احياء ميلاد ذكرى جمال عبد الناصر


لأننا على العهد باقون نظّم حزب الإتحاد وحركة الناصريين المستقلين -المرابطون إحتفالاً بذكرى ميلاد السادسة والتسعون
غصّ المكان بحجم الوفود المشاركة، فشكل ذلك عرسا وحدويا أكد من خلاله الناصريين إن مسيرة جمال عبد الناصر مستمرة وان مبادئه لا تموت وان بيروت هي أمينة على الخط القومي العربي، وعصية على أخذها إلى مواقع لا تنسجم وتاريخها العروبي والإسلامي الموحد.
كان عريف الحفل الإعلامية ميسم حمزة، التي اكدت أن الناصرية ثورة لا تهدأ ومبادئ لا تموت، وأن الحياة العربية، لن تعود إلى إشراقها إلا بعودة راياتك خفاقة في كل أفق.و قدمت كل من عضو المكتب السياسي وامين فرع بيروت في حزب الاتحاد هشام طبارة، وامين مجلس محافظة بيروت في المرابطون مصطفى الحسن. وقد قدمت فرقة حنين باقة من الاغاني الملتزمة في غناء جماعي ومنفرد الهب مشاعر الجماهير واحيت في داخل الافئدة زمن العصر الجميل والنهوض القومي .
وجاءت الكلمات على الشكل التالي:
كلمة هشام طبارة:
أيها الأخوة
جاء جمال عبد الناصر ليطهر طريق العروبة من الصخور والجنادل وهو من طبيعة الرجال العظماء الذين اعتمدوا على الصدق والصراحة ولم ينتهز الفرص لبناء مجد كاذب أو اكتساب عظمة زائفة.
فتح القائد عينيه على عالم قروي داخل منزل متواضع بسيط في قرية “بني مر” التي تميزت بكون ثلث سكانها من الأقباط، الأمر الذي جعل منها فضاء عربيا للتعاون والتعايش، وشكل فيها عامل إخصاب وإثراء للثقافة العامة داخل القرية.
وفي هذا الفضاء الريفي وبين أشيائه وناسه ترعرع، ومع عناصره الثقافية العفوية تفاعل، غير أن ما أثر فيه هو تلك العلاقة الوجودية الحميمة التي تربط الإنسان بالأرض, فهي رأسماله ومنها يستمد شروط استمراريته وبتدخله فيها تتشكل ثقافته ، تلك الثقافة التي تعكس بساطة العلاقة بين الإنسان والطبيعة. تشكل وعي القائد الثوري من القصص التي سمعها من كبار قريته عن ثورات المصريين ضد الاستعمار، وبدأ حلم التحرر والتغيير يتفاعل مع عزيمته . فكانت ثورة 23 يوليو حقيقة هذا الحلم وكانت الأمة العربية تنتظر القائد الذي يحمل آمالها وآلامها، فوجدت في عبد الناصر أملها الكبير ,أحبته وأحبها، وأخلص لها فأخلصت له، وبات الهتاف الأكثر انتشاراً على مساحة الوطن العربي
من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر لبيك عبد الناصر وكانت بيروت العروبة من أكثر المدن التي بادلته العشق فمن بيروت هتفت الحناجر
أما صمود سوريا فقد عطل ما خطط للقلب النابض في امة العرب من محاولات تدمير أسوارها القومية الممانعة، كي تستكين إرادة المقاومة العربية . فمع هذا الصمود تتحطم مشاريع التآمر وتمزيق الأمة، ومن هذا الصمود سيعاد بناء المشروع العربي التحرري المقاوم الذي تكون فيه إرادة العرب للعرب. فقد سقط العدوان الكوني وهلت البشائر حلف العدوان خاسر من كان في خندق الحق ظافر ومن ساير المستعمر يغرق في الخيبة حائر.
وفي هذا الصدد نحيي القائد العربي بشار الأسد الذي يحفظ التاريخ ويجيد حفظ الأمانة القومية، كما نحيي سماحة السيد حسن نصر الله الذي صدق وعده وصنع فجرا جديدا لاستقلال لبنان. والقدس أسيرة أيها القائد تنتظر صهيل خيول العرب التي لم تأت…لكن المقاومين قادمون لتعود القدس عربية …عربية ..عربية والآن الأمة في مخاض عسير سيولد من رحمها رجل يكمل الطريق الذي بدأت تباشيره مع مصر العروبة وسوريا الصامدة والذي يعطي الأمل لتحقيق حلم الوحدة.
زمن الانتصارات أتى أيها القائد. ولبنان القوي بالمثلث الذهبي: الجيش والشعب والمقاومة سيظل منيعا بوجه الفتن. وستظل بيروت عصية على محاولات جرها إلى أمكنة لا يعرفها تاريخها ولا يألفها. وأن كل محاولات خلعها من دورها التاريخي ستبوء بالفشل لان أبناءها ما زالوا متمسكين بالقومية العربية وقضيتها المركزية فلسطين ولن يكونوا في حاشية لا هم لها إلا الفجور، وتقديم ولاء الطاعة للأميركي الذي حوله إلى صندوق مالي للصرف على مشاريعه الاستعمارية.
إن أي حكومة يتم العمل لقيامها إن لم تجسد إرادة لبنان في استقلال حقيقي وعدالة اجتماعية وتحرر فعلي لا لفظي هي حكومة لن يكتب لها النجاح. صحيح أننا مع حكومة وحدة وطنية جامعة إلا أننا نؤكد على موقفنا الثابت بأن التوازنات داخل هذه الحكومة في عملية التأليف يجب أن لا يكون فيها أي خلل يؤدي إلى غلبة الفريق الذي ناصر الخارج على حساب تحرر لبنان وقوته.
المجد لك في عليائك أيها القائد المجد لشهداء الجيش والشعب والمقاومة والنصر دائماً حليف قوى المقاومة وحاضنتها سوريا بتحالفها مع مصر العروبة.
كلمة أمين مجلس محافظة بيروت في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون الحاج مصطفى الحسن:
أيها الحفل الكريم, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نلتقي وإياكم في صبيحة هذا اليوم لنحتفي معا في ذكرى غالية على قلوبنا جميعا, لرجل ولا كل الرجال قضى عمره في الدفاع عن قضايا أمتنا العربية والإسلامية وفي طليعتها قضية فلسطين. هو الذي قال أن المقاومة الفلسطينية وجدت لتبقى ولسوف تبقى وقال ارفع رأسك يا أخي لقد ولّى عهد الإستعمار وقال لا بد من أن ننتصر لأن شعبنا يشعر أن روحه من روح الله وقال من أخذ بالقوة لا يسترد بغير بالقوة.
إنها الذكرى 96 لميلاد القائد المعلم جمال عبد الناصر. في ذكراك أيها القائد, ماذا نقول لك عن حالنا وعن أحوال أمتنا العربية والإسلامية وإذا سألتنا هل توحد العرب وهل فتحت الحدود أمام الشعوب وهل حررت فلسطين وعاد أهلها وشعبها إليها. نعم, أبشرك يا قائدي نعم كل هذا حصل , توحد العرب وفتحت الحدود والأهم يا قائدي فتحت مخازن السلاح والمتفجرات و فتحت بيوت المال وأصبح عندنا داعش والنصرة والقاعدة, والغريب يا قائدي دول الاستعمار وأمريكا وحتى العدو الصهيوني صاروا يحبوننا وهم يدافعون عنا. عذراً منك أيها القائد, العربان تآمروا على مصر وذبحوا ليبيا وطغوا في تونس والعراق وما أدراك ما العراق, وتوحدوا على تدمير سوريا والحدود فتحت لقتل الشعب العربي في كل مكان وخاصة أهل سوريا وضرب جيشه المقاوم وقيادته الممانعة وهجّر شعبه والسبب يا قائدي أن ذنب سوريا أنها مع الشعوب المقاومة وهي رأس الخط الممانع والمقاوم لأنها يا قائدي, رفض قادته ضرب المقاومة أو التخلي عن دعم حركات التحرر في عالمنا العربي , أما عودة شعب فلسطين إلى أرضه أيضا عذرا منك يا قائدي الفلسطينيون تهجروا مرات ومرات واليوم تهجروا من مخيماتهم في سوريا بل هجروهم يا قائدي وبالأمس من العراق وبعدها من البارد وغداً لا نعرف من أين كل هذا بفضل الوحدات المستترة الإسرائيلية : داعش والنصرة والقاعدة ، لقد أصبحنا في زمن من يقول أنا مع فلسطين والمقاومة يشعر أنه ارتكب ذنباً أو كا وألف لا لذي يقبض على جمرة من نار .
يا قائدي خطك العروبي القومي التوحيدي في نظر البعض أصبح شواذاً ، يريدون أن نكون طائفيين ومذهبيين وخطابنا تحريضي وأن نقاتل بعضنا البعض ، ولو كنا هكذا لكانت المرابطون وحزب الاتحاد وكل القوى الناصرية اللبنانية هي الرقم واحد في الطائفية والمرجعية.
لا وألف لا لن نكون كما يريدون سنبقى كما علمتنا مقاومون عروبيون توحيديون وستبقى فلسطين هي البوصلة والقضية الأساس لكل حر وشريف في العالم وستبقى بيروت وفية لشهداائها الذين سقطوا في مواجهة العدو الصهيوني وأذنابه وستبقى بيروت رغم الظروف سيدة العواصم العربية .
شكراً لك يا قائدي لأنك لم تسلني عن أحوال الناصريين في لبنان ، لأنني لا أملك جواباً لهذا السؤال ولو سألتني كنت سأوجه السؤال للقادة المناضلين الذي همهم لم شمل الناصريين ، إنهم سعوا وما زالوا الناصريين ونرجو الله سبحانه وتعالى أن يحقق لنا هذا العمل الجليل ولنا ملئ الثقة بهؤلاء القادة ونرجو الله سبحانه وتعالى أن يكون الجواب في أقرب مناسبة كما نرجو الله أن يبقى هذا التنسيق وهذه العلاقات الأخوية مستمرة بين قيادتي بيروت في المرابطون والأخوة في حزب الاتحاد ، وأن لا يصيبهم أي حسد أو مكروه ، وما أحوجنا اليوم إلى توحيد كل الجهود لمواجهة المؤمرات التي تحالك ضد المشروع الممانع والمقاوم في لبنان والمنطقة .
اننا في مجلس محافظة بيروت في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون وبتوجيه من الأخ أمين الهيئة القيادية سنقى ساعين ومتمسكين في تحالفنا مع كل القوى المخلصة والصادقة لمواجهة أي حماقات يقوم بها من يرتبط ويراهن على تغيير الواقع في سوريا لمصلحة المشروع الأميركي – الصهيوني
في الختام ، في ذكرى ميلادك أيها القائد المعلم عهداً سنبقى كما علمتنا مدافعين عن قضايا أمتنا العربية والإسلامية وفي طليعتها قضية فلسطين ، فلسطين القضية والبوصلة
عشتم وعاش لبنان حراً ، عزيزاً ، عربياً
وتبقى بيروت سيدة العواصم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development