرئيس بهدف مساعدتنا في منطقة الضنية المصنفة بأنها المنطقة الأفقر في الشرق الأوسط وفق تقرير الأمم المتحدة، وذلك على رغم المسؤوليات الكثيرة التي يتولاها، كما جددنا التأكيد على إلتزامنا بنهجه.

وفد الجماعة الاسلامية

وإستقبل الرئيس ميقاتي وفداً من الجماعة الإسلامية ضم السادة عبدالله بابتي، عزام الأيوبي والدكتور ناظم منقارة . وبعد اللقاء تحدث بابتي بإسم الوفد فقال: بحثنا مع دولة الرئيس في قرار الجماعة الإسلامية إعتماد مؤتمر لتدعيم وتأصيل نهج سماحة العلامة الشيخ فيصل مولوي، ودعونا دولته لرعاية هذا المؤتمر ولإلقاء الكلمة الأولى فيه، وذلك في شهر أيار المقبل، كما عرضنا معه بعض القضايا الحيوية، ونقلنا إليه مخاوف الناس مما يشاهدونه في فضائح قضايا اللحوم الفاسدة، فضلاً عن أمور أخرى مما يستدعي تعاون جميع أطراف الحكومة للإستجابة لمطالب الناس والمحافظة على إستقرار البلد، وآمالنا معقودة على الرئيس ميقاتي لتحقيق ذلك بإعتباره المؤتمن على هذا البلد .

أضاف: إن ما يحيط بنا يقلقنا، فلا يمكننا رؤية ما يحصل من نزف دموي ومجازر وقتل، ونحن نعتبر أن الآلة العسكرية هي التي شجعت على هذه المظاهر فلا بد من وقف النزف ووضع حد لما يجري.

الأحدب

ومن زوار الرئيس ميقاتي النائب السابق مصباح الأحدب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى