الأخبار اللبنانية

قضية القدس وقضية فلسطين، كانت وستبقى قضيتنا المركزية.

اكد قطاع الشباب في “تيار المستقبل” ان قضية القدس وقضية فلسطين، كانت وستبقى قضيتنا المركزية.

ودعا في بيان إلى طلاب لبنان وشبابه حمل عنوان” القدس ستنتصر” إلى اوسع تضامن فاعل مع طلاب وشباب وشعب فلسطين من خلال تنظيم أرقى أشكال الدعم لنضاله ضد سياسات اسرائيل العنصرية والهمجية ومحاولاتها تهويد القدس وتدنيس المسجد الاقصى.

 

وهذا نص البيان:

“يا طلاب لبنان يا شباب لبنان

القدس مدينة الايمان والسلام، القدس ملتقى الاديان السماوية، القدس برموزها الروحية والوطنية والاجتماعية في خطر.

القدس بمسجدها الاقصى، ثاني القبلتين عند مسلمي العالم كله. القدس بكنيسة القيامة، مهد المسحيين في العالم كله.

القدس عاصمة دولة فلسطين وعنوانها، القدس بهويتها الفلسطينية والعربية، تتعرض للاخطار الجسيمة بفعل السياسيات الاسرائيلية المتنكرة لأبسط حقوق الانسان في الحياة والحرية والاستقلال. تأتي محاولات الحكومة المتطرفة الهادفة الى تهويد القدس من خلال استمرار الاستيطان داخل المدينة، وطرد سكانها الاصليين من منازلهم، ومن خلال استمرار الحفر تحت مسجد الاقصى، ومن خلال محاولات تدنيس المسجد الاقصى بادعاء حقوق مزعومة للمستوطنين المغتصبين في الدخول الى حرم المسجد الاقصى، وذلك من أجل فرض امر واقع على المدينة واهلها وعلى الشعب الفلسطيني لكسر ارادته الوطنية وابقاء الاحتلال وتحقيق يهودية دولة اسرائيل.

القدس الصابرة، وأهلها المرابطين يُفشلون بصمودهم سياسة العدو الهمجية. القدس تستصرخ العالم كله، تستصرخ الضمائر والقلوب والعقول.

يا طلاب لبنان يا شباب لبنان

ان العدو الاسرائيلي الذي تسبب لنا ولشعبنا اللبناني، بالويلات الناجمة عن اعتداءاته المتكررة واحتلاله لجزء كبير من وطننا، مارس وسيستمر في ممارسة غطرسته العنصرية وهمجيته على الاراضي الفلسطينية، في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى القدس تحديداً، مما يتطلب منا الاستمرار بالعمل لاوسع تضامن فاعل مع طلاب وشباب وشعب فلسطين من خلال تنظيم أعلى أشكال التنديد، وأرقى أشكال الدعم.

قضية القدس وقضية فلسطين، كانت وستبقى قضيتنا المركزية، التي تستدعي كل الجهود المخلصة الموحدة من أجل تضامن عربي فعال في خدمة القضية المركزية وفقاً لمصالحنا الوطنية والقومية المشروعة، وهي تستدعي بالاولوية ترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية من أجل دحر الاحتلال وتحقيق أهداف نضال الشعب الفلسطيني في التحرر والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

يا طلاب لبنان يا شباب لبنان

كنتم دوماً في طليعة المدافعين عن الحق، حقنا الوطني العربي في القدس، ذات الهوية الفلسطينية العربية الجامعة، ذات الابعاد الايمانية الانسانية الواسعة.

كنتم دوماً عاملين مع الشعب الفلسطيني من أجل فرض حق العودة الى الوطن المحتل.

كنتم دوماً ناشطين في الضغط على المجتمع الدولي الذي يقيس بمقاييس مزدوجة ويتفرج على معاناة الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع ضد الحصار والتجويع، ضد القتل والابادة، ضد الاحتلال والاستطيان.

لتتحد كل الجهود في سبيل نصرة القدس، نصرة فلسطين.

القدس ستنتصر والقيد سينكسر”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى