المجتمع المدني
اعتصام بيئي امام مبنى مستشفى سيدة زغرتا

نفذت مجموعة من “جمعية حماية جرد اهدن وجبل المكمل”، اعتصاما سلميا بيئيا امام مبنى مستشفى سيدة زغرتا، استنكارا “لما يتعرض له محيط المستشفى من انتهاكات ادت الى قضم واستباحة جزء من حرش مار يوسف التاريخي” بحسب نص الدعوة. وتحدث بيار معوض الناشط في الجمعية فلفت الى “ان هذا الحرش هو اخر معقل طبيعي لوجود اشجار برية في زغرتا، ويشكل بذاته نظاما بيئيا ايكولوجيا تستفيد منه المستشفى وبلدة زغرتا معا. وان الحاجة اليوم تقضي الوقوف الى جانب هذا المعلم البيئي الفائق الاهمية بعدما حل الدمار باجزاء منه تحت حجة توسيع مارب للسيارات التابع للمستشفى، بينما يجب ان تكون الاولوية هي الحفاظ على موجودات الحرش ويجب ان تتصدر كل اهتمام. كما اصدرت الجمعية بيانا اشارت فيه الى ان هذه الوقفة الاعتراضية جاءت بعد الاعتداء على الحرج والقضاء على جزء اساسي منه . وان الذي حصل هو بمثابة جريمة بيئية لم يتم التقيد فيها بالشروط والمستوجبات القانونية المرعية الاجراء التي من واجبها حماية مثل هذه المواقع وتحريم التعرض لمثل هذه الثروات الطبيعية خاصة ان ما جرى كان من دون اي موافقة وفق القانون.”
واشار المعتصمون الى مضايقات تعرضوا لها خلال الاعتصام وانهم سيلجأون الى المراجع المختصة .
من جهتها ردت ادارة مستشفى سيدة زغرتا ببيان قالت فيه :” لقد عمد البعض على إثارة موضوع ما أسموه المحيط الحيوي لمستشفى سيدة زغرتا والذي إدعوا “أنّه يتعرض للجرف وقطع أشجار السنديان وتغيير معالم المنطقة الأكثر غنى وحيوية لناحية كونها آخر معقل طبيعي لأشجار السنديان المعمرة في زغرتا والتي تمثّل متحفًا طبيعيًا للحياة النباتية البرية”. واوضح البيان “أن قطعة الأرض كانت مشجرة بأشجار الزيتون وكنا نقوم بالإهتمام بها (رش وفلاحة…) ولم نقم بإزالة أشجار حرجية بل أشواك وعليق التي كانت موجودة على الشير كما يذكر تقرير مركز أحراج زغرتا. أمّا عن ما تبقى من إفتراءات وخصوصًا عن إزالة نباتات برية وغابة توراتية ومئات الأشجار فنحن نربأ بأنفسنا عن الرد عن هذه الإدعاءات المضحكة والسخيفة ولكننا نسأل أصحابها لماذا لم يتحرّكوا من قبل وأبرزوا أهمية هذه الغابة “التوراتية” وهذا “الكنز العظيم من الأشجار الحرجية والنباتات الشافية لمعظم الأمراض وهذا المتحف الطبيعي للحياة النباتية البرية” وتحويلها إلى محمية طبيعية كي يصار إلى الاستفادة منها كما استفادوا من محمية حرج إهدن!؟ وربما كانوا وجدوا بنباتاتها الدواء الشافي لأمراضهم المزمنة ولعقدهم النفسية التي بات يعرفها القريب والبعيد ولربما ساعدتهم هذه الغابة “التوراتية” على العودة إلى الذات ومراجعة ضميرهم إن وجد واستبدال نقد الآخرين غير الموضوعي بأعمال مثمرة تعود بالخير على العالم بدلاً من رشّ السموم المضرة بالبشر وبالبيئة”.



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development