الأخبار اللبنانية

الرئيس كرامي يستقبل وزير المال محمد الصفدي يرافقه احمد الصفدي

إستقبل الرئيس عمر كرامي في دارته بطرابلس، وزير المال محمد الصفدي يرافقه أحمد الصفدي، بحضور وزير الشباب والرياضة فيصل عمر كرامي. واستمر اللقاء لنحو ساعة. قال اثره الرئيس كرامي: “العلاقات التي تربطنا بمعالي الوزير محمد الصفدي هي علاقات عائلية قديمة وهي تعبر عن أخلاقيات هذه المدينة وأبنائها، ومن هذا المنطلق، نحن نقدر كل الأعمال الخيرة التي قام بها أخونا معالي الوزير الصفدي في هذه المدينة وفي هذا الوطن”.
أضاف الرئيس كرامي: “عندما قرأنا الصحف أن الوزير الصفدي سينسحب من الحياة السياسية، طبعاً هذا الأمر أزعجنا و”أخذ على خاطرنا”، وهذا شيء غير ممكن وهذه رسالة نريد أن نكملها كلنا مع بعضنا البعض لخدمة هذه المدينة وهذا الوطن. وقد تناقشنا في هذه المواضيع كلها، وان شاء الله بالتعاون الأكيد نستطيع ايقاف كل المؤامرات التي تواجه هذه المدينة، والبركة بمعاليه وبالشباب”.
وقال الوزير الصفدي: “أولاً أود أن اشكر دولة الرئيس على الكلام الذي تفضل به منذ يومين في تصريح له، وبالحقيقة هذا البيت هو البيت الوطني الأول، ونحن بالنسبة لنا كأهالي طرابلس، نعتبر أن هذا البيت الكريم خلال السنوات الطويلة كان دائماً رائداً في الوطنية، وهو سيبقى دائماً ان شاء الله رائداً في الوطنية. هذه أحد الأسباب الرئيسية التي تبقينا دائماً على تواصل مع دولة الرئيس كرامي ومع هذا البيت الكريم. ويوجد ظروف معينة أعلنت بسببها عزوفي عن الترشح وأحببت أن أطلع دولة الرئيس كرامي وعلى هذه الأسباب، وكان البحث مع دولته أخوياً، ولن أقول أكثر من ذلك،  ونحن في نهاية المطاف يهمنا مدينتنا وبلدنا ويهمنا شعبنا، ولقد تداولنا في أمور الدولة وأمور طرابلس ومواضيع أخرى. ودائماً نحن بإذن الله متفقون على ذات الرأي، وندعو الله أن يطول بعمر دولة الرئيس ويحفظه. ومعالي الوزير فيصل كرامي أيضاً هو في الحكم، إذن عملياً التعاون دائماً قائم بيننا بغض النظر في أي موقع نكون”.

ورداً على سؤال موجه للوزير الصفدي حول امكانية العودة عن العزوف؟ أجاب الرئيس كرامي بعفوية: “لقد التغى ذلك”، وقال الصفدي في رده على السؤال: “دائماً محبة دولة الرئيس تبقى في قلوبنا وحياتنا، نحن تداولنا مع دولته في الأسباب ولقد تفهم ذلك والتعاون مع دولته سيبقى قائماً لخير المدينة وخير لبنان”.

ورداً على سؤال حول ان كان العزوف رسالة سياسية موجهة الى أكثر من جهة؟ أجاب الوزير الصفدي: “العزوف ليس رسالة سياسية، هو بسبب الظروف، ونحن نتمنى تحقيق أهداف أكثر، وعندما لا نستطيع تحقيق أهدافنا وغاياتنا لظروف معينة، لا سيما ان كانت هذه الأهداف تخص أهلنا ووطننا وبلدنا، عندها يرى أحدنا أن الاستمرار في الترشح الى المجلس النيابي لا يحقق الغايات والأهداف، لكن الاستمرار في العمل السياسي ضروري، ويمكن لأحدنا أن يخدم وطنه بعيداً عن المجلس النيابي وفي أطر أخرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى