الأخبار اللبنانية

صدر عن اتحاد الحقوقيين المسلمين في لبنان البيان التالي:

إن ما حصل في قصر العدل وعلى باب نقابة المحامين في طرابلس والشمال أثناء قيام الزملاء المحامين

بانتخاب عضوي مجلس النقابة لهو تعد صارخ ليس فقط على كرامة الزميل طوني فرنجية  وحسب بل على كرامة جميع الزملاء المحامين في لبنان.

 

إن منع دخول سيارات النقباء السابقين والزملاء المحامين بل وبكل وقاحة منع سيارة النقيب الحالي أنطوان عيروت من الدخول إلى أروقة النقابة لممارسة حق الإنتخاب بحجج واهية دون الإكتفاء بهذا القدر من قلة الإحترام بل و بتوجيه الإهانات والكلمات البذيئة  والإعتداء بالضرب على الزميل المحامي طوني فرنجية من قبل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي دون أي تحرك من الضباط المسؤولين لهو سابقة خطيرة لم يتعرض لها الجسم الحقوقي في تاريخه.

ومن هنا نوجه السؤال إلى قيادة قوى الأمن الداخلي في لبنان: ألم يتعلم عناصر قوى الأمن الداخلي أن المواطن اللبناني يتوجب احترامه، وأن للمحامي حصانة ومكانة في المجتمع يتوجب أخذها بعين الإعتبار …

إن هذا العمل الإجرامي بحق نقابة المحامين في طرابلس والشمال يشكل اعتداءً صارخاً على الأعراف والقوانين التي تبنتها دول العالم أجمع. فما هي مهمة المحامي إن لم يستطع الدفاع عن نفسه ؟؟؟

إن اتحاد الحقوقيين المسلمين في لبنان يدين هذا التصرف الغوغائي من قبل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي مؤيداً قرار نقابة المحامين القاضي بالإضراب المفتوح حتى يصار إلى إحقاق الحق  ومعاقبة هذا العنصر على هذه الجريمة النكراء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى