بيان من المكتب الإعلامي للرئيس ميقاتي

أولاً : إن خير من جسّد الإستغلال السياسي هو تيار المستقبل، الذي، ما توقف عن فبركة الإتهامات والأضاليل والإفتراءات عندما كان خارج السلطة، لينقلب على كل الشعارات التي رفعها فجأة فور دخوله الحكم، متناسياً أن ذاكرة الناس حية.
ثانياً : إن أول من أشار لوجود “أفلام التعذيب” صبيحة يوم الأحد هو وزير العدل في الحكومة، وجاء تصريح الرئيس ميقاتي ليشكك في صحة هذه الأفلام نظراً لفظاعة المشاهد المصوّرة وعدم تصديقه أن ما تم تصويره قد جرى في السجون اللبنانية وضد مواطنين يحق لهم بتعاط إنساني مهما بلغ حجم التهم الموجهة إليهم أو المدانين بها. وقد طالب الرئيس ميقاتي بإجراء تحقيق شفاف لتبيان حقيقة الموضوع.
ثالثاً : يبدو أن ما أزعج “المستقبليين” هو التصريح الثاني لدولة الرئيس ميقاتي الذي طالب فيه المسؤولين بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية عن واقعة كانوا قد نفوا حصولها قبل شهرين، ثم عادوا واعترفوا بحصول ذلك عند تسريب الأفلام. فهل تكون المسؤوليات مجرد تصريحات لتنفيس إحتقان من هنا وتبرير من هناك.
رابعاً : إن “ملف الموقوفين الإسلاميين” ليس من تركة حكومة الرئيس ميقاتي، بل بدأ بأحداث الضنية عام ٢٠٠٠ وأحداث مخيم نهر البارد عام ٢٠٠٧ إبان تولي تيار المستقبل السلطة التنفيذية. وقد أنجزت حكومة الرئيس ميقاتي، رغم الظروف الصعبة التي واجهتها والحملات التي طاولتها، مبنى المحاكمات في سجن رومية، من أجل المساعدة في إتمام المحاكمات والإسراع في بت الملفات، فلماذا لم يتم إستخدام هذا المبنى حتى الآن؟
خامساً : إن حملات التضليل السياسي والإعلامي، التي يعتمدها تيار المستقبل، لم تعد تجدي نفعاً في التغطية على مآزقه. وإذا كنا قد سكتنا إحتراماً لقلق الناس والواقع الصعب الذي يمر به وطننا، فيبدو أن “المستقبليين” فسروا السكوت ضعفاً.
من هذا المنطلق نقول “الشمس شارقة والناس شايفة”.
وقانا الله نار الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وحمى لبنان واللبنانيين.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development