الأخبار اللبنانية

تخريج طلاب الدورات في مركز سير التعابع لجمعية العزم والسعادة الاجتماعية

د.ميقاتي الايمان المقرون بالعلم والعمل هو طريق النجاح

رعت جمعية العزم والسعادة الاجتماعية حفل تخريج المشاركين في الدورات الصيفية الذي اعدها ونظمها

مركز سير التابع لجمعية العزم والسعادة  الاجتماعية   في مختلف الاختصاصات  المعلوماتية و الدينية واللغات  وذلك في مطعم المختار في بلدة سير قضاء الضنية .
استهل الحفل  بقراءة عطرة من القران الكريم للمقرئ اسامة غمراوي ثم بكلمة ترحيب لعريف الاحتفال مروان شندب، ثم كانت كلمة لمسؤول المركز الاخصائي سامر الحاج الذي رحب بالدكتور عبد الاله ميقاتي المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية، التي آلت على نفسها حمل لواء العلم والمعرفة والمحبة والثقافة والعمل، هذه هي مدرسة الرئيس نجيب ميقاتي وكما يقول كلنا للعمل .
واضاف: ها نحن اليوم نحتفل بتخريج الدفعة الأولى من طلاب جمعية العزم والسعادة الاجتماعية في منطقة الضنية الحبيبة على قلوبنا جميعا وعلى قلب الرئيس نجيب ميقاتي .
أردنا بكل محبة وتعاون ان نضيئ شمعة العلم والمعرفة وتعاونا مع نخبة من المعلمين والمعلمات في المنطقة  والحمد لله تمكنا بعزم وسعادة من إنجاح عملنا  فكان لنا وبفضل من الله تعالى ورضاه 4 صفوف لغة انكيزية يتعدى عدد طلابهم 100 طالب وطالبة صفان  لغة فرنسية وثلاث صفوف  كمبيوتر وصفان دين عددهم 60 طفل وطفلة وذلك بمجموع بلغ 482 طالب وطالبة في كافة الفروع .
وكان لدينا نادي اطفال العزم حيث وصل عدد اطفال العزم الى 150 طفل وطفلة. وها نحن اليوم وبتوجيه من دولة الرئيس نجيب ميقاتي نحتفل بتخريج نخبة كبيرة من خريجينا في كافة الاختصاصات التي ذكرناها.
راجين بذلك رضى الله سبحانه وتعالى .
وتوجه بالشكر الى  الدكتور عبد الاله ميقاتي على مشاركته في هذا الاحتفال كما اود ان اتوجه بالشكر الى زملائي في الجمعية على مساعدتهم وحضورهم الكريم وأخص بالذكرالاستاذ عز الدين غندور، وفريق عمل مركز سير ،واهالي الطلاب على حضورهم  .
و كانت كلمة  للمشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية الدكتور عبد الاله ميقاتي الذي قال: يسرني أن أكون بينكم اليوم في هذا الإحتفال البهيج، حيث نحتفل بتخريج ثلة من الطلاب المجدِّين، الذين آمنوا بالعلم طريقاً إلى مستقبلهم، فقاموا بهذه الدورات على اختلافها. فلهم منا كل تحية وتقدير، ومحبة وتهنئة. وللأهل الكرام، كل شكر واحترام على ثقتهم الغالية بجمعية العزم والسعادة الاجتماعية، وفرعها في سير الضنية، ونرجو من الله العلي القدير أن نكون قد وفقنا بالقيام بهذه المهمة. والله من وراء القصد، وهو نعم المولى ونعم النصير.
واضاف: نلتقي اليوم في هذا الإحتفال العلمي، ونحن في رحاب شهر رمضان المبارك، وهو شهر القرآن الكريم. وفيه ليلة خير من ألف شهر، شهر تتنزل فيه البركات، فيقبل الناس على فعل الخيرات، وفيه تصفد الشياطين، وفيه تتحقق الإنتصارات فمعظم معارك المسلمين ضد أعدائهم كانت في شهر رمضان بدءاً من معركة بدر الكبرى التي نحتفل بذكراها بعد أيام قليلة. ونحن اليوم مدعوون لنتصفح هذا التاريخ المجيد للمسلمين، ومافيه من صفحات مشرقة وعبر كثيرة. فلقد سطر أجدادنا هذه الصفحات المضيئة بفضل العلم الذي نشروه في العالم بعد أن ترسخ الإيمان في قلوبهم. وكانت كتب المسلمين في مختلف العلوم تترجم إلى اللغات العديدة في العالم، وتشكل مراجع علمية نفسية يقصدها كل طالب علم.
وتابع ميقاتي قائلا: أما اليوم فللأسف أصبحنا نطلب العلم من الغرب، ونأخذ عنهم ما يكتشفون، ولا نسطتيع أن نزيد وعليه أو أن نطوره، وفي أحسن الحالات نتعلمه ونتقن إستعمالاته. ونحن الذين أمرنا الله في محكم تنزيله “وقل رب زدني علما” فنحن مأمورون شرعاً بأن نستزيد من العلم ونزيد فيه. كما يقول المصطفى عليه السلام ” من جاءه الموت، وهو يطلب العلم لنحيي به الإسلام فبينه وبين النبيين درجة واحدة” وحياة الإسلام لا تكون بعلوم الدين الشرعية فقط بل بعلوم الدين والدنيا معاً.
ورمضان فرصة للتغيير، ومناسبة مباركة لتغيير أحوالنا نحو الأفضل، فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. فهل نجعل من هذا الشهر الكريم، شهر النصر على الجهل والإقبال على العلم.إنها أول سنة نفتح مركزاً لجمعية العزم والسعادة في الضنية، والضنية ليست فقط جنة المصايف وعروس الشمال، بل هي أيضاً عرين الأبطال ومربض الأسود، وخزان الشباب النابض بالإيمان. وإذا ما اقترن الإيمان بالعلم والعمل، فإن هذا الشباب سيصبح القوة القادرة على صنع المستقبل الزاهر إن شاء الله. لذلك كان هذا المركز النابض بالحيوية والنشاط منذ أول يوم افتتحناه. وكنتم أنتم باكورة إنتاجه ورسل المحبة فيه.
ودعا ميقاتي الخريجين الى ان يتذكروا دوماً أن الإيمان المقرون بالعلم والعمل هو طريق النجاح. فسلحوا أنفسكم بإيمان ثابت، سمته الوسطية والإعتدال، وعلم نافع قوامه الإستزادة دائماً، وهدفه خدمة المجتمع، وعمل صادق يتمم الإيمان والعلم فالإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل.
ولقد قرن الله الإيمان بالعمل في أكثر من مئة آية في القرآن الكريم “الذين أمنوا وعملوا الصالحات…”. كما أن الأعمال كلها ستعرض على رب العالمين يوم القيامة كما في قوله تعالى: ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون”
فبالإيمان والعلم والعمل تحققون لأنفسكم المستقبل الذي تصبون إليه في الدنيا والآخرة  وانتهى الى القول: ختاماً أنقل إليكم تحيات دولة الرئيس نجيب ميقاتي وتهانيه الحارة للخرجين وهو وشقيقه الأستاذ طه اللذين رفعا شعار الجمعية رفاه الإنسان عبر الرعاية والتنمية البشرية .
وفقنا الله وإياكم لللإيمان للعمل بما أنزل، ولطلب العلم في كل حين، وللعمل بما يرضي رب العالمين.
وفي الختام جرى توزيع الشهادات و الهدايا الرمزية على المشاركين

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى