حبيش في لقاء سياسي في منزل رئيس تجمع بيروت: نحن بأمس الحاجة الى حكومة وحدة وطنية واتخاذ قرارات مصيرية

— عقد في منزل رئيس تجمع بيروت المحامي محمد امين الداعوق لقاء سياسي شارك فيه عضو تكتل لبنان اولا النائب هادي حبيش, وحضره أعضاء التجمع وفاعليات وشخصيات بيروتية.
بعد كلمة ترحيبية للداعوق, تحدث النائب حبيش الذي رأى ان “ما يحصل في لبنان من تسلسل للاحداث منذ بدء الازمة السورية ليس وليد الصدفة, فهو مرتبط بالكلام الذي صدر عن الرئيس السوري باشعال المنطقة اذا سقط النظام”، وقال: “ما يجري في لبنان هو جزء من هذا المخطط, ومن خلال امتدادات النظام السوري على الساحة اللبنانية”، معتبرا “أن الحكومة مشتركة بكل الاحداث أكان مباشرة, أو بتقصيرها في معالجة الحوداث اليومية”.
وأكد النائب حبيش أنه “يقتضي أولا كي ننأى بأنفسنا عما يجري في سوريا فصل الحدود بين البلدين”، وسأل: “عندما لا تستطيع الحكومة أن تأخذ قرارا واحدا أو بيانا يشجب أي توغل للجيش السوري في الاراضي اللبنانية وخطف مواطنين لبنانيين أو قتل مواطنين في مكان اخر، ماذا يكون الموضوع، النأي بالنفس أم تسهيل دخول الجيش السوري ولا نتخذ أي ردة فعل من الانتهاكات السورية”.
وقال: “بعد سلسلة من الانتهاكات على الحدود في عكار وعرسال أبلغ رئيس الجمهورية مجلس الوزراء باتخاذ قرار بوضع نقطتين ثابتتين للجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية في منطقة عرسال, فهل الى هذا الحد وصل الاستهزاء بأرواح المواطنين”، ودعا الدولة الى أن “تستفيق بعد كل التوغلات وخطف وقتل مواطنين لبنانيين لتضع هذه النقاط في عرسال, وهي في هذا المجال لم تركز الى اليوم أي نقطة في عكار”.
واستغرب حبيش ان تتهم الحكومة شعبها بتهريب السلاح ولا تأخذ أي اجراء لضبط التهريب, وقال: “اذا كانت الحكومة عاجزة عن حماية مواطنيها فمن الطبيعي أن يلجأ كل واحد منا الى الحماية الذاتية، وهذا حق مشروع، بالدفاع عن النفس”.
ورأى “أن الحكومة في مكان معين متواطئة أو متخاذلة وأنها في كل الميادين أثبتت فشلها وليست صالحة للاستمرار”, ورأى “أننا اليوم بأمس الحاجة الى حكومة وحدة وطنية, لان الحكومة الحالية التي تهمش نصف اللبنانيين لا يمكن أن تحل المشاكل المطروحة”, معتبرا أنه “يجب أخذ قرارات مصيرية”.
وعن الوضع بين باب التبانة وبعل محسن، استغرب انسحاب الجيش اللبناني من مراكزه بين المنطقتين، وقال: “لو كان الجيش موجودا بقوة في شارع سوريا في طرابلس لم يكن ليحصل أي اطلاق نار”, متهما “الحكومة بالتآمر في مكان معين لترك الامور فالتة”.
وأكد “ان سلاح “حزب الله” المطروح على طاولة الحوار أنتج أسلحة بشكل مباشر مع حلفائه, وبشكل غير مباشر مع أخصامه من خلال امتلاكهم أسلحة فردية”, داعيا الى “تطبيق القوانين على جميع اللبنانيين”. وقال: “ما نراه اليوم من فلتان على جميع الاصعدة يؤدي الى انحلال الدولة ,التي لا يمكن بناؤها الا من خلال المساواة بين جميع شرائح المجتمع اللبناني”.
ولفت الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وضع جملة أسئلة وبنود طرحت على المشاركين في جلسة الحوار عن السلاح والاستراتجية الدفاعية ولماذا هذا السلاح، الامر الذي أزعج البعض. وقال: “رئيس الجمهورية عندما طرح هذه الاسئلة لم يستشر أي من الفرقاء بل وضع قناعته عن مناقشة مسألة سلاح “حزب الله”, واكد “أننا كفريق سياسي مقتنعون أن الحوار لن يؤدي الى أي نتيجة مع “حزب الله” حول مسألة سلاحه, ولكن نزولا عند الرغبة العامة للدول بأن الحوار يمكن أن ينفس الاجواء في مكان معين شاركنا ليس بالضغط، بل انطلاقا من قناعتنا التامة ان أي حادث يحصل في حال قاطعنا جلسات الحوار سنتحمل مسؤوليته”، نافيا أن تكون المملكة العربية السعودية ضغطت باتجاه المشاركة بالحوار”.
وأعلن أن الرئيس فؤاد السنيورة أعطى وجهة نظرنا في مسألة السلاح وهي حصريته بيد الدولة اللبنانية, وقال: “بالنسبة الينا يجب أن نتفق مع الفريق الاخر بأن السلاح وأمرته يجب أن يكونا بيد الدولة وأن نشترك سويا بأمرة السلاح من خلال مجلس الوزراء اذا كنا نريد فعلا أن نبني دولة”، مؤكدا ان البلد لا يقوم الا بحصر الامن بيدها، وطالما الامن ليس بيد الدولة فستحصل مشاكل على كل الاراضي اللبنانية”.
ورأى أنه للمرة الاولى تطرح مسألة السلاح بالاسم بجدية وبشكل واضح، وقد نوقش من جميع الفرقاء السياسيين الذين أعطوا رأيهم بكل صراحة حول نظرتهم للسلاح, نافيا أن يكون حصل جدال داخل جلسة الحوار.
ورأى حبيش “أن الوضع السوري أصبح صعبا جدا”, لافتا الى “محاولة للتسوية بين مجموعة الدول وروسيا”, مؤكدا أنها “لن تكون ببقاء النظام السوري”. وقال: “اذا لم تحل الامور بالطرق السلمية فستذهب باتجاه الحرب الاهلية”.
وعن الانتخابات المصرية رأى حبيش أنه “لا يمكن للبنان أن يرتاح من دون أن تتحول الدول العربية الى أنظمة ديموقراطية”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development