الأخبار اللبنانية
كبارة ردا على نصرالله: نخجل من الحوار مع من يحمي المتهمين

أما أن يصل به الصلف والتكبّر إلى تمنيننا بكرم أخلاقه مبرراً للمشاركة في الحوار مع قوى 14 آذار، فهذه ملأت كأس صبرنا وأفاضته.
لذلك نقول لك يا سيد حسن إن قلة إدراك بعضنا معطوفة على حسن نواياهم المفرط هي التي سمحت لهم بالجلوس معكم إلى طاولة الحوار.
نحن نخجل من الحوار مع من يحمي المتهمين. وشعبنا يرفض الحوار مع من هو متهم بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصحبه رحمهم الله. وشعبنا يرفض الحوار مع من يرفض تسليم شاهد في محاولة اغتيال الوزير بطرس حرب.
وشعبنا يرفض الحوار مع من مارس الفتنة بدمويتها في صيدا وأطلق النار على متظاهرين سنّة مسالمين لأنهم كانوا يطالبون بإنزال صوره المرفوعة في مدينة ترفضه.
أما تباكيك على الشيوعيين وغيرهم ومطالبتك بمشاركتهم في هيئة الحوار فتلزمنا بالتذكير بأنك، أنت وحزبك يا سيد حسن، قتلت 18 قياديا منهم بدم بارد، أكبرهم سناً الثمانيني الدكتور حسين مروة، خريج النجف، الذي أطلقتم عليه نيران أسلحتكم وهو في سريره، بما يتناقض مع وصايا الرسول محمد، صلّى الله عليه وسلم، الذي حرّم قتل شيخ أو طفلٍ أو إمرأة … أو حتى قطع شجرةّ!!!!
أما كانوا مقاومين يوم اتخذتم قرار تصفيتهم؟
أما كانوا مقاومين بقيادة جورج حاوي الذي قتل أيضاً؟
أتعتقد أن الناس جميعاً بلا ذاكرة ولا يفقهون ما ترمي إليه؟
ألا تخجل من الكذب على الناس … يا سيد حسن؟
أما الحلفاء المسيحيين في قوى 14 آذار الذين خصيتهم بهجومك لأنهم يرفضون الحوار معك، ألم تكن مقاومتهم تقاتل الاحتلال الأسدي كما قاتلناه نحن يا سيد حسن؟
نحن نرى أن من واجب اللبنانيين الدفاع عن وطنهم في مواجهة كل الأعداء. نعم كل الأعداء.
صحيح أن بعضهم تحالف مع العدو الصهيوني قبل انتهاء الحرب الأهلية في تشرين الأول العام 1990. ولكن ألا تضم مقاومتك المزعومة جميع عناصر موقع سجد الذين كانوا في ميليشيا لحد التي قاتلتها وقاتلتك؟
لماذا تقبل بعناصر لحد الشيعة وترفض المعارضة المسيحية يا سيد حسن؟
وأيضاً أسألك: لماذا توقع وثيقة تفاهم مع جنرال نشرت وسائل الإعلام صوره مع الضباط الصهاينة في منطقة المتحف ببيروت أثناء اجتياحها في العام 1982 وأدين كبير مساعديه بتهمة العمالة لإسرائيل؟
هل هؤلاء عمالتهم “مجيدة” لأنهم خضعوا لك يا سيد حسن؟
أما زعمك بأن بعض مسيحيي 14 آذار يريدون فتنة سنيّة-شيعية فهذه مردودة لك وعليك لأن الفتنة لا يمارسها أحد إلا أنت منذ قتل حزبك الرئيس الشهيد وغيره وغيره، ومنذ غزوت بيروت والجبل الدرزي، ومنذ جهزت ومولت الفتنة في طرابلس والشمال، ومنذ تعهدت بحماية القتلة لمدة 300 سنة.
لن أقول لك اتق الله بلبنان يا سيد حسن. بل أقول لأنصارك اتقوا الله بأنفسكم وعيالكم وأرزاقكم وحياتكم ومستقبلكم ولا تصدقوا هذا الرجل لأنه يقودكم إلى الهلاك.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development