الأخبار اللبنانية

عون: لا أميركا ولا مجلس الأمن يمكنهما نزع سلاح المقاومة

أكد  رئيس تكتل التغيير و الاصلاح الجنرال العماد ميشال عون في  حفل العشاء الذي اقيم في مناسبة ذكرى الرابع عشر من آذار أنه “سيتم محاربة المحكمة سياسياً و قانونياً لانها تستخدم لغايات سياسية، متسائلاً “ممن يستمد المقاوم شرعيته، مؤكداً أنه ليس بحاجة لإذن لا من شرطي ولا مختار، فالدفاع عن النفس مشروع، ولا يمكن لأميركا، لا لمجلس الأمن، لا لإسرائيل، ولا المحكمة الدولية أن تنزع سلاح اللبنانيين لأنه حق طبيعي مكرس من شرعة الأمم المتحدة، موجها خطابه الى المتظاهرين غداُ بالقول “الى المتظاهرين غداً ضد السلاح فليناموا ولا يعذبوا أنفسهم، فلن يأتي أحد لمساعدتهم لنزع السلاح، وفقط ينزع السلاح عندما تنتفي الحالة التي أوجبت حمله.
وأكد عون ان  “السلاح وجد لأننا حافظنا من خلاله على حقوقنا وعلى كرامتنا، متسائلاً أين هو سلاح الدولة؟ أين قدرة الدولة للدفاع عن الجنوب، فليقدموا لنا مشروعهم! ليس بهذه الطريقة يرفض المرء مشروعاً.”.
ولفت عون الى  “أن احياء ذكرى 14 آذار التي كانت ذكرى انتفاضة فيها عنف وحرب، يعود الى كونها جزء من تاريخنا، نحييها مع قدرتنا على تحويل العنف لسلام والمصاعب إلى علاقات جيدة وتغلب على كل العجز الذي كنا نعيشه في تلك المرحلة بين دولتين شقيقتين، وهنا نتميز كشعب بقدرتنا على التحول من حالة خصومة عنيفة إلى حالة صداقة وبناء”

وأكد عون ان الجكومة التي أقرت المحكمة كانت غير ميثاقية وكنا ضدها ولكنها استمرت بالممارسة وصدر عنها 73 قانون… وكل الظروف التي مرت رغم إلحاحنا، والرسالة التي أرسلتها لبان كي مون لعدم دعم حكومة السنيورة بشكل مفرط، لسنا ضد المحكمة بل نفتش عن العدالة ولكن عندما نجد محكمة تتلاعب بالتحقيق ولدينا مجال للوصول إلى حقيقة أوسع لأننا نريد معرفة الحقيقة الكاملة، فـأربعة ضباط سجنوا بناء على افتراءات شهود، هم نالوا البراءة، والشهود ما زالوا محميين، الحماية التي أعطيت من المحكمة نفسها والحكومة اللبنانية حمتهم، ونحن نعرف أن مطبخ شهود الزور كان في بيت الحريري “.
وتابع “هنالك استدراج للسلاح لكي يستعمل في الداخل وهذا يأتي في الخطاب التحريضي لكي يجري كما جرى في 7 أيار، إذا استدرج “بكونوا استحقوها” ولكن لا سمح الله أن يتم ذلك، ولكنهم يطمسون الدور التاريخي للسلاح فهو رفع معنويات اللبنانيين، ثانياً يحاولون النيل من حرمة حاملي السلاح وهم بذلوا دمهم على الأرض، أين الجرائم التي ارتكبتها المقاومة بحق اللبنانيين؟ من قتل الناس على الجدران رمياً بالرصاص؟  بالطبع ليست المقاومة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى