الأخبار اللبنانية

صقر: احمد ابو عدس هو اول مزور حتى يثبت العكس

عرض عضو تكتل “لبنان أولا” النائب عقاب صقر في مؤتمر صحافي لما أسماها ببراهين وأدلة في ملف الشهود الزور. وحمل صقر على اللواء جميل السيد، وسأله لماذا لم يتم رفع البصمات عن شريط أبو عدس، مشيراً الى ان اللواء السيد اجتمع بالمسؤولين الامنيين في السفارات وأكد لهم ان أبو عدس ارتكب الجريمة.

وقال: “احمد ابو عدس هو اول مزوّر حتى يثبت العكس، لماذا تم التعاطي مع هذا الملف بهذه الطريقة واجرى اللواء جميل السيد اتصالات لبثّ شريط ابو عدس؟ لماذا لم يتم رفع البصمات من قبل السيد عن شريط العدس؟ لماذا لم تلاحق اتصالات ابو عدس لمعرفة مع من يتعامل؟ بل اجتمع السيد مع المسؤولين الامنيين واخبرهم ان ابو عدس هو من قام بالجريمة. واكد صقر انه لا يتهم السيد بهذا القول بل يقول انه قصّر، اضافة الى انه يجب التحقيق بالورقة التي وصلت مع شريط ابو عدس.

وذّكر صقر بأنه تم الطلب من الجرافات ازالة السيارات من مسرح جريمة الاغتيال في نفس يوم وقوع الجريمة وكان هناك نية لازالة مسرح الجريمة تماما، وادعى اصحاب الجرافات ان اللواء عليالحاج هو من طلب منهم ذلك .

وثالثاً هناك ملف ما يسمى بالحجاج الستة الذين ذهبوا الى استراليا، وكشف صقر عن تقريرين للانتربول يؤكدان بخلاصتهما ان الشرطة الفدرالية الاسترالية اقفلت الملف ولم يعود الحجاج مشتبه بهم، مشيراً الى ان الحديث عن هذا الملف من الان فصاعداً سيعتبر تزويراً.

رابعاً هناك مجموهة ال13، واوضح صقر ان فرع المعلومات قبض على هذه الفرقة التي اعترفت باغتيال الرئيس الحريري ثم تراجعت عن اعترافها، وفرع المعلومات الذي سجل الافادتين ارسلهما الى المحكمة الدولية.

وأى صقر انه في ما يعرف بشهود الزور، تم نسيان شخص وهو “لؤي السقا” الذي قال ان المخابرات الاميركية اتصلت به، الا ان وزير العدل التركي نفى الامر، وقال ان احداً لم يزر السقا والذي هو معتقل بالسجون التركية. وسأل صقر “هل تركيا متواطئة بالجريمة؟” واستغرب صقر كيف ان هسام هسام أتى بعد اختفاء السقا، مشيراً الى ان الاثنين مفبركان. وقال: “هسام هسام نصاب. هل يمكن فبركة شاهد لص ويقدمه الى المحكمة الدولية؟ قيل ان هسام هسام غادر لبنان في 27 تشرين الاول 2005، لكن قبل مغادرته بخمسة أيام ظهر على تلفزيون الجديد، حيث قال انه لم ياخذ من الدولة اللبنانية سوى 1200$، وقال إنه يتحدى أحد أن يقول أنه أعطاه ليرة، فكيف يكون آل الحريري قد موله”. وسأل صقر “هل يعقل أن يعترف أحد بحقيقته ويفر بعدها بأربعة أيام، والقوى الأمنية لا توقفه؟”

وعن “عبد الباسط بني عودة” المتهم بالتعامل مع اسرائيل، قال صقر: “لم يتم الاستماع الى هذا الشخص من قبل القضاء اللبناني بل استمعت اليه المحكمة الدولية، اذاً لا يمكن للقضاء اللبناني ان يستدعيه”.

وفي موضوع “اكرم شفيق مراد”، قال صقر: “القضاء اللبناني لا سلطة عليه لانه تقدم بافادة امام المحكمة الدولية لكنه عاد وتراجع عنها”، لدينا رسالة بخط يده مع التاريخ في 26-6-2006 تحفظ عليها قوى الأمن الداخلي، وعاد مراد بعد ذلك في 17-11-2006 تقدّم برسالة الى فرع جبل لبنان تحولت الرسالة الى قيادة الدرك التي حولتها بموجب مادة تملي عليها تحويلها”. واشار صقر الى ان هذا التأخير يؤكد سعي قوى الامن على عدم ايصال افاده الى المحكمة لانه مضلل.

واعلن صقر ان “ابراهيم جرجورة” اوقف 3 سنوات وصدرت بحقه مذكرة وجاهية في 2005، وسأل “اذا كيف يمكن ان يفبركه القاضي سعيد ميرزا ويصدر بحقه مذكرة توقيف”.

وعن “محمد زهير الصديق” اوضح صقر ان الصديق قال انه ضالع بالجريمة عندها صدر بحقه مذكرة، وقال انه تم التحقيق معه في مربيللا. وعن القول ان “وسام الحسن” كان موجوداً اثناء التحقيق قال صقر: “الحسن لم يطأ مربيللا في حياته وهو منذ 2006 لم يزر اسبانيا كما انه حتى لم يغادر لبنان”. واضاف: “القضاء اللبناني بلغ الانتربول بالصديق، اذا لو كان موجودا في الكويت لكان الانتربول ملزما بتسليمه الى لبنان. لكن القضاء الفرنسي رفض تلسيمه لان في حقه حكماً بالاعدام. وفي العام 2009 كُفّت يد القضاء اللبناني عن الصديق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى