الأخبار اللبنانية

طليس يولم على شرف الحريري

أكد أمين عام “تيار المستقبل” أحمد الحريري بأن أنظمة القتل والتعذيب ستسقط،ونظام الأسد في سوريا لن يبقى طويلاً. ورأى أنه لا بديل عندنا من الشراكة الاسلامية – المسيحية والعيش معاً، مشيراً الى أن اتفاق الطائف لا يزال ميثاقاً وطنياً ذا صلاحية،وفي الأفق أمامنا فرصة تاريخية لتطبيقه.
كلام الحريري جاء خلال تلبيته دعوة غداء أقامه على شرفه رجل الأعمال علي طليس في منزله في منطقة “عيون السمك” التي تقع بين منطقتي الضنية وعكار شارك به النائبين أحمد فتفت وكاظم الخير، ومفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي ،النائبان السابقان مصطفى هاشم ومحمود المراد،عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل محمد المراد،منسقو تيار المستقبل في عكار والمنية والضنية ،رؤساء بلديات ومخاتير ، وفاعليات اقتصادية وأمنية واجتماعية .
بعد النشيد الوطني اللبناني، دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الربيع العربي، وكلمة ترحيبية من وسام صيادي،ألقى صاحب الدعوة طليس كلمة رحّب بها بالحريري وضيوفه في ربوع منطقة “عيون السمك” وقال: “نحن اليوم أمام مفصل تاريخيّ، ومفترق طريق. نحن أمام المواجهة الحتمية بين الحق والباطل، بين الخير والشرّ، بين الظلم والعدالة، بين الاستبداد والحرية، بين الاحتلال والاستقلال، بين العبودية والسيادة. نحن أمام فريق سياسيّ لا يعتنق ولا يؤمن الا بالكراهية وبث السمّ ونشر التفرقة، لا يكترثون لا بالوطن ولا بل المواطن، همهم الأول والأخير حماية مصالح الخارج ، مصالح من يؤمّنون لهم استمرار السيطرة على السلطة والتشبيح على الناس ، وهدر حقوقهم ، والاستيلاء على أراضيهم وأرزاقهم. مصالح من يوفرون لهم الغطاء لبقاء سلاحهم، يهدّدون به المواطنين ويحجزون حريتهم، ويفرضون عليهم طريقة حياة .”
وأضاف:”ها نحن اليوم أمام لحظة الحقيقة،وها هي الحكومة تحاول جاهدةً أن تؤجّل استحقاق تمويل المحكمة الدولية من أسبوع لآخر ، والمواقف واضحة من كل الأطراف . “حزب الله” وأعوانه يؤكدون كل يوم بأن لا تمويل للمحكمة الدولية حتى ولو كان هذا الأمر على حساب الحكومة ورئيسها. أي بكل بساطة “حزب الله” لا يعنيه لا استقرار البلد ولا اقتصاد البلد ولا ديمومة الحكم ، ولا عمل المؤسسات. كل ما يهمّه الغاء المحكمة الدولية بأي ثمن . ثم يسألون لماذا هم متهمون؟.”
وسأل طليس” الرئيس نجيب ميقاتي ماذا ستفعلون؟.ما كنّا نحذركم منه ها قد آن أوانه.. المحكمة الدولية بالنسبة لنا ولكل اللبنانيين خطاً أحمر .. أنتم يا دولة الرئيس لغاية اليوم تؤكدون بأنكم مع تمويل المحكمة، لكننا بصدق أصبحنا لا نكترث للأقوال . فأنتم ومن معكم من وزراء شماليين أكدّتم مراراً وتكراراً بأنكم أوفياء للرئيس الشهيد رفيق الحريري وللرئيس سعد الحريري . واذ بكم عند أول استحقاق تبتعدون وتغتنمون الفرصة لتولّي رئاسة الحكومة حتى ولو كان هذا الأمر على حساب طائفتكم. لذا يا دولة الرئيس، نحن نريد أفعالاً . فاما أن تصدر حكومتكم قرارها بتمويل المحكمة لكشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واما فلتقدّمون استقالتكم اليوم قبل الغد. علّ هذا الأمر يشفع لكم بعض الشيء عند أولي الأمر بالنسبة لنا .”
من جهته ، رأى الرفاعي بأن ثورة الربيع العربي ستنتصر على كل طغاة الأرض والاستبداديين . وبأن الشعب العربي المجاهد كسر القيود وانحاز تماماً الى الحرية والديموقراطية.
واستغرب كيف أن البعض يحاول التحذير من مغبة الحكم الاسلامي في هذه البلاد بعد انتصار الثورات العربية . نحن نؤكد من هنا بأن هذه الكلام مرفوض فرجال الدين والعلماء وأصحاب العمامات لا يفرقون بين مواطن وآخر وبين طائفة وأخرى، وبين مذهب وآخر.
وقال في لبنان هناك البعض ممن يطلقون على أنفسهم لقب ” المستضعفين” وهم يملكون المؤسسات والجمعيات ، والأجهزة الأمنية، والسلاح المتوسط والثقيل، والأجهزة الاستخباراتية ، وشبكة اتصالات.هم في الحقيقة دولة ضمن دولة.  فان كانت تلك هي خصائص ومميّزات ” المستضعفين ” فأنا أودّ لطائفتي الكريمة أن تكون من “المستضعفين” في هذا الوطن.”
وأضاف:” يرددون دائماً بأن لا محكمة دولية لا اليوم، ولا بعد ثلاثين عاماً، ولا بعد ثلاثمائة عام. ونحن نقول لهم بالمقابل سنبقى نطالب بالمحكمة الدولية وكشف الحقيقة ولو بعد ثلاثين عاماً ، أو بعد ثلاثمائة عام، أو بعد ألف عام،لا بل وحتى يرث الله الأرض وما عليها.”
بعد ذلك قال الحريري:”من هذا المكان، من عكار التي شكلت على إمتداد السنوات الماضية خزّان ربيع لبنان الذي كان الإشارة الأولى إلى ربيع العرب، نستطيعُ أن نَشتمّ نسائم ربيع سوريا الشقيقة. من هذا المكان، من عكّار الشهامة والعنفوان، التي يقصدها الأشقاء السوريّون هرباً من نظام الإستبداد والبطش والتشبيح والتقتيل، واثقين من أمان الأخوة اللبنانية – السورية الصادقة، أحييكم وأحييي ثورة الشعب السوريّ التي دخلت شهرها الثامن. ومن هذا المكان أخيراً ، أبارك معكم و باسمكم للشعب الليبي الشقيق الذي حررّ نفسه وبلده بشكلٍ نهائي وتام امس بالقضاء على الطاغية معمر القذافي وعصابته ، مفتتحاً مرحلةً جديدة مشرقة لليبيا لكنها في الوقت نفسه مرحلة مليئة بالتحديات و المهام الجسام.”
وأضاف:”بعد ما يزيد بكثير عن نصف قرن، إنتفضت الشعوب العربيّة من تونس إلى مصر، ومن اليمن إلى ليبيا.إلى سوريّا من أجل عناوين وأهداف عربيّة مشتركة، بل من أجل نهضة عربيّة ثانية. فقد أعلنت هذه الثورات منذ بداياتها أن الإنسان العربيّ هُو غايتٌها الأسمى، فنادت بكرامة الإنسان  وحريّته، لأن هاتين الكرامة والحرية أُهدرتا من جانب أنظمة إستعبدت الإنسان وأسقطت من قاموسها كلّ القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة. وأعلنت هذه الثورات منذ بداياتها توقها إلى المساواة في المواطنة في إطار دول مدنيّة تعدديّة من ناحية وأنظمة سياسيّة ديموقراطية  من ناحية ثانية، على أنقاض أنظمة الإستبداد والديكتاتورية والقمع. وإنطلقت الثورات في تطلعاتها تلك، خصوصاً في البلدان التي تعيش فيها طوائف متعددة، من مبدأ الشراكة بين جميع الأديان بدون تمييز، ومن حقيقة أن التوحّد في الثورة يُنضج مزيداً من التوحّد في العيش معاً  في ظلال دولة المواطنة المتساوية. وأعلنت هذه الثورات منذ بداياتها أيضاَ أن مكان العرب تحت الشمس، ومكانة العرب في المنطقة، مرتبطان بقيامة نظام عربيّ جديد يعيد العرب إلى الخارطة بعد أن غرق  العرب في ضعفهم وإستبيحت منطقتهم من قوى وجهات إقليمية غير عربيّة. وها هو الربيع العربيّ يؤذن بقيامة النظام العربيّ بين دول ديموقراطيّة أولاً، ومتساوية ثانياً ومتعاونة في إطار مشروع واحد ثالثاً. وأعلنت الثورات أنها تقوم من أجل نقل الشعوب العربيّة إلى الحداثة والمستقبل، إلى التطوّر بدلاً من الإستنقاع في التخلف الذي كرّسته أنظمة القهر التي لم تُقم أي اعتبار للتنمية والتطور بل نهبت ثورات بلدانها وشعوبها موظّفة جانباً كبيراً من عائدات الثروات في تقوية أدوات قمعها لتأبيد ظلمها.
وأعلنت الثورات العربية أنها في توقها إلى إقامة الديموقراطية إنما تتطلّع إلى دعم القضيّة الفلسطينيّة ونضال الشعب الفلسطيني الشقيق في سبيل إستقلاله الوطنيّ. فقد كانت فلسطين خلال العقود الماضية ويا للأسف الشديد عنواناً لظلمين كبيرين: الظلم الإسرائيلي النازل بالشعب الفلسطيني، وظُلم الأنظمة العربية النازل بالشعوب العربيّة وبالشعب الفلسطيني أيضاً، تلك الأنظمة التي برّرت قمعها وتسلطها وطوّرت ترساناتها باسم فلسطين فيما لم تستخدمها إلا لإدامة التسلط والقمع.”
وتابع:”هذا هو الرّبيع العربي، وتلك مبادئه ومضامينُه وغاياتُه. هذا هو الرّبيع العربيّ الذي سينقل المنطقة العربيّة من حال إلى حال عندما يكتمل.
ونحن في “تيّار المستقبل” الذي فجّرت دماء مؤســسه الرئيس الشهيد رفيق الحريري ربيع لبنان، لسنا فقط مع ربيع العرب بل جزء أساسيّ منه، ونحن وحلفاؤنا في ثورة الأرز و14 آذار جزءٌ أساسيّ منه.
صحيحُ أنّ ربيع لبنان تعرّض في السنوات الأخيرة لحرب عليه، لكنّه الآن يعود إلى التنفّس من رئتين. الرئة اللبنانية وقد عبّر الشعب اللبناني عن غضبه من محاولات إعادته إلى الوراء بقوّة السلاح غير الشّرعي، والرئة العربيّة لأنه لا يخفى عليكم أنّنا صرنا أكثر إقتناعاً بأن التغيير الديموقراطيّ في سوريا يمثّل ضمانة لإستقلال لبنان وسيادته وديموقراطيته، وبأنّ التغيير الديموقراطي في العالم العربيّ هو ضمانة إستقرار المنطقة ودخولها في التاريخ المعاصر، بل هو ضرورة لدور لبنان بين أشقائه العرب. وصحيحٌ أنّ الربيع العربيّ يمرّ بمخاضات تتفاوت في عُسرها بين دولة وأخرى. لَكنّ الصحيح أيضاً هو أنّه إذا كان بعضُ تلك المخاضات مفهوماً على قاعدة أنّ ما دام نصف قرن ويزيد لا يُحلّ بشهور أو إذا كان مفهوماً أنّ صياغة الجديد تتطلّب وقتاً ، فإن ما لا بدّ أن يكون واضحاً هو أنّ شيئاً لا يعيد عقارب الساعة إلى الوراء ، وأنظمةُ القتل والتّعذيب ستسقط، ونظام الأسد في سوريّا لن يبقى طويلاً. ان نهاية معمر القذافي هي بالفعل أمثولة لكل الديكتاتوريين و الطغاة . هي درسُ تاريخي مفادُهُ ان من يقهر شعبه ويقتله،  من لا يستمع إلى صرخات الكرامة و الحرية ، ومن يسدُ كل المنافذ في وجه التغيير ، نهايتُهُ محتومة . ولا مبالغة في القول ان نهاية القذافي بقدر ما افرحت الليبيين ، اعطت الشعب السوري الثائر من أجل حريتِهِ الأمل و الافق فيما يواصل كفاحهُ من أجل اسقاط الديكتاتورية وبناء غدِهِ الزاهر .          
وأكد :”من موقعي كأمين عام لـ”تيّار المستقبل”، أرى نفسي معنياً بتوضيح مسألة لا يصحّ أن تبقى بلا توقف عندها. ثمّة نظرة أصفها بـ”الكاريكاتورية” يقول أصحابها أو يسرّبون أن انتصار الربيع العربيّ، عندما يكتمل إنتصاره بالعبور إلى مرحلة جديدة، سيكون إنتصاراً للطائفة السنية من منطلق حجم الطائفة عددياً في المنطقة. وأنا هنا كأحمد الحريري، وباسم الرئيس سعد الحريري، وبالتأسيس على تراث الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أقول لكم أرفض هذا الكلام قطعاً. فنحن نؤمن أشدّ الايمان بأن المسلمين هم جزء لا ينفصل عن الهويّة الحضاريّة للمسيحيّين، تماماً كما أنّ المسيحيين جزء لا يتجزأ من الهويّة الحضاريّة للمسلمين، وأنا هنا أقتبس من رسالة لبطاركة الشرق الكاثوليك. ونحن نؤمن أن من سينتصر عندما ينتصر الربيع العربي، هم الشّعوب العربيّة بكلّ أطيافها وتيّاراتها وطوائفها.”
وأعلن باسم “تيّار المستقبل” أن “لا بديل عندنا من الشراكة الإسلاميّة –المسيحيّة. لا بديل عندنا من العيش معاً. وأُؤَكد لكم أنّنا لا نعترف بأكثريات وأقليّات، ولا نعترف بأنّ طائفة تحمي طائفة أو يمكنها أن تحمي طائفة. الضمانة هي العيش المشترك والدولة المدنيّة.وأُؤكد لكم كذلك أنّنا اليوم ننذر أنفسنا من موقع الإعتدال الإسلاميّ والوطنيّ، من أجل أن نواجه مع الشعوب العربيّة كافة الديكتاتوريات الدمويّة، ومواجهة التطرّف المتلبّس لبوس الدين.”
وقال:” إنني أُخاطبُ المسلمين والمسيحيين اللبنانيين معاً، وأخاطب جمهور “تيّار المستقبل” ، وجمهور 14 آذار كلّه بالقول إنّ ما بنيناه معاً من توحّد في الإستقلال، ومن شراكة في الوطن، ومِن تصميم على قيامة الدولة، سيبقى بنياناً متماسكاً. وإتفاق الطائف من وجهة نظرنا لا يزال ميثاقاً وطنياً ذا صلاحية، وفي الأفق أمامنا فرصة تاريخيّة لتطبيقه ذاتياً عندما ستحصل سوريّا على ديموقراطيّتها ويكفّ تجبّر نظامها عنّا، ولا يزال عنواناً مهماً لبناء الدولة التي تؤلف بين المواطنة  والتعددية، ولنظام سياسيّ ديموقراطيّ، فضلاً عن المناصفة الاسلامية – المسيحيّة التي نتمسك بها. وكيف لا يكون إتفاق الطائف راهناً عندما نرى أنه قد يعتمد ميثاقاً في العديد من الدول العربيّة؟”.
وأشار الى : “إنّنا في التّيار على ثقة بأن المنطقة من حولنا تتحوّل، وبأنّ لبنان لن يبقى محجوزاً في قمقم الماضي. ودعمُنا للربيع العربيّ خيارٌ بالنسبة الينا وليس رهاناً. هو خيارٌ وطنيّ لبنانيّ وعربيّ وليس رهاناً على أجنبيّ. هو إنحياز إلى دماء غالية ضدّ سفّاحين.”
و بعد أن حذّر الحريري من “التمدّد الأمنيّ للنّظام السوريّ وشبكاته في لبنان.” قال: لا لإجتياز حدودنا، لا لتمركز عسكريّ داخل أراضينا، لا لتسليح الفصائل الموالية لهذا النظام في معسكراتها ولا لإدخال التسليح إلى المخيّمات الفلسطينيّة. لا لملاحقة ناشطي الحريّة السوريين في بلد الحريّة لبنان، ولا لخطفهم وإخفائهم. ولا لسفارة تعيد عنجر إلى الحمرا في بيروت.”
وختم:” لا نتوقّع خيراً من حكومة الأسد – “حزب الله” في لبنان..حكومة ترتضي لنفسها وبلدها وشعبها الهوان أمام نظام ينتهك البلد وسيادته ودولته..أو ما تبقى من هذه الدولة.
لكنّنا نحذّر. نحذّر من أنّ هذا الوضع لن يدوم. والأجدى لمن يمضي في سياسات الإخضاع بالقوة أن يدرك أنّ الله هو الدائم والوطن هو الدائم واللبنانيين هم شعب دائم، وأن ينظر إلى ما بعد.
سنبقى متمسكين بالعدالة لشهدائنا وفي مقدّمهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري. سنبقى متمسكين بالحكمة. سنبقى متمسّكين بالشراكة الإسلامية – المسيحيّة، بالعيش المشترك، بالمناصفة، بالطائف.”
من جهة أخرى، قام الحريري بزيارة مقرّ نقابة موظفي المصارف في الشمال في مدينة طرابلس وقدّم التهنئة الى الأعضاء الستة الفائزين في الانتخابات النقابية التي جرت الأسبوع الماضي وحقق بها “تيار المستقبل” “وقوى 14 آذار” فوزاً كاسحاً على تحالف الرئيسين ميقاتي وكرامي والوزيرين الصفدي وفرنجية والتيار الوطني الحرّ. وكان في استقبال الحريري النائبين سمير الجسر ومحمد كبارة و النقيب مهى المقدم وأعضاء مجلس النقابة وحشد من مدراء وموظفي المصارف في الشمال.
كلمة ترحيبية من المقدم أكدت خلالها بأن النقابة ستكون للجميع وبأن الانتصار الذي تحقق سيكرس لتلبية مطالب موظفي المصارف ومتابعة حقوقهم النقابية والوظيفية .
بعد ذلك هنأ الحريري مجلس النقابة مشيراً الى أن الرئيس سعد الحريري كان يتابع معه ومن الرياض يوماً بيوم مجريات المعركة الانتخابية ولغاية سماعه خبر فوز اللائحة بكاملها .
وقال الحريري أنتم عماد الاقتصاد اللبناني وركيزته الأساسية.  كما عليكم ان تثبتوا بأنكم أصحاب حق وأصحاب قضية وان تكونوا في النقابة عوناً لزملائكم لأننا نؤمن بالمؤسسات ودورها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى