الرئيس ميقاتي: هدف التحرك الذي أقوم به هو حماية لبنان وتعزيز موقعه ودوره على الساحة الدولية

وفي لقاء مع الإعلاميين المرافقين له في زيارته إلى الأمم المتحدة قال: لا خيار لنا إلا أن نكون على علاقة ممتازة مع كل دول العالم بإستثناء العدو الإسرائيلي طبعاً، وأولويتنا هي الوحدة الداخلية، وبناء على ذلك نقارب أي موقف خارجي.
وكشف عن سلسلة من اللقاءات سيعقدها غداً في مكتب رئيس مجلس الأمن الدولي، بصفة لبنان رئيساً لمجلس الأمن الدولي لهذا الشهر، مع كل من وزراء خارجية الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والصين، إضافة إلى لقاءات مع رؤساء وفود عربية وأجنبية والسفراء العرب المعتمدين في الأمم المتحدة. كما سيعقد إجتماعاً مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يتناول فيه موضوع القرارات الدولية المتعلقة بلبنان وطلب فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة والوضع الإقليمي.
وقال رداً على سؤال إنه سيرأس الثلاثاء جلسة مجلس الأمن وسيلقي كلمة محورها الوضع في الشرق الأوسط وتتناول القرارات الدولية والموضوع الفلسطيني والربيع العربي.
وأوضح أنه إتصل في هذه السياق قبل إنتقاله من بيروت إلى نيويورك برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وهنأه على كلمته في مجلس الأمن وأبلغه دعم لبنان للقضية الفلسطينية في أي موقع يكون فيه.
وقال رداً على سؤال: إن التحرك الذي أقوم به يتكامل مع التحرك الذي بدأه فخامة رئيس الجمهورية بهدف حماية لبنان وتعزيز دوره على الخارطة الدولية. والفرصة التاريخية المتاحة للبنان بترؤس مجلس الأمن، ستحقق لنا الإطلاع على الأجواء الدولية وكيفية مقاربة المجتمع الدولي لقضايا الشرق الأوسط، إضافة إلى إبلاغهم موقف لبنان من كل هذه التطورات. كما ستوفر لنا هذه اللقاءات أيضاً الفرصة لشرح سياسة الحكومة اللبنانية بعد الحملة التي شنت عليها.
ورداً على سؤال قال: سيركز البحث مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على عدد من المواضيع منها دعم الجيش اللبناني وتعزيز القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية.
وعن موضوع المحكمة الدولية قال: مصلحة لبنان كما نشدد دائماً هي في إحترام القرارات الدولية وعدم الإنتقائية في تطبيقها، لكن في الوقت ذاته النظر إلى مصلحة لبنان كأولوية، ولا أعتقد أن أحداً مخلصاً في لبنان يمكن أن يكون ضد مصلحة بلاده.
أضاف: هذا الموقف عبَّر عنه فخامة الرئيس وعبَّرت عنه أنا، كما عبَّر أطراف آخرون عن ذلك، فيما أطراف آخرون لم يعلنوا موقفهم. لم يصلني أي موقف رافض إلا في الإعلام كنوع من ربط نزاع، كما لم يصل إلى مناقشة الموضوع في الحكومة حتى الآن، وأنا أقول رأيي كرئيس حكومة لبنان، والأفضل ألا نتكلم في موضوع المحكمة لئلا ندخل في سجال لا طائل منه، فيصبح البعض أسرى موقفهم. لنترك الموضوع للنقاش الهادئ ولا يزال لدينا متسع من الوقت لبحثه ومناقشته، وسنحاول إقناع الجميع بعدم الإنتقائية في التعاطي مع القرارات الدولية وبأن لا مصلحة للبنان في الخروج عليها.
وقال رداً على سؤال: سنشرح لمن سنلتقيهم خصوصية لبنان الداخلية ومدى تأثره بالأحداث والظروف المحيطة وذلك بهف تجنيبه أي هزة داخلية.
وقال: إن لبنان سيقدم إلى الأمم المتحدة الخرائط اللازمة بشأن المنطقة البحرية الإقتصادية الخالصة وسيطلب حماية هذه المنطقة.
رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا
وكان الرئيس ميقاتي إستقبل رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا محمود جبريل في حضور وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور وممثل لبنان لدى الأمم المتحدة السفير نواف سلام.
بعد الزيارة أدلى جبريل بالتصريح الآتي: تشرفت بلقاء دولة الرئيس، اللقاء كان ودوداً، وتطرقنا إلى كيفية إستعادة العلاقات بين لبنان وليبيا إلى طبيعتها، هذه العلاقات التي إنقطعت وخرجت عن مسارها الطبيعي بسبب تصرفات القذافي التي أساءت للشعبين اللبناني والليبي. لبنان بلد له مكانة خاصة لدى الليبيين ، ليس لإعتباره تاريخياً واحة من واحات الديموقراطية الأصيلة في هذه المنطقة، ولكن أيضاً لمواقف شجاعة وجريئة وقفها لبنان مع الشعب الليبي خاصة الموقف الأخير في مجلس الأمن. دولة الرئيس، كعادته، أبدى كل إستعداد وترحيب لإعطاء الدعم الكافي لعودة العلاقات لمسارها الطبيعي. هناك حديث عن ملتقى سيقام للإستثمار في ليبيا في بيروت، ودولة الرئيس سيرعى هذا المؤتمر، وليبيا ستشارك بفاعلية في هذا المؤتمر، وهناك توافق الآن أن السفير الليبي سيعود إلى بيروت مرة أخرى، وآن الأوان أن يعود مجرى العلاقات إلى مساره، كما كان تاريخياً.
ورداً على سؤال عن موضوع الإمام موسى الصدر قال: وعدنا بأن ناخذ هذا الملف من كل جوانبه وفي حال الوصول إلى أي معلومات سيكون لبنان أول دولة يعلم بذلك. نحن نبحث الآن في كل الإتجاهات، سواء ملف الإمام وغيرها من الملفات العالقة قديماً.
وعن موضوع التطورات في الشرق الأوسط لا سيما موقف ليبيا من التطورات السورية قال: أنا شخصيا مع سوريا واليمن قلباً وقالباً ، وأنا أتكلم هنا عن الشعب السوري، ولا يهمني إلا مصلحة الشعبين السوري واليمني.
تاسك فورس
وإستقبل الرئيس ميقاتي وفداً من منظمة “أميركان تاسك فورس فور ليبانون” برئاسة السفير السابق إدوارد غبريال في حضور سفير لبنان في واشنطن أنطوان شديد. وتم البحث في الأوضاع في لبنان والشرق الأوسط.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development