الأخبار اللبنانية

افطار منسقية الضنية في تيار المستقبل

اعلن عضو كتلة المستقبل النيابية النائب احمد فتفت أن ثورات الربيع العربي جاءت لتسقط شعارات الأنظمة ولتلغي أسطورة الممانعة  ، واكدّ ان سلاح المقاومة تحول الى سلاح لحماية المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري  واسقاط حكومة الوحدة الوطنية وتعيين رؤساء للحكومة وقهر الشعب اللبناني دون اطلاق رصاصة واحدة بوجه اسرائيل .وشدد أن لجوء البعض للاختباء خلف طائفته دليل ضعف ومحاولة لاحداث فتنة في لبنان لن ننجر إليه اياً يكن السبب .واعتبر ان من يهدد بالاستقالة لا يمكنه ذلك  لأن حق الاستقالة بيد حزب الله ،مستنكراالممارسات الكيدية التي يمارسها وزير الطاقة جبران باسيل على منطقة الضنيّة تحديداً .
كلام فتفت جاء خلال افطار رمضاني اقامته منسقية الضنية في تيار المستقبل في مطعم قصر الامراء / سير   حضره الى النائب احمد فتفت النائبين  قاسم عبدالعزيز و كاظم الخير ، منسق عام تيار المستقبل في الضنية د. هيثم الصمد  ، منسق قوات اللبنانية في طرابلس والضنية ميشال خوري ، رئيس رابطة مختارية الضنية عمار صبرا ، قنصل باليز خضر هرموش ، رؤوساء واعضاء مجالس بلدية و اختيارية ، اعضاء مجلس المنسقية ، رجال دين ، بالاضافة الى حشد من الفعاليات السياسية والتربوية و الثقافية والاجتماعية .
بعد النشيد الوطني وقف الحاضرون دقيقة الصمت على ارواح شهداء الربيع العربي في ( لبيا واليمن و سوريا) وفلسطين المحتلة ، ثم كلمة ترحيبية من محمد حندوش ، بعدها تحدث منسق عام تيار المستقبل في الضنية هيثم الصمد الذي اشاد بالهامات الشامخة ” التي كانت اول من كسر قيد الوصاية في انتخابات عام 2000 عندما كان هذا القيد يدمي لبنان …” وشدد على اهمية “لبنان الدولة لبنان العروبة والحداثة والاعتدال و التسامح و العيش الواحد الذي يمثل مشروع رفيق الحريري لا لبنان الساحة او صندوق البريد ” واصفاً حزب الله بالاستكبار عندما ” يصنف نفسه مقاماً ويصن اذانه عن رأي أغلبية الناس التي تراه ميليشيا تعيق كلام الدولة ” واستغرب قائلاً ” كيف يتحول المتهم الى قديس و ايقونة ، والشهيد الى متهم بالخيانة ّ !!!”
وحمل الصمد على ميقاتي قائلاً ” هل يصدق رئيس الحكومة الحالي نفسه و نريد ان نصدق معه بأنه المدافع عن صلاحيات رئاسة الحكومة بعد ان اصبح هذا المقام رهينة في يد القمصان السوداء و حزب الله ! ؟  ” ودعاه الى عدم التذاكي و التشاطر والتدروش و اثنى الصمد في ختام كلمته على المواقف الثابتة و المشرفة لجمهور تيار المستقبل (الجذور) في كل المحطات والمفاصل السياسية التي تدل على وعي سياسي عميق متعهدا بوقوف تيار المستقبل الى جانب الناس و قضاياهم .
ثم تحدث النائب احمد فتفت قائلا: ” أنقل لكم تحيات دولة الرئيس سعد الحريري الذي كان يتمنى ان يكون بينكم اليوم على امل ان نلتقي به بأقرب وقت ممكن بعد ان تمرّ هذه الاجواء السياسية  والامنية المقيتة، مع العلم ان دولته لم يغب يوما عن إهتماماتكم  ولم تغيبوا يوما عن اهتماماته . فهو يسعى دائما للتعبيرعن ما تصبون اليه ، فموقفه الاخير من الربيع العربي، وموقفه مما يجري في سوريا ما هو الا تعبير عن ما تفيض به صدوركم جميعا .”
واكد:” ان الربيع العربي ، هذه الثورة الحقيقية أصبحت حديث العالم لانها تغيّر مفاهيم كثيرة عن هذا العالم الخمول ، هذا العالم المستكين الذي يرضى بكل المهانة بدون أية انفعالات .هذه الثورة التي جاءت لتلغي أنظمة تحججت لفترة طويلة بالصراع مع العدو الاسرائيلي تحت عنوان لا صوت يعلو صوت المعركة ، ثم تطوّر الشعار الى “الممانعة” ، ممانعة عن  ماذا ؟  ممانعة عن الحق ، ممانعة عن العدالة ، ممانعة عن الحرية ، ممانعة عن تطور الشعوب ، ممانعة من أن نكون فعلا قادرين على مقاومة إسرائيل . هل تساءل أحد لماذا نشأت فقط مقاومة في لبنان ؟ بكل بساطة لانه البلد الوحيد الذي كان يتمتع بالحدّ الادنى من الديمقراطية ، فأصرّوا على الديكتاتوريات لمنع من ان يكون هناك صراع حضاري فاعل في وجه العدو الصهيوني ، هذه هي الحقيقة التي نلمسها كل يوم ، هذه الممانعة لم تكن فقط خارج لبنان ، فللاسف انتقلت الينا العدوى . نحن في بلد بدأت فيه المقاومة ضدّ إسرائيل وشملت جميع الاطياف اللبنانية  بدون إستثناء إمتدّت من الجماعة الاسلامية وصولا الى الحزب الشيوعي مرورا بكل الاحزاب العلمانية وحتى حركة أمل ، وتحت عنوان”الممانعة” جرى تصفية كل المقاومين ، تحت عنوان مقاومة إسرائيل رأينا حكما ديكتاتوريا حقيقيّا  فرض على الجميع رأيه بقوّة السلاح . تغاضيتم وتغاضينا عن الكثير تحت عنوان المقاومة بوجّه إسرائيل ، كان ذلك في أيام الاحتلال الاسرائيلي أما الآن فقد زال الاحتلال ،واستمرّت هذه الممانعة المقاومة ، فما هي نتائجها ؟ حوّلت السلاح من وجه إسرائيل الى سلاح موجّه  الى الداخل اللبناني ، الى سلاح إستعمل لقمع الناس ، الى سلاح  إستغل لفرض قرارات سياسية على الرأي العام ،أمّا في الآونة الاخيرة وبشكل معلن تحوّل الى سلاح لحماية المتهمّين بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء . هل هذه هي المقاومة المنشودة ؟ لم يكتفوا بذلك بل سلّطوا السلاح على السلطة ، أسقطوا حكومة الوحدة الوطنية ، تنكّروا لكل إلتزاماتهم  التي وافقوا عليها في مؤتمر الحوار الوطني  ،فتنكّروا لالتزام المحكمة ، وتنكروا لالتزاماتهم بعدم الاستقالة ، وتنكروا لالتزاماتهم بتسهيل عمل دولة الرئيس سعد الحريري.فما كان منهم الى ان عرقلوا المشاريع في لبنان لمدّة سنة ونيّف ، ومن ثم أنزلوا القمصان السوداء فأسقطوا الحكومة وأجبروا فخامة رئيس الجمهورية على تأجيل الاستشارات ، واختاروا رئيسا للحكومة أو بالاصحّ عيّنوا رئيسا للحكومة .هذه هي الحقيقة المرّة ، وكلّ ذلك  تحت عنوان المقاومة . فهم لم يطلقوا رصارصة واحدة بوجّه إسرائيل منذ خمس سنوات ونيّف ، بل أكثر من ذلك في الخامس عشر من آيار الماضي نظمّوا حملة سياسية على الحدود في مارون الراس ، مظاهرة كبيرة من الشباب اللبناني والفلسطيني المندفع بصورة صادقة ، قامت إسرائيل بإصطيادهم مثل العصافير ، فكانت حصيلتهم إحدى عشر شهيدا وأكثر من مئة جريح ، لم يطلق حزب الله رصاصة واحدة . أين كان السلاح ؟ أليس هو سلاح رادع و سلاح مقاوم . إنه سلاح القهر للشعب اللبناني، والآن أصبح سلاح حام لمتّهمين بعملية إجرامية كبيرة في إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري .”
واعتبر فتفت انه: ” لا قيام لهذا البلد ولا معنى للحرية ولا معنى للديمقراطية وتحديدا في زمن الربيع العربي إذا استمرّ هذا السلاح فوق رؤوسنا ، هذه هي معركتنا الاساسية . عندما نقول انهم تنازلوا وتراجعوا عن جميع التزاماتهم ، يكفي أن نتذكر كيف تعامل السيد حسن نصر الله مع المحكمة الدولية . في البداية ، أيّد المحكمة  في مقررات مؤتمر الحوار الوطني ، ثم التزم بها في حكومتي الرئيس فؤاد السنيورة و حكومة الرئيس سعد الحريري ، وكان كلّ ما يقال عن “تسريبات “قد نشر قبل ذلك ، إذ ان حكومة الرئيس سعد الحريري كانت في أواخر سنة 2009 وتسريبات “دير شبيغل ” تعود الى ربيع 2009 ، هذا يعني أمّا انهم كانوا يراوغون أو لنقول بشكل أدق كانوا يكذبون علينا ، أو كانوا ينتظرون الفرصة السانحة  للانقلاب على إرادة الشعب اللبناني .”
وشدد أن” المحكمة الدولية أتت من نضال  أبناء حركة الرابع عشر من آذارهم من فرضوا على العالم هذه المحكمة ، لا أحد من أبناء هذه الثورة يريد الانتقام أو تصفية الحسابات ، بل هدفهم البحث عن الحقيقة لتطمئن قلوب اللبنانيين ،هدفهم العدالة لتكون الدولة مبنية على أسس صحيحة فلا قيام لدولة دون عدالة ، ان شريعة الغاب هي السائدة في غياب العدالة ، فمن يحمل السلاح هو الاقوى وهذا ما يحصل الآن ، نعيش في شريعة الغاب مع سلاح  ميليشيا حزب الله ، نبحث عن العدالة لاننا نريد ان نحافظ على لبنان بحريته وديمقراطيته ، ولكن كيف يمكننا ذلك في ظلّ الاغتيالات السياسية ؟ نريد المحكمة لمنع الاغتيال السياسي ، نريدها ليتوقف مبدأ القتل لمجرد الاختلاف بالرأي .إعتقدنا في فترة بأن هناك أطرافا كثيرة ربما تستفيد من الفوضى السائدة في لبنان لكي تمارس عمليات الاغتيال . للأسف تبيّن حتى الآن أن أربعة جرائم مرتبطة ببعضها ، وشاءت الصدف  أن توزّع  طائفيا على أكثر من ثلاث طوائف ، بالتالي ان الموضوع ليس طائفيا أو مذهبيا ، الموضوع هو فرض الهيمنة السياسية ، واسوأ ما في نفاق حزب الله وحسن نصرالله أنه حاول ان يلتجئ الى الطائفة الشيعية الكريمة التي هي براء من مجرمين إرتكبوا جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ،.نرفض السماح لأحد ان يلتجئ خلف طائفته  ،انها ممارسة تدل على ضعف ، تدل على أن هناك من يسعى جاهدا بأن يحدث فتنة في لبنان ، وهو يملك مكوّنات الفتنة . يشعلها في خطابه السياسي كما فعل في بيروت ولمرّات عدة . ليتقّوا الله ، نحن سنرفض الفتنة ولن ننجرّ اليها أيّا يكن السبب ولكن في نفس الوقت سنرفض وبأي شكل من الاشكال أي طعن بالمحكمة الدولية سنقاتل بأيدينا لنحافظ على هذه المحكمة لانها الوحيدة المؤهلة لتعطينا الحقيقة والعدالة . لا يريدون المحكمة ، فما هو البديل ؟ أهو القضاء اللبناني ؟ ان جميع الجرائم التي حصلت في لبنان كانت في عهدة القضاء اللبناني ما عدا جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، ماذا فعل لا شيئ اما انه لا يريد او أنه لا يستطيع ، فلنكن واضحين في هذا الجوّ السياسي لا مناص من ان نسعى وراء المحكمة الدولية ، هذا هو الواقع الذي يجب ان نعيه جميعا بأن لبنان بحاجة الى المحكمة ، بحاجة للعدالة وكل ما نراه اليوم من أساليب شعبويّة من محاولة لنقد القرار الاتهامي . واليوم (امس) بالذات رأينا رئيس لجنة الاتصالات النيابية يفنّد القرار الاتهامي ، فما علاقته بهكذا موضوع ؟ وبأي صفة يتدخل رئيس لجنة الاتصالات النيابية بموضوع قضائي ؟ بل أكثر من ذلك وزير لا يعرف ما هي الاتصالات دخل الى وزارته منذ شهرين وليس من إختصاصه يدّعي ويقدم إطروحات في الاتصالات . الاهم من ذلك انهم يعترضون على موضوع ” الداتا ” وهم من هللّوا وصفقوا لـ ” داتا ” الاتصالات عندما سمحت هذه الداتا وسمح الشهيد وسام عيد وفرع المعلومات عبر الداتا بإلقاء القبض على 28 شبكة أكثرها من العملاء الاسرائيين والبعض الآخر إرهابيين في لبنان ، بالاضافة الى 17 شبكة في سوريا . أن الداتا اللبنانية هي التي كشفت هذه الشبكات وليست الداتا السورية . على أساس هذه الداتا أصدرت المحكمة العسكرية احكاما بالاعدام على بعض المتورطين في التعامل مع إسرئيل ، هي أكثر من موثوقة وأي كلام عكس ذلك يدان به صاحبه لانه يدخله في تناقض كيف كان يحييّ الداتا  من أشهر قليلة وكيف يحاربها اليوم لانها كشفته . كشفت متورطين على الاقل أربعة أسماء من داخل حزب الله ، حتى اليوم حزب الله لا يعتبر متورطا من الناحية القانونية إنما في السياسة الحزب يورّط نفسه في قضية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، نحن لا نتّهمه بل هو يورّط نفسه بدفاعه عن المتهمين ،انه يرتكب جرم الدفاع عن متهمين تجاه المحكمة الدولية ، ربما هم يسعون مسبقا لمقايضة معيّنة بئس ما يفعلون .فنحن وبكل وضوح لا نقايض على دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري أيّا يكن الثمن ، وسنذهب بهذه المعركة القانونية السياسية الى النهاية لان فيها إنقاذا للبلد وليس فيها فتنة بالعكس الفتنة هي في تجاهل الحقيقة ,الفتنة هي في الاستيلاء على السلطة ، وتعيين رئيسا للحكومة .
واضاف ” ان حكومة حزب الله أثبتت بالامس بأنها عاجزة وفاشلة في معالجة موضوع مصيري مثل موضوع الكهرباء .فانتم تعانون الكثير من هذا الموضوع حتى كنّا نتساءل ما ان كان هناك من كيديّة معينة تجاه هذه المنطقة لجهة تقنين الكهرباء دون أيّ برنامج . نأمل ان لا يكون هناك كيدية ولكن هناك تعاط غير مقبول أبدا بموضوع التقنين الذي يتجاوز كل المناطق اللبنانية بدون إستثناء. يحدثوننا زورا عن الحكومات السابقة  بانها لم تنجز شيئا ، أولا تذكروا انه سنة 1997 انه كان لدينا كهرباء بين 17 و20 ساعة يوميا ، يبدو البعض انه نسي ذلك أو تناسى رغم اننا اذا عدنا الى من تولى وزارة الطاقة منذ سنة 1992 لغاية اليوم ، إبتداءا من ايلي حبيقة وصولا الى الوزير جبران باسيل كلهم حلفاء الحكومة الحالية بدون إستثناء، إما ينتمون الى حركة أمل أو حلفائهم المباشرين وصولا الى التيار الوطني الحر ، إن وزارة الطاقة لم تكن يوما في عهدة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، فعندما يتحدثون عن نهب الثروات فهم يدركون تماما عن ماذا يتحدثون ، اليوم نحن أمام مشروع كبير مليار ومئتين مليون دولار ، الحقيقة ان الارقام ليست كذلك ، الارقام  هي بين 4,5  و 5 مليار دولار ويحتج الوزير على بعض المناطق مثل الضنية  بالقول ” عم يعلقوا على الشرطان ” نعرف بوجود ممارسات كهذه عند البعض ، ولكن إذا البعض يتبع طريقة ” التعليق “بالمقابل فان معالي الوزير وضع أنبوب شفط في خزان الدولة وفي خزينة الدولة ” معالي الوزير يريد مبلغ مليار ومئتين مليون دولار ليبدأ بعلمية إصلاح الكهرباء ، حتى يجلب للبنان 700 ميغاوات ، بعد التعمن بالدراسة التي لا فضل له بها وخاصة انها موجودة منذ حكومة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، نحن نتكلم هنا عن الدراسة وليس عن التسعيرة ، إنما بعد دراسة التسعيرة تساءلنا إذا كان الوزيربالفعل مهتما بموضوع الكهرباء  ويريد الاصلاح والتغيير لماذا يرفض الرقابة ، لماذا يرفض مشاركته بالقرار ولا يريد الهيئة الناظمة للكهرباء ولا يريد تطبيق القانون ؟ لماذا يريد ان يستلف من البنك ولا يريد تأمين قروض عربية مع العلم انها توفّر 5% فائدة ،بكل بساطة ووضوح موضوع القروض العربية لا تناسب الوزير لانها تفرض الرقابة الشديدة.هذه هي مشكلتنا مع وزير الطاقة مع العلم انهم منذ ثلاث سنوات هم في هذه الوزارة وقبله الوزير طابوريان حليفهم لم نر أي تقدم بملف الكهرباء بل بالعكس تماما . لا يحق لهم الكلام عن الاصلاح والتغيير عندما تكون أول خطوة لحكومتهم دعوة نائب إعطاء مليار ومئتين مليون دولار “لصهره  ” .

والغريب انهم يهددون بالاستقالة ، يا للسخرية فليستقيلوا ، ولكن لا يمكنهم الاستقالة لسببين لان الجنرال عون لم يكن يحلم أبدا بالحصول على هذا العدد من الوزارات و السبب الاهم  هو ان الجنرال عون لايملك وللاسف رئيس الحكومة ايضا حق الاستقالة .لان حق الاستقالة في هذه الحكومة هوبيد حزب الله كما فسرها النائب محمد رعد بقوله أن الحكومة باقية لسنة 2013  ، استقالة الحكومة هي بيد الحزب وبيد السلاح  ، هي بيد السيد حسن نصرالله وبيد الرئيس بشار الاسد هذه هي الحقيقة ، فلا يزايدوا على أحد بموضوع الاستقالة . يكفي ان يتلقّوا إتصالا من أحد وزراء حزب الله ليرسموا لهم الطريق ، وليذكروهم بأنهم هم من أطعموهم المنّ والسلوى وهم من أعطوهم هذا العدد الهائل من الوزارات من المستحسن ان تنفذوا الاوامر كما هي ، وما تهديداتهم الا خزعبلات سياسية لا معنى لها لا بداية ولا نهاية .
وختم النائب فتفت كلامه بالقول “أيادينا ممدودة الى جميع الاطراف السياسية بدون إستثناء ولكن ليست ممدودة بالهواء الطلق أو بالفراغ ،إنما ممدودة لبناء البلد وقيام الطرقات ، و إنشاء مدارس وملاعب رياضية ولتأمين الكهرباء والمياه للناس على عكس ما قام به وزير الطاقة بزيادة سعر المياه رافضا قرارات سابقة له كانت تمنع من مضاعفة سعر المياه في الضنية ، إنجازات تؤكد كيدية واضحة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى