المجتمع المدني

عشاء حاشد للإسعاف الشعبي في طرابلس وتكريم فعاليات

أقامت هيئة الإسعاف الشعبي في طرابلس حفل عشائها السنوي في مطعم “الشاطر حسن- رأس مسقا وقد تقدم الحضور عبدالله ضناوي ممثلاً الرئيس عمر كرامي والوزير فيصل كرامي، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلاً الوزير محمد الصفدي، الدكتور نادر الغزال رئيس بلدية طرابلس، رفلي دياب ممثلاً النائب سليمان فرنجية، سعدي قلاوون ممثلاً النائب بطرس حرب، عصام كبارة ممثلاً النائب محمد كبارة، فواز نحاس ممثلاً النائب روبير الفضل، الدكتور بشير مواس ممثلاً الدكتور عبد المجيد الرافعي، المهندس سمير طرابلسي ممثلاً رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، ايلي عبيد ممثلاً الوزير السابق جان عبيد، المقدم جان رزق ممثلاً اللواء أشرف ريفي ، عبد القادر علم الدين رئيس بلدية الميناء السابق، ، الشيخ بلال شعبان أمين عام حركة التوحيد الاسلامس ، فواز زكريا ممثلاً نقيب المحامين ميشال خوري، جلال كساب ممثلاً نقيب أطباء الأسنان رحيل الدويهي ، أبو جهاد فياض أمين سر حركة فتح ، وحشد من أعضاء مجلس بلدية طرابلس والعلماء والمحامين والأطباء والفعاليات الإقتصادية والتربوية ورؤساء جمعيات ومخاتير.
أفتتح الإحتفال بترحيب من عبير العدس ثم جرى عرض فيلم مصور عن أنشطة مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس للعام 2012.
وألقى حسن ثليجة مسؤول هيئة الإسعاف الشعبي في طرابلس كلمة استنكر فيها ظاهرة الإعتداء المتكررعلى المستشفيات والممرضين والتي طالت أكثر من صرح إستشفائي وطبي في طرابلس.
وناشد الحكومة إطلاق المشاريع الأساسية التي يمكن أن تواجه الفقر والبطالة و اتخاذ كافة الاجراءات لمنع المظاهر المسلحة وايقاف إصدار تراخيص حمل السلاح ، مطالباً الأجهزة الأمنية تحمل المسؤولية لتوقيف المخالفين للقانون وتحويلهم الى المحاكم لينالوا عقابهم ، لأن أمن الناس أهم من كل كراسي السلطة ولا يجوز أن يستمر تنافس أهل السياسة على إسترضاء المسلحين والفوضويين على حساب أهل المدينة وتجارها ومرافقها وأمنها وشعبها الطيب.
وألقى الدكتور جمال حافظ كلمة أطباء الاسعاف الشعبي فأشار الى أهمية الخدمات التي تقدمها الهيئة للمواطنين منذ سنوات طويلة مشيداً بالاداريين والمتطوعين الذين يبذلون كل ما بوسعهم من أجل تأمين الخدمة الأفضل للمحتاجين .
وألقى المهندس سمير طرابلسي كلمة رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا فقال : لقد أعلن الأميركيون حربهم على الاسلام والمسلمين  بعد سقوط الاتحاد السوفياتي لذلك تراهم يسعون لاثارة الفتن ودعم مشاريع التفتيت لأقطارنا العربية وبدلاً من أن يقف المسلمون جميعاً ضد المشروع التقسيمي نرى بعض الحركات التي ترفع شعارات اسلامية تخالف المنهاج الاسلامي التوحيدي ساعية لتمزيق المجتمعات تحت رايات فئوية أو تعصبية .
وأضاف ان المسلمون في لبنان تمسكوا بالثوابت الوطنية ولم يأسسوا مليشيات خلال الحرب فكانوا قوة انجاز دفعوا نحو تحقيق السلم الأهلي وتعديل الدستور بما ينهي حكم طائفة لبقية اللبنانيين لذلك فاننا نؤكد أن لبنان لا يحكم الا بدولة ديمقراطية قوية عادلة تمثل كل اللبنانيين وليس فئة أو مذهب أو طائفة منهم .
وأشد بالتحرك الوطني الشامل لهئية التنسيق النقابية والذي تجاوز كل الانقسامات الطائفية والمذهبية فأثبتت  أن المطالب الاجتماعية والوطنية توحد اللبنانيين الذين ثاروا على الطبقة الرأسمالية المتوحشة التي تحكمت بالوطن منذ سنوات طويلة وأوصلت الدين العام الى ما وصل اليه .
وختم مطالباً بتسريع محاكمات الموقوفين الاسلاميين احقاقاً للحق والعدل ورفعاً للظلم اللاحق بغير المرتكبين منهم فلا يجوز أن يبقى أي موقوف دون محاكمات لسنوات طويلة.
تكريم ووسام الوفاء وموشحات
وجرى خلال العشاء تكريم كل من:  فيصل درنيقة مسؤول المنتدى القومي العربي في طرابلس ، النقابي نبيل العرجة عضو قيادة حزب التحرر العربي ، سمير الحاج رئيس جمعية اللجان الأهلية ، الدكتور غسان غوشة عضو مجلس بلدية طرابلس السابق، الدكتور نزيه الدهيبي طبيب مركز ابن سينا الصحي الاجتماعي .
وأختتم الحفل بوصلة غنائية لابن طرابلس محمد الشعار الذي أبدع في تقديم مجموعة من الموشحات والقدود .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى