الأخبار اللبنانية

لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان: يُدين الهجوم الدموي البربري في سيناء

يضع أكثر من علامة استفهام حول الدافع والمخطّط والمنفّذ له في هذا الوقت بالذات، ويُشيد بحكومة الرئيس ميقاتي التي استطاعت بحنكة ومسؤولية تجاوز قطوع المياومين وفض الاعتصام في صيدا بانتظار البشرى الشارة لحل أزمة الماء والكهرباء  وفي معالجة الهم المعيشي والشأن الاقتصادي والاجتماعي الذي يطال كل مواطن لبناني .  
دان لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان خلال إجتماعه الأسبوعي بمركزه في بيروت, برئاسة منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان ” الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري” وحضور السادة العلماء ومندوبي المناطق: عملية الهجوم الدموي الذي استهدف مركزاً أمنياً لحرس الحدود المصري في سيناء من قبل مسلحين مجهولين “قيل أنهم ينتمون إلى تنظيم إسلامي متطرف”،
ولفت اللقاء: إلى أنّ من يريد مقاتلة العدو الصهيوني لا يبدأ بقتل إخوانه في الدين وأبناء وطنه وعشيرته وجلدته مما يجعلنا نضع أكثر من علامة استفهام حول الدافع والمخطِّط والمنفِّذ لهذا الهجوم البربري،
وفي الشأن الداخلي اعتبر اللقاء: أنّ حكومة الرئيس نجيب ميقاتي استطاعت تجاوز قطوع ملف المياومين بحنكة ومسؤولية وبرضى جميع الأطراف ، وكذلك فضّ الاعتصام في صيدا الذي كان سبباً ولفترة زمنية إلى مزيد من القلق والشحن الطائفي والمذهبي في البلاد ، وهذا أمر مقبول وجيد ويؤدي إلى مزيد من الانفراج والاطمئنان الجزئي لدى المواطن الذي ينتظر البشرى السارة في مسألة حل أزمة الماء والكهرباء جذريّاً ، وفي معالجة الهم المعيشي والشأن الاقتصادي والاجتماعي الذي يطال كل لبناني ومقيم على أرض الوطن، ويُثقل كاهلهم، وإلى ضرورة تحسين مستوى الفرد والعائلة ودعمهم ووقف عملية الاستنزاف والهجرة للشباب اللبناني من أصحاب الكفاءة  والعلم والخبرة في شتى المجالات التي يحتاجها الوطن وهو بأمس الحاجة إليها نظراً للظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها لبنان ،
ومن ناحية أخرى استنكر اللقاء: تعرّض  بعض السياسيين للمؤسسة العسكرية الحاضنة والضامنة لأمن الوطن والمواطن مطالباً إياهم بوقفة ضمير ومراجعة حساباتهم لأنّ هذه المؤسسة هي لجميع اللبنانيين دون استثناء وهي تقوم على حماية الوطن وحفظ الأمن والاستقرار الداخلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى