الرئيس ميقاتي ترأس إجتماعاً للبحث في أوضاع النازحين السوريين

بعد الإجتماع تحدث الوزير أبو فاعور فقال: لقد خصص إجتماع اليوم للبحث في آلية تعاطي الدولة اللبنانية مع مسألة النازحين السوريين، وكما تعلمون فقد تم الإتفاق سابقاً على إعداد آلية موحدة مشتركة تراعى فيها مسؤولية الدولة اللبنانية وواجباتها تجاه النازحين السوريين، وفي الوقت نفسه تراعى فيها مسألة سيادة الدولة اللبنانية، فالأمر واضح، إن الأزمة في سوريا لا تزال مديدة، والنزوح السوري أصبح أمراً واقعاً لا يمكن التغاضي أو إزاحة النظر عنه، ومسؤولية الدولة اللبنانية يجب أن تكون مكتملة في هذا الأمر. لقد كان مقرراً أن يعقد هذا الإجتماع قبل حوالى ثلاثة أسابيع لكن إغتيال وإستشهاد اللواء وسام الحسن والأزمة السياسية التي مرت وعصفت بالبلاد نتيجة هذا الإغتيال الكبير أجلت كل النقاش بشأن هذا الأمر وأخرت عقده إلى اليوم، وما نستطيع قوله أنه تم تصنيف مسؤوليات الوزارات المعنية، وتم أيضاً إعداد الكلفة المالية التقريبية من قبل الدولة اللبنانية للتعاطي مع مسألة النازحين، وسيعقد إجتماع الإثنين المقبل مع مديرة مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بيروت لنقاش نهائي، قبل أن يقوم دولة رئيس مجلس الوزراء بدعوة الجهات المانحة إلى إجتماع يتم فيه تقديم خطة الدولة اللبنانية والكلفة المالية. عندما أقول الكلفة المالية، أعني ما يجب أن تقوم به الهيئات والدول المانحة لمساعدة الدولة اللبنانية في إغاثة ودعم وإيواء وحماية النازحين السوريين الموجودين في بيروت، فالعدد إلى تزايد ويتوقع أن يتزايد، وربما مع إقتراب الأحداث من عمق الشام في قلب المدينة، وتحديداً ما يحصل في مخيم اليرموك، لذلك يجب أن تكون عينا الدولة مفتوحتين وتوقعاتها قائمة، لأنه ربما سيحصل، وأتمنى ألا يحصل، نزوح إضافي، لذلك يجب أن يكون هناك إستعداد من قبل الدولة اللبنانية.
أضاف: آمل، مع مطلع الأسبوع المقبل، أن تكون الخطة قد أصبحت جاهزة في شكل كامل وأن يعقد الإجتماع المقرر، كما آمل أن يتم الوفاء بالوعود التي سبق أن أطلقت من قبل أكثر من طرف خارجي وعربي، إضافة إلى الحض الدائم من قبل الدولة والحكومة اللبنانية لهذه الجهات للقيام بواجباتها، وآمل أن يلاقي هذا الحض صداه في الوقوف إلى جانب الدولة اللبنانية لكي تستطيع أن تقوم بواجباتها في هذا الموضوع.
سئل: كم أصبح عدد النازحين السوريين حالياً في لبنان؟
أجاب: تشير إحصاءات المفوضية العليا للاجئين إلى أن العدد تجاوز المئة ألف من المسجلين وربما هناك حوالي 30 ألفاً أو أقل أو أكثر من غير المسجلين الذين ينتظرون تسجيلهم.
سئل: ماذا عن اللبنانيين المقيمين في سوريا والذين نزحوا إلى لبنان ويقارب عددهم الـ 24 ألفاً؟
أجاب: هناك لبنانيون عائدون إضافة إلى النازحين السوريين كانوا يقيمون ويعملون في شكل دائم في سوريا، حيث مساكنهم وأعمالهم وعائلاتهم، وهم لا يمتلكون أي إمكانية للعيش والإستقرار هنا، وقد تم لحظ مسألتهم وأيضاً لحظ مسألة الفلسطينيين النازحين إلى لبنان والذين كان إقتراح الدولة اللبنانية الإهتمام بهم من قبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى( الأونروا).
أضاف: سيتضمن الإقتراح المقدم إلى الجهات المانحة باباً وفصلاً خاصاً عن مسألة النازحين الفلسطينيين إلى لبنان مع الكلفة المالية التقديرية التي سترفع أيضاً إلى الجهات المانحة، وعندما نحصل على هذه المساعدات نكون أولاً قد حافظنا على الوضعية القانونية للفلسطينيين النازحين من سوريا وأيضاً لنحفظ حقهم، لأنهم نازحون في الأساس من فلسطين المحتلة، وسيكون التعاطي معهم من قبل الأونروا من خلال صندوق خاص ينشأ لديها ويموّل من قبل المساعدات التي ستأتي من الجهات المانحة.
أبو فاعور
وإستقبل الرئيس ميقاتي وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور وبحث معه شؤون وزارته.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development