الرئيس ميقاتي: تأجيل الإنتخابات غير وارد لا من الحكومة ولا من أي طرف آخر، ولا مبرر للإدعاء بتأخيرها

حفل إستقبال
وكان الرئيس ميقاتي وعقيلته السيدة مي، شاركا ليل أمس بتوقيت نيويورك في حفل الإستقبال الذي أقامه الرئيس الأميركي باراك أوباما وعقيلته في فندق والدورف استوريا على شرف رؤساء الوفود المشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وزير بريطاني
وإستقبل الرئيس ميقاتي وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر برت في مقر إقامته، في حضور وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور.
بعد الزيارة تحدث الوزير البريطاني فقال : إن المملكة المتحدة مدركة تماماً للمسؤوليات الصعبة جداً التي يتولاها رئيس الوزراء اللبناني، كما أن الحفاظ على الإستقرار والسلام في لبنان في خلال السنوات الماضية، وفي ظل النزاع الدائر في سوريا، أمر مهم جداً بالنسبة للشعب اللبناني، والمملكة المتحدة تريد رؤية إستمرار هذا الإستقرار، ونحن ندعم رئيس الحكومة والمساعدات التي يقدمها الشعب اللبناني للاجئين السوريين في ظل النزاع الدائر على الحدود.
وعن دعم بريطانيا لسياسة النأي بالنفس قال: إن إعتماد سياسة النأي بالنفس عائد بشكل أساسي للحكومة اللبنانية، وقد نجحت حتى الساعة في تحييد الشعب اللبناني عن النزاع الدائر على الحدود، وهذا يعود بالمنفعة على الشعب اللبناني.
أحاديث صحافية
وفي سلسلة من الأحاديث الصحافية مع وسائل الإعلام الأجنبية في نيويورك سئل الرئيس ميقاتي عن سياسة الحكومة اللبنانية إزاء الأحداث في منطقة الشرق الأوسط وسوريا خصوصاً فقال:إن كل همي كرئيس للحكومة أن أحافظ على لبنان وأسعى لإبعاده عن تداعيات الأحداث الجارية حوله، لأن الساحة اللبنانية حساسة جداً وتتأثر بأي أمر خارجي. كما هو معروف فإن لبنان منقسم بين مؤيد للثورة السورية ومعارض لها، ولذلك نحن نسعى إلى إبعاد أي إنعكاس للأحداث في سوريا عليه.
وعن موقفه من الأحداث الجارية في سوريا قال : موقفي الثابت والمعلن منذ بدء الأحداث في سوريا أنني ضد سفك الدماء وضد ما يحصل في سوريا، وأقبل ما يريده الشعب السوري لنفسه. حتماً نحن نستنكر ما يحصل من سفك للدماء، وأنا في خلال لقائي بالأمس مع المبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، قلت له إن أول مهمة له يجب أن تكون وقف هدر الدماء في سوريا.
ورداً على سؤال عن الحل الأنسب للأزمة السورية أجاب : حتماً الحل الأنسب هو إجراء حوار بين المعارضة والحكم للتوصل إلى حل مقبول يقضي بأن تأخذ سوريا دورها الديموقراطي في خلال فترة معينة وتحصل إنتخابات حرة يقرر فيها الشعب السوري ما يريده. هذا الحل يطرح منذ سنة ونصف السنة من دون أن يتم الإتفاق على تطبيقه، ولذلك أرى صعوبة في الوقت الحاضر في حل الأزمة في سوريا وأخشى أن يزداد سفك الدماء. أما كيف ستنتهي هذه الأزمة ومتى، فلا أعتقد أن أحداً يملك جواباً على هذا السؤال، وما من مسؤول إجتمعت معه وسألته عن الحل في سوريا، يملك تصوراً واضحاً لهذا الحل وموعده.
وعن موقف الحكومة اللبنانية من الأحداث في سوريا قال : نحن نحترم إرادة الشعب السوري وتربطنا به نحن اللبنانيين علاقات قوية وستبقى، لأن لا أحد يستطيع تغيير الجغرافيا والتاريخ، وطالما نحن غير قادرين على تغيير شيء في ما يجري في سوريا فلماذا نقحم أنفسنا في ما لا يعنينا.
ورداً على سؤال عن المخاوف من ضربة إسرائيلية محتملة لإيران وإمكان دخول حزب الله على الخط أجاب: إن تصرف حزب الله في الفترة الأخيرة هو تصرف واع جداً، وهو كان من بين الموافقين على ” إعلان بعبدا” الذي نص في أحد بنوده على “تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليميّة والدوليّة وتجنيبه الإنعكاسات السلبيّة للتوتّرات والأزمات الإقليميّة”. آمل أن تتعزز القناعة عند جميع اللبنانيين بعدم خوض أي معركة نيابة عن الآخرين.
وعن المخاوف من تأجيل الانتخابات النيابية اللبنانية قال : لقد كان لبنان على الدوام موطن الديموقراطية والإنتخابات، فهل من المعقول، في ظل حركات الربيع العربي، أن يتخلف عن إجراء الإنتخابات؟ ومن يجرؤ على المطالبة بتأجيل الانتخابات؟ التأجيل برأيي غير وارد، لا من الحكومة، ولا من أي طرف آخر، ولا أرى أي مبرر للإدعاء بتأخيرها.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development