الاسير: لن أتراجع عن الاعتصام وسأنزل الى العاصمة الاحد ولو كنتُ وحيدا

واعلن الاسير، في حديث الى “الجمهورية”، الى ان “دعوته عامّة للعموم ولكافّة المواطنين اللبنانيّين”، مشيراً الى انه “يمثّل نفسه”.
واضاف: “أناشد كلّ إنسان، أناشد إنسانية الإنسان أكان مسلماً أو غير مسلم، إذا كان يقبل هذا الظلم على أخيه الانسان “وعلى اشقّاء له في سوريا أم لا، وإذا أحبّ ان يعبّر لنا وللعالم عن مشاعره، أن ينزل معنا ونتّحد معاً في هذا الاعتصام.”
وتابع الاسير:”لقد جاءتني اتّصالات كثيرة من مشايخ وعلماء ومواطنين عاديّين وزعماء مسلمين ومسيحيّين ايّدوا الفكرة ويحبّون ان يشاركوا، وليس هناك جمعيّات محدّدة او رسمية انّما اتّصالات من افراد ينتمون ربّما الى هذه الجمعيّات او حتى من المجتمع المدني اللبناني.”
واعتبر الاسير ان “هذا الاعتصام سيكون فعّالا لكشف مدى الهيمنة على البلد ومدى قمع الحرّيات وكسر الصوت وتغيير العنوان الاساسي للبنان، تحرُّكنا سيكشف “حقيقة البلد” اين اصبحت، نحن نريد ان نعلم اذا كان هناك دولة في لبنان أو لا، وسنرى في حينها.”
واعلن انه وردته “نصائح بالغاء الاعتصام ربّما مبطّنة برسائل”، معتبراً انه لا يوجد مرجعيّة موحّدة للاسلام السياسي في لبنان.
واكد الاسير ان هذا التحرّك هو لوقف الظلم والقمع والهيمنة، سواء في سوريا أو في فلسطين أو في لبنان، مضيفاً “آخر همّي أكان هناك مشاركة كثيفة أم لا! سأنزل الى العاصمة بيروت نهار الاحد ولو كنتُ وحيدا، لنصرة المظلوم ضدّ الظالم”.
وعن الأحداث المتسارعة في سوريا، قال ” صحيح أنّ الجزّار يحقّق إنجازات الآلة العسكرية، ولكنّه يجهل انّ الأقنعة سقطت، الأقنعة التي غشّت الناس لعقود، سواء في الشام او في لبنان.”
ورأى ان هذا الاعتصام هو عبارة عن صرخة وجع وصرخة موجوع، لافتاً الى “اننا سنحاول ضبط الامور قدر المستطاع، وأستغلّ المناسبة للطلب من الاجهزة الامنية حمايتنا، فهي مؤتمنة على ضبط الارض إذا ما تأزّمت أمنيّا لا سيّما أنّنا استحصلنا على ترخيص من المحافظ الذي سهّل لنا المهمّة وسرّع لنا بالحصول على الترخيص عكس الذي يشاع في الإعلام، أمّا احتمال دخول الطابور الخامس فوارد، ولكنّه لن يردعنا من النزول الى بيروت غدا الاحد.”
وتابع: “تشرّفني كثيراً مشاركة المسيحيّين في هذا الاعتصام، لأنّ قضيتنا هي قضيّة مشتركة، وقائمة على مفاهيم الحرّية ورفض الظلم والهيمنة علينا أينما كان وممَّن أتى؟ وهذا الامر متقدّم جدّاً عند شركائنا في البلد أي المسيحيّين، وأنا لا أكنّ لكلّ شركائي المسيحيّين في لبنان سوى كلّ مودّة واحترام وحبّ وسلام، وأنا مقتنع تماما من انّنا سنعيش دوما سويّا.”
وقال: “موضوع الخلافة الاسلامية ليس مطروحاً، وجوّه ليس هنا، لا في لبنان ولا خارج لبنان. كلّ ما هنالك انّ الشعوب وعت وتطلب شيئا من الحرّية.”
ونفى ان يكون لديه مشروع سياسيّ، مشيرا الى انه “يحارب آلة الظلم والقمع التي تواجه الشعوب المسالمة”.
وشدد الاسير على انه “مع الدولة اللبنانية وحصريّة السلاح داخلها واحتكارها للقرار الاستراتيجي. السلاح يجب أن يكون في يد الدولة اللبنانية فقط، ويجب ان يكون هناك استراتيجية دفاعيّة، وإذا أراد الشعب اللبناني بأجمعه ان يشارك بها لا بأس بذلك، ولكن أن يُحتكَر هذا السلاح في يد مقاومة ليست تحت إمرة الدولة، فأنا أرفض هذا السلاح وأخاف منه.”




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development