الأخبار اللبنانية

عائلة الأسير يحيى سكاف تلتقي الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال شعبان

طالبت عائلة الأسير يحيى سكاف الحكومة اللبنانية بمزيد من الإهتمام الجدي والحقيقي لكشف مصير أسيرهم والمؤكد وجوده في السجون الاسرائيلية .

وقد ذكرت العائلة المسؤولين في لبنان بأن دولة اسرائيل قد أعلنت حربا على لبنان وغزة تحت عنوان إطلاق سراح الأسرى الاسرائيليين مما يضع الجميع في واجهة المسؤولية للبحث عن مصير مواطن لبناني حمل السلاح ليدافع عن أرضه بوجه الاحتلال
موقف العائلة جاء بعد لقاء جمعهم بالأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال شعبان  وقد تشاور الجانبان في ما آلت إليه الاتصالات فيما يخص قضية الأسير المظلوم,وقد تحدث السيد جمال سكاف عن المعلومات المتوفرة لديه والتي تؤكد وجود شقيقه  في سجون الاحتلال وبالذات في سجن عسقلان وتحت السيطرة المباشرة للمخابرات العسكرية الاسرائيلية,ثم تطرق إلى مسألة اللامبالاة من قبل المسؤولين في الدولة اللبنانية والتقاعس عن المطالبة بفك قيده وإطلاق سراحه في المحافل الدولية لأعذار تافهة وموهومة متخوفاً من وجود تواطؤ داخلي لدى بعض الأطراف ولحسابات خاصة باتجاه تمييع هذه القضية وإقصائها عن الرأي العام اللبناني والعربي والدولي…مستذكراً في الوقت عينه الاهتمام الإسرائيلي بأسراه وخاصة رون أراد وجلعاد شاليط ,وأن إسرائيل قد شنت حرباً على غزة بحجة إطلاق سراح جلعاد شاليط.
وقد رحب الشيخ بلال شعبان بالضيف الكريم  وأبدى اهتمامه الشديد بهذه القضية معتبراً أنها تخص الجميع  وخاصة أن الأسير يحيى سكاف هو بطل ومن الواجب على كل مواطن ومسؤول وعربي ومسلم وعلى كل الأحرار في العالم  تكريمه والاهتمام بقضيته , مؤكداً أن الدولة عندما تتخلى عن واجبها في تحرير أرضها وأسراها فعلى القوى الشعبية الحية أن تأخذ المبادرة في استنهاض الشعوب للدفاع عن قضاياها وأنه من الخيانة بمكان التخلي عن مثل هذه القضية على المستوى الرسمي أو الشعبي مذكراً بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أخذ البيعة على القتال  في بيعة الرضوان عندما وصله خبر أسر عثمان بن عفان رضي الله عنه من قبل المشركين في مكة ,كما وشدد الأمين العام لحركة التوحيد على أن يحيى سكاف هو أهم لدينا مما هو جلعاد شاليط بالنسبة لإسرائيل ,وأكد لشقيق الأسير السيد جمال سكاف أن هذه القضية ستكون  من الأولويات لدى الإسلاميين والوطنيين المخلصين وخاصة لدى قيادات وقواعد حركة التوحيد الإسلامي وجبهة العمل الإسلامي وكل المخلصين في لبنان والعالم العربي والإسلامي والأحرار في كل مكان وقد توافق الطرفان على متابعة التحرك على كافة الصعد ومع كل الأطراف المؤثرة لحل هذه القضية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى