المجتمع المدني

كرامي قام بجولة تفقدية على الأشغال والأعمال الجارية لاعادة تأهيل قاعة الشهيد رفيق الحريري المقفلة في الميناء

أكد الوزير فيصل كرامي “أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ومجلس الوزراء كانوا من الداعمين الحقيقيين لتأمين الأموال اللازمة لاعادة بناء وتأهيل القاعة المقفلة ـ قاعة الشهيد رفيق الحريري في الميناء”، ولفت كرامي الى “أن الأجداد والآباء ما هانوا وما حادوا وما بخلوا بدمائهم من أجل طرابلس والشمال وسنكمل المسيرة وستبقى طرابلس والشمال من أولوياتنا”. واوضح كرامي أن الملعب الأولمبي تحول الى مدينة رياضية والدراسات في عهدة مجلس الانماء والاعمار والجهد لتأمين الأموال اللازمة.
وقال الوزير كرامي خلال جولة تفقدية له على الأشغال والأعمال الجارية لاعادة تأهيل قاعة الشهيد رفيق الحريري المقفلة في الميناء: “من دواعي سروري واعتزازي أن أكون وزيراً للشباب والرياضة في حكومة لقبت أنها حكومة طرابلسية بامتياز، وأقول أول الغيث قطرة، وما ضاع حق وراءه مطالب، نحن اليوم نشهد انجازاً وعدنا به منذ 35 سنة، ونحن نقف اليوم على أرض صلبة، وهذه الأرض التي بناها الأجداد بعرق الجبين وبالنضال وبناها الشهداء الذين رووا الأرض بدمائهم وبناها الآباء الذين ما هانوا وما حادوا عن المبادئ نحن هنا لنكمل المسيرة وطرابلس أولويتنا وما هذه القاعة الا خير دليل وان شاء الله تكون باكورة لعملنا الانمائي في مدينة طرابلس.
ورداً على سؤال حول الأعمال الجارية في القاعة أجاب الوزير: “إن شاء الله تكون القاعة جاهزة وفي متناول الجميع بعد 4 أشهر، حيث بدأ العمل الآن وأمنا الأموال اللازمة وكان هناك دعم حقيقي من فخامة الرئيس ودولة الرئيس ومجلس الوزراء لتأمين الأموال اللازمة وخلال 4 أشهر تكون القاعة منجزة وستوضح في خدمة الناس”.
ورداً على سؤال حول المشاريع المستقبلية في الملعب الأولمبي في طرابلس قال الوزير كرامي: “تحول الملعب الأولمبي الى مدينة رياضية وهو قيد الدراسات في مجلس الانماء والاعمار وقريباً جداً سنرفع هذا الملف الى مجلس الوزراء، لكن كل هذا المشروع مرتبط بالملف المالي في الدولة اللبنانية”.
وكان الوزير كرامي قد بدأ جولته في مدينة الميناء بزيارة منطقة الشيخ عفان حيث أدى صلاة الجمعة في المسجد العالي الكبير في المدينة وأم المصلين الشيخ سامي ملك الذي أشاد بالانجازات التي حققها الوزير كرامي في وزارة الشباب والرياضة وفي العديد من الملفات في طرابلس ولبنان، ونوه الشيخ ملك بالدور اللافت الذي لعبه الوزير كرامي في تأمين المال اللازم لاعادة تأهيل القاعة المقفلة في الميناء قاعة الشهيد رفيق الحريري بعد 35 عاماً من التأخير. ثم انتقل الوزير كرامي الى مقابر الميناء الاسلامية حيث اقيم له احتفال شعبي حاشد ثم انتقل بعدها الى حي الزراعة متفقداً القاعة الرياضية بمشاركة أعضاء المجلس البلدي ورؤساء الأندية الرياضية في طرابلس والميناء وحشد من اهالي المدينة.
بعد ذلك انتقل الوزير كرامي الى مطعم السلطان ـ الشعار الميناء حيث تناول طعام الغداء بمشاركة الشيخ سامي ملك وأعضاء المجلس البلدي ورؤساء الأندية والجمعيات وفعاليات الميناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى