الأخبار اللبنانية

الشيخ منقارة:الحوار المتوسطي بوابةُ الصهيونية إلى العالم العربي

أكد “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام” فضيلة الشيخ هاشم منقارة  أن ما يسمى الحوار المتوسطي بوابةُ الصهيونية إلى العالم العربي وهو احد فروع مسارات اوسلو التنازلي لتصفية القضية الفلسطينية بعدما أصاب الوهن لجنة المقاطعة العربية في هذا الشأن بفعل الاضطرابات التي تسود العالمين العربي والإسلامي.

وقال” الكيان الصهيوني لم يترك وسيلةً للتسلل إلى الدول العربية والإسلامية إلا واستخدمها ، وحاول الاستفادة منها والقفز من خلالها ، رغم المقاومة الشعبية العربية ، والممانعة التي تبديها الجماهير، التي ترفض التعايش مع الاحتلال وجرائمه وإرهابه .

وحذر فضيلته من استغلال العدو الصهيوني للفوضى السائدة في العالمين العربي والإسلامي والانتشار في نسيج المجتمعات بعدما اخترق معظم الانظمة العربية ، ودعا الى تفعيل المقاطعة العربية والإسلامية لهذا العدو رغم كل الظروف وان لا تقتصر فقط على الشعوب دون الحكومات.لأن هذا الوباء الصهيوني اذا ما تفشى فسيطال الجميع دون استثناء،ومن المعيب أن يجد العدو أسواقاً لبضائعه وطروحاته بين أبناء جلدتنا في الوقت الذي يقدم فيه المجاهدون والمقاومون دمائهم للتصدي له وللدفاع عن مصير أمتهم.

وأضاف فضيلته اليوم وبعد عشرين عاماً من تأسيس هذا الملتقى،بدأ العدو الصهيوني بفرض رؤيته الخاصة ، وعرض برامجه التي تنسجم مع مصالحه وتحقق أهدافه ، ويعرضها على أنها برامج مشتركة ، ورؤى موحدة، وتطلب من جميع الأعضاء،  الأوروبيين والعرب ، التعاون معه في توحيد الرؤية تجاه الإرهاب الذي يراه كيان الاحتلال في المقاومة التي تهدد وجوده.  وللأسف أخذت الدول العربية الأعضاء في هذا الملتقى تنسجم مع الرؤية الإسرائيلية وتتبناها.وتعتبر ان التحديات في المنطقة مشتركة مع العدو , الأمر الذي يفرض ضرورة التنسيق معه ، ووجوب تبادل المعلومات ، لذا فمن الممكن القيام بعملياتٍ مشتركة ، أو تنفيذ مهام متبادلة بل والأخطر من ذلك يبدو ممثلو الكيان الصهيوني في الملتقى حكماء وعقلاء ، وناصحين ومخلصين ، وباتوا يجدون مع نظرائهم العرب لغةً مشتركة، ومصالح واحدة ، إلى الدرجة التي قد يستغنون فيها عن الوسيط الاوروبي والأمريكي ، الذي أنشا إطاراً لجمعهم ، والتوسط بينهم ، ويريد الكيان من الدول العربية أن تسلم له بالقوة ، وأن تقبل منه أن يكون متفرداً دون غيره بالسلاح النووي الرادع ، لأنه سيكون حمايةً لهم، وضامناً لوجودهم ، وغير طامعٍ بهم ، وفي ظله سيكون الأمن والسلام ، والطمأنينة والاستقرار وأن تل ابيب ستضمن أمن العرب ، وسلامة بلادهم ، وستصد عنهم الاطماع!!!.

وخلص فضيلته للقول سبق وكررنا الدعوة كما سنفعل دائماً الى ضرورة حوار إسلامي عربي ايراني تركي يفضي إلى استراتيجية مقاومة موحدة للعالمين العربي والإسلامي تتصدى للأخطار الصهيونية المحدقة بالأمة كلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى