الشيخ عمر بكري فستق الإحتفال بمولد النبي محمد أو بمولد غيره بدعة وضلالة

وشدد الشيخ بكري : ” أن السلف الصالح من لدن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومن كان معه ومن جاء من بعدهم من أعلم الناس بالدين الإسلامي وبالسنة الشريفة ، ومن أكمل الناس حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومتابعة لشرعه الحنيف . وقد أخبرنا الله تعالى بكمال الدين الإسلام ، وأنه الدين الحق ، قال تعالى : ” قال الله تعالى في القرآن المجيد : ” اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ” . وأمرنا الله تعالى بإتباع الرسول الكريم في قوله تعالى : ” وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ” ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ” أي : مردود عليه ما أحدث في الدين ، وقال أيضا : ” عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ” ، ففي هذه الآيات والأحاديث تحذير شديد من البدع ولصقها بالإسلام ، وصبغها بالعبادة ، ويفهم منه أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم ، لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، وهذا طعن وإستهانة بالرسول صلى الله عليه وسلم ، لأنه لا يستحي من بيان الحق ، ولا يجوز له كتمانه ، ولو كان الإحتفال بيوم مولده من الحق لبينه وأرشد الأمة إليه ، ولم يكن هناك حاجة لمن يأتي من بعده من المتأخرين لتشريع حكم جديد!! ، مع أن الله عز وجل قد شهد في كتابه الكريم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك النبي الكريم طريقاً يوصل الإنسان إلى الجنة ويباعده من النار إلا وبينه له ” .
وأستنكر الشيخ بكري : دعوة البعض إلى الإحتفال بمولد النبي لما فيه من استهانة وإنتقاص في حق النبي صلى الله عليه وسلم ، كونها تحمل في طياتها الإستدراك على شريعته الكاملة ، ومزاحمةٌ له في التبليغ! ، واتهام مبطن له عليه الصلاة والسلام بأنه لم بيّن الدين كما ينبغي!! ، وترك منه ما يستحسنه غيره من بعده !! وكونه إتباع للزنادقة ، لأن المعلوم عن أهل العلم بأن أول من أحدث بدعة الإحتفال بميلاد النبي كان زنديقا إسماعيليا وتبعه قومه من الفرقة الإسماعيلية وغيرهم من الفرق الضالة ، أدعياء الإنتساب إلى النسب النبوي الشريف ، فهم من ذرية عبد الله بن ميمون القداح اليهودي الباطني ، وقد ادعوا المهدية وحكموا المسلمين بالتضليل والغواية، وحولوا الدين الى كفر وزندقة وإلحاد ” .
وأضاف الشيخ بكري :” لا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يحتفل بالمولد في سائر الأقطار في هذا الزمان ، ويعود ذلك إلى عدم وجود دولة إسلامية تحكم بما أنزل الله في الدولة والمجتمع ، والحق لا يعرف بالكثرة أو بالقلة ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة . ثم إن غالب هذه الاحتفالات البدعية لا تخلو من اشتمالها على منكرات وبدع أخرى ، وقد يقع من الشرك الأكبر ، بسبب الغلو في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودعائه والاستغاثة به ، وطلب المدد منه ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ويقضي الحاجات ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس والعياذ بالله منهم ” .
المكتب الإعلامي




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development